شريط الأخبار
الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء)

أين وزارة الصناعة والتجارة من هذا الغلاء الفاحش في الأسعار ؟ بعض التجار ؟

أين وزارة الصناعة والتجارة من هذا الغلاء الفاحش في الأسعار ؟ بعض التجار ؟
القلعة نيوز – كتب محرر الشؤون المحليه
اللكثير من السلع شهدت ارتفاعات غير مسبوقة في أسعارها قبيل حلول شهر رمضان المبارك ، والجميع كان يعتقد بأنها فترة بسيطة ثم تعود الأسعار إلى سابق عهدها وفي متناول كافة شرائح المجتمع الاردني .
غير أن الأمور لم تسر في الإتجاه المطلوب أمام استغراب المواطنين الذين يواجهون هذه الإرتفاعات بوضع العديد من علامات الإستفهام ، والأسئلة الإستنكارية التي لا تجد جوابا عند المسؤولين .
أسبوع مضى على شهر رمضان ، ومازالت أسعار العديد من السلع وخاصة الأساسية ، عدا عن بعض أصناف الخضار والدجاج واللحوم تشهد ارتفاعات غير مسبوقة ولا يمكن فهمها أبدا .
الجهة المعنية في هذه المسألة تتمثل في وزارة الصناعة والتجارة والتموين التي نجدها غائبة تماما عمّا يجري في الأسواق ، في الوقت الذي يعبّر فيه المواطن عن غضبه وسخطه لعدم تدخّل الوزارة بصورة مباشرة .
فهل يمكن القول بأن الوزارة عاجزة عن كبح جماح الأسعار ، أم أنّ جشع العديد من التجار هو السبب في ذلك وتعجز الوزارة عن وضع حدّ لهم ؟ تساؤلات في أكثر من اتجاه والضحية هو المواطن الذي يعاني ظروفا معيشية صعبة آن لها أن تنتهي .