شريط الأخبار
مُبتعثة للدكتوراة من عمان الأهلية تحصل على جائزة الطالب المتميز لعام 2026 من جامعة سيميلويس في بودابست عمان الاهلية تبارك لطالبها الجعفري بحصوله على وسام الملك للتميز من الدرجة الثانية، تقديراً لإنجازاته برياضة الكاراتيه البدور: حملتنا ضد المخدرات مستمرة وتهدف إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية الحنيطي خلال لقائه كبار ضباط القوات المسلحة : يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية العملياتية في حضرة الفخر والسيادة ... قبيلة السرحان تُخلّد بطولات شهدائها في ذكرى الاستقلال الثمانين ( فيديو ) وزير الثقافة : ‏الحفاظ على الممتلكات العامة واجب أخلاقي ووطني و مسؤولية مشتركة حسان يفتتح 6 مصانع في منطقة القطرانة بالكرك النائب طهبوب توجه "هاتريك رقابي" يشمل الصحة والطاقة والسياحة الأردن يدين اقتحام متطرفين المسجد الأقصى ورفع الأعلام وترديد اناشيد داخله 3 وفيات بتصادم مركبتين في إربد الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين الاحتلال يشرع بهدم مطعم في باب العامود بالقدس حسّان يوجّه بمنح منطقة الروضة الصناعية حوافز وامتيازات شراكة أعمال أردنية إماراتية تبحث توسيع التعاون الاقتصادي خبير أمني ينفي علاقة انفجار شاليه الأغوار بقربه من الحدود .. ويفسر العصف الوميضي ترامب: قريبون من اتفاق جيد مع إيران وإلا سنعود لوزارة الحرب الشيخ عبدالرزاق عواد السرور يجمع أبناء الوطن من مختلف المحافظات في اكبر مهرجان وطني حاشد بعيد الاستقلال على مستوى المملكة ويؤكد : الأردن سيبقى شامخًا بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه . مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى احتفال رابطة الكتّاب الأردنيين بذكرى الاستقلال الثمانين للمملكة حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في آخر أيام التشريق العيسوي يرعى حفل النادي الأردني للدراجات النارية وهيئة أبشر سيدنا بمناسبة ذكرى الاستقلال

