شريط الأخبار
بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد

العيسوي يلتقي سياسيين وصحفيين وأكاديميين واقتصاديين اكدوا دعمهم لمواقف جلالة الملك ، وثمنوا دور الجيش والأجهزة الأمنيه( صور )

العيسوي يلتقي  سياسيين وصحفيين وأكاديميين واقتصاديين  اكدوا  دعمهم لمواقف جلالة الملك ، وثمنوا دور الجيش والأجهزة الأمنيه(  صور )
- يوسف العيسوي :
--------------------
اكد ان الأردن، بتوجيهات ملكية مباشرة، كان من المبادرين، وفي طليعة الداعمين والمساندين لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، في غزة والضفة الغربية، سياسيا وإنسانيا، في ضوء ما يتعرضون له من جرائم بشعة وانتهاكات إسرائيلية سافرة.
- وفد السياسيين والصحفيين والاكاديميين والاقتصاديين
----------------------------------------------------
أشادوا بالإنجازات التي حققها الأردن، بقيادة جلالة الملك، على مدار (25) عاما الماضية، في جميع المجالات، والتي شكلت نموذجا يحظى باحترام العالم، وعلامة فارقة في مسيرته النهضوية والتحديثية، مؤكدين أن الأردنيين يمضون بخطوات واثقة نحو المستقبل المشرق الذي يليق بآمالهم وأحلامهم وطموحاتهم . واشادوا بمواقف الملك نحو اهلنا بفلسطين وثمنوا دور الجيش والاجهزة الامنيه في المملكه
=================
عمان القلعة نيوز- –
قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، إن جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل جهوده الإقليمية والدولية لحشد الدعم الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وحماية المدنيين، وتوفير المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل كاف ومستدام.
*العيسوي: الملك يواصل جهوده لحشد الدعم الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة وحماية المدنيين
وأضاف العيسوي، خلال لقائه، اليوم الخميس، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من السياسيين والصحفيين والأكاديميين والاقتصاديين، أن الجهود الملكية، تسعى لإيجاد أفق سياسي يقود إلى تسوية شاملة تنهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفق حل الدولتين، الذي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وعرض العيسوي، خلال اللقاء، مواقف الأردن الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وجهود جلالة الملك المتواصلة لوقف العدوان الغاشم على غزة، والانتهاكات والإجراءات التعسفية الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن الأردن، بتوجيهات ملكية مباشرة، كان من المبادرين، وفي طليعة الداعمين والمساندين لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، في غزة والضفة الغربية، سياسيا وإنسانيا، في ضوء ما يتعرضون له من جرائم بشعة وانتهاكات إسرائيلية سافرة.
وبين أن جلالة الملك، طالما حذر المجتمع الدولي من تداعيات وتبعات استمرار الاحتلال الإسرائيلي للاراضي الفلسطينية، وعدم إيجاد حل سياسي عادل وشامل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، على أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وأشار إلى أن الأردن، وكما يؤكد جلالة الملك دائما، بأنه لن يقبل تحت أي ظرف من الظروف، بأي تسوية للقضية الفلسطيينية على حسابه، أو على حساب مصالحه الوطنية، ولن يقبل تحت أي ظرف بأي حل لا يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق.
وعلى صعيد الجهد الإنساني، قال العيسوي أن جلالة الملك، ومنذ بداية العدوان على غزة، وجه جميع مؤسسات الدولة لنصرة الأشقاء وإرسال المساعدات الطبية والإغاثية والإنسانية، والتي تواصل إرسالها برا وجوا.
وأضاف أن الأردن فتح أبوابه لتقديم جميع أشكال الرعاية الطبية والعلاجية لعدد من المصابين بالسرطان من قطاع غزة، الذين تم إجلاؤهم، لتلقي العلاج في مركز الحسين للسرطان واستقبال مرضى محولين من القطاع في قسم الأطراف الصناعية بمركز التأهيل الملكي.
ولفت إلى إنشاء مستشفى أردني ثاني في قطاع غزة، وعمليات الإنزال الجوي للمساعدات الطبية والعلاجية العاجلة لتلك المستشفيات لضمان استدامة تقديمها للخدمات الطبية والعلاجية للأشقاء.
وأشار إلى جهود ومساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وسمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، والتي تجسد في مجملها موقف أردني هاشمي، فكانت مضامين مقابلات جلالة الملكة، تشخيص واقعي لمعاناة الأشقاء الفلسطيني للرأي العام العالمي، وكانت جهود سمو ولي العهد في إشرافه المباشر على المساعدات المقدمة للأهل ومتابعته لإرسال مستشفى ميداني جديد لغزة ومرافقة بعثته إلى مدينة العريش المصرية، ومشاركة سمو الأميرة سلمى في إحدى عمليات الإنزال الجوي، تعبيرا صادقا عن مواقف الأردن التاريخية الصلبة، بقيادته الهاشمية، تجاه الأشقاء الفلسطينيين.