عروض روائع الفيلم القصير في سينما "شومان" بجبل عمان غذا

عروض روائع الفيلم القصير في سينما شومان بجبل عمان غذا

القلعة نيوز:
عمان 22 نيسان - يعرض قسم السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء الموافق 23 نيسان، الساعة السادسة والنصف مساء، خمسة أفلام قصيرة عالمية وذلك في قاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان.
وتتضمن العروض أفلام، الأمريكي "نافذة الجيران للمخرج مارشال كاري، والبريطاني "الوداع الإيرلندي" لتوم بريكلي وروس وايت، والأمريكي "حظر تجول" للمخرج شون كريستنسن، والأمريكي "رجل الورق" للمخرج جون كارا، والأمريكي "قصة هنري شوغر الرائعة" للمخرج ويس اندرسون.
في فيلم "نافذة الجيران"، ينتهي زوجان للتو من العشاء ويضعان الأطفال في الفراش، عندما يكتشفان أن زوجين شابين قد انتقلا حديثا إلى المبنى المقابل. ويتمكن الزوجان من خلال نوافذ الجيران الكبيرة المفتوحة المضاءة رؤية ما يفعله الجاران الشابان، وتصبح مراقبة ما يفعله الجارين عادة يومية، لكن الفضول سيسبب انقلابا في حياة الزوجين بعد أن صارا يقارنان ما بين وضعهما المثقل بهموم الحياة اليومية وقد أصبحا في منتصف العمر، ووضع زوجين شابين مقبلين على حياة جديدة. إنه فيلم مكتوب بذكاء عن أحوال البشر والعمر الذي يمضي.
أما فيلم "الوداع الايرلندي"، فيروي قصة مؤثرة عن شقيقين، الأصغر منهما يعاني من تخلف ذهني، يصلان إلى بيت العائلة في موطنهما من مناطق مختلفة لدفن والدتهما المتوفاة، حيث يتم لم شملهما. الفيلم من إخراج روس وايت وتوم بيركلي اللذان استلهما حكاية الفيلم من تجربة كل منهما الشخصية.
ويستكشف فيلم "الوداع الأيرلندي" بنوع من "الكوميديا السوداء" العديد من المواضيع، بما في ذلك الأسرة والخسارة والتقاليد. ويلقي الفيلم نظرة حقيقية على ديناميكيات الأسرة في المناطق الريفية في أيرلندا، وربما في أيرلندا ككل.
إن وفاة الأم الحاكمة، أو الرابط الذي يجمع الأسرة معا، غالبا ما يجلب معه الظروف المعقدة وغير المريحة التي لا يحب أي أحد التحدث عنها حقًا. غادر أحد الشقيقين أيرلندا الشمالية للعمل في انجلترا، وعندما عاد، كان عازمًا على بيع منزل العائلة الذي لا يزال يعيش فيه شقيقه الأصغر المصاب بمتلازمة داون. يكتشف الأخ الأصغر بين حاجيات والدته ورقة تحتوي على قائمة بمائة عمل كانت الأم ترغب بإنجازه قبل وفاتها.
وفي فيلم "حظر تجول"، يلعب الممثل/ مخرج الفيلم، كريستنسن، دور الشاب ريتشي، وهو مدمن مخدرات سابق يائس ليس لديه ما يخسره سوى حياته. تتغير نفسيته عندما تتصل أخته التي قطعت علاقتها به، لتسأله عما إذا كان بإمكانه رعاية ابنتها في المساء لبضع ساعات، فيوافق - على الرغم من أنه للتو قطع معصمه في محاولة للانتحار. يستلم ابنة أخته الذكية المرحة ويقضي معها وقتا ممتعا يستعيد فيه ماضي علاقته الجميلة بأخته. الفيلم دراما ممتعة، مؤثر عاطفيا، ومصنوع فنيا ببراعة. شخصية الطفلة في الفيلم وأداءها المميز تضيفان الكثير إلى هذا الفيلم الغني بمعناه الإنساني.
يبني المخرج فيلمه على أساس متتالية من عدد من المشاهد هي تكرار للمشهد الأول الذي يبدأ من استيقاظ كارتر من كابوس يلازمه كل ليلة، إنما باختلاف بعض التفاصيل، وهو يعمل هذا ببراعة بحيث يضيف كل مشهد جديد بعدا إضافيا لفكرة الفيلم، ويزيد من تأثيره العاطفي: في الإعادة ما قبل الأخيرة للمشهد يقوم الشرطي بإطلاق النار من مسدسه على كارتر ويرديه أرضا، فيما نرى الدماء التي سالت منه قد تشكلت على الأرض على شكل خارطة أفريقيا.
وفي فيلم "رجل الورق"، يقف جورج في محطة القطار منتظرًا قدومه، تظهر ميج قبالته، وهي فتاة جميلة ذاهبة إلى مقابلة عمل. تطير ورقة من ملف يحمله جورج بفعل هبوب رياح وتلتصق بقطار مسرع على المحطة الأخرى فتصطدم بوجه ميج، يستعيد جورج الورقة فيجد أحمر الشفاه قد انطبع عليها متخذًا شكل قبلة من أثر الاصطدام. وقبل أن يبدي جورج إعجابه بميج تكون الأخيرة قد استقلت القطار تاركة إياه وحيدًا. لاحقا، أثناء جلوس جورج على مكتبه المجاور للنافذة يلمح ميج في أحد مكاتب العقار المقابل، يقف بقرب النافذة ملوحًا لها للفت الانتباه، لكنها لا تنتبه، يستخدم الأوراق التي ألقاها على مكتبه مديره في عمل صواريخ ثم يقذفها لكنها لا تصل إليها. تخرج ميج من المكتب إلى الشارع فيلحق بها جورج مسرعًا تاركًا عمله بيد أنه لا يعثر عليها، ينظر حوله يائسا فيجد آخر ورقة قذفها من نافذته يمسك بها ويطيرها، تطير الورقة إلى بقية الأوراق المقذوفة من النافذة فتتحد جميعا وتطير إلى محطة القطار، تطير الورقة المطبوع عليها القبلة إلى ميج فتجري ميج خلفها محاولة اللحاق بها، بينما الورقة تقود جورج هي الأخرى إلى محطة القطار فيتقابلان مرة أخرى. إنه فيلم عن المصادفات السعيدة مصنوع ببراعة استحق عليها العديد من الجوائز.
وفيلم "قصة هنري شوغر الرائعة"، فهو عن قصة للكاتب البريطاني روالد دال، حيث يبدأ الفيلم بالكاتب روالد دال يحكي للمشاهدين عن قصة غريبة تتعلق بشخص ثري بخيل يدعى هنري شوغر ينوي كتابتهاـ تمكن من تدريب نفسه على مدى سنوات على رؤية الأشياء بدون عينين، وهي مهارة اكتسبها من رجل هندي يمارس اليوغا كان يرى بدون عينيه. هنري شوغر يعشق القمار، ولهذا يقرر استخدام هذه المهارة في الغش، حيث صار بإمكانه رؤية أرقام أوراق الشدة وهي مقلوبة، ما يجعله يضمن الفوز ويحقق أرباحا عالية، إلى أن يكتشف بعد أن حقق ثروة طائلة أن لا أهمية للمال ويبدأ في توزيع ثروته على الأعمال الخيرية.
تبدو حكاية الفيلم أشبه ما تكون بحكاية خيالية، بما فيها من تفاصيل، من النوع الموجه لصغار السن قبل الكبار، لكن الحكاية وموعظتها ليستا ما يشكل أهمية الفيلم، بل تنبع أهمية الفيلم ومتعته من طريقة الإخراج المبتكرة، بخاصة من خلال تقديم مشاهد ولقطات الفيلم على شكل كولاج مركب من صور متنوعة ضمن ديكورات متحركة متحولة في نفس اللحظة داخل الكادر، وتبادل أدوار الشخصيات بين الممثلين، فلا دور واحد محدد لكل ممثل، بما في ذلك دور الراوي، وطريقة السرد غير التقليدية، هذا إضافة إلى الاستعمال المبهر للألوان والمشهدية البصرية الغنية، والإيقاع الذي لا يترك لحظة للملل.