وقال العيسوي إن القضية الفلسطينية هي قضية الأردن المركزية، ويشكل حلها العادل والشامل مصلحة وطنية عليا، وسيواصل الأردن، بقيادته الهاشمية، تقديم الدعم الكامل لنصرة الشعب الفلسطيني الشقيق، لنيل حقوقه العادلة والمشروعة وإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأوضح أن جلالة الملك، وتجسيدا لهذا الموقف، يكرس جهوده واتصالاته لخدمة القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية، وتالتأكيد على أن مستقبل المنطقة واستقرارها وأمن شعوبها، مرتبط بحلّ الدولتين الذي يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلّة على الأرض الفلسطينية.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع الوعي واليقظة والتصدي لكل من يحاول النيل من الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية، والوقوف صفا واحدا للدفاع عن الوطن ومساندة ودعم قيادته، والحفاظ على مقدراته ومنجزاته.
-الوفد السياسي الاقتصادي الاعلامي الاكاديمي :
الأردن السباق والمبادر في الدفاع عن قضايا أمته وعن فلسطين والقدس ومقدساته
بدورهم، ثمن الحضور، مواقف الأردن الشجاعة، وجهود جلالة الملك، الإقليمية والدولية المشرفة، من أجل وقف الحرب على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية للأهل في القطاع وحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، إزاء ما يجري في غزة.
ولفتوا إلى أن الأردن يبذل جهودا كبيرة على مختلف الصعد والجبهات لنصرة أهل غزة، فعلى الجبهة السياسية والدبلوماسية، كان جلالة الملك، في صدارة الداعين لوقف العدوان الهمجي، والتحذير من تداعياته وتبعاته من قتل وتدمير ومحاولات تهجير، بالتزامن مع جبهة صحية، كانت السباقة في إرسال المستشفيات الميدانية، وتقديم المساعدات والإمدادات الطبية والعلاجية جوا وبرا، كاسرة الحصار المفروض على غزة، وجبهة إنسانية وإغاثية تمثلت في هبّة الأردن، قيادة وشعبا ومؤسسات، لتقديم المساعدات الإغاثية ونجدة الأهل في غزة والضفة الغربية.
وأشاروا إلى أن مواقف الأردن ودعمهم للأشقاء في فلسطين، جعلت منه أن يكون محطة تعاون مع دول العالم في مساعدة الأشقاء الفلسطينين.
وقالوا إن هذه الوقفة الأردنية الهاشمية، هي امتداد لمواقف الأردن، بقيادته الهاشمية، لنصرة الأشقاء الفلسطينيين ودعم قضيتهم العادلة، وحقهم في إقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضافوا أن الأردن، كان وما يزال، السباق والمبادر في الدفاع عن قضايا أمته وعن فلسطين والقدس ومقدساتها، بقيادته الهاشمية، الحاملة لإرث الهاشميين، ورسالتهم الإنسانية القائمة على الحق والعدل، مؤكدين أن الأردن، على الدوام، هو بيت الأشقاء العرب وملاذهم، الذي يوفر لهم الأمن والأمان والحياة الكريمة.
وأكدوا وقوفهم، وجميع الأردنيين، صفا واحدا، خلف قيادتهم الهاشمية، داعمين ومساندين لجميع مواقف وجهود جلالة الملك سواء في نصرة فلسطين أو الداعمة لقضايا الأمة العادلة، وتلك المدافعة عن الإنسانية وحق الشعوب بالحياة الآمنة.
وأشاروا إلى أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في حماية هذه المقدسات والحفاظ على هويتها العربية، في وجه محاولات تهويدها من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأشادوا بالإنجازات التي حققها الأردن، بقيادة جلالة الملك، على مدار (25) عاما الماضية، في جميع المجالات، والتي شكلت نموذجا يحظى باحترام العالم، وعلامة فارقة في مسيرته النهضوية والتحديثية، مؤكدين أن الأردنيين يمضون بخطوات واثقة نحو المستقبل المشرق الذي يليق بآمالهم وأحلامهم وطموحاتهم.
وأكدوا ضرورة تمتين وتماسك الجبهة الداخلية والتصدي لمحاولات النيل من الوحدة الوطنية والتشكيك والتقليل من مواقف الأردن، التصدي لكل من تسول له نفسه محاولة المساس بأمن الوطن واستقراره، مثمنين جهود القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي والأجهزة الأمنية.وشددوا على أهمية دور الإعلام الوطني وضرورة أن يرتقي إلى مستوى المواقف والجهود والإنجازات الوطنية، وإبرازها والتركيز عليها والدفاع عنها.