شريط الأخبار
مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان

الاستقلال...قصة تُروى في كلّ بيت. حنين البطوش استشارية نفسية أسرية وتربوية

الاستقلال...قصة تُروى في كلّ بيت.  حنين البطوش  استشارية نفسية أسرية وتربوية
الاستقلال...قصة تُروى في كلّ بيت
حنين البطوش
استشارية نفسية أسرية وتربوية

القلعة نيوز:
يُتيح لنا الاحتفال بيوم استقلال الأردن فرصةً للتأمل في رحلة كفاح شعبنا ونضاله لبناء دولته، ففي الخامس والعشرين من شهرأيار من كل عام، يرنّ في أرجاء المملكة هاتف الاستقلال معلناً ذكرى ذلك اليوم الوطني الذي تحرّر فيه الأردن من قيود الاستعمار ونال استقلاله التام.
يُعدّ الاستقلال حدثًا مفصليًا في تاريخ المملكة، فهو لحظة تحرّر من قبضة الاستعمار ونيل السيادة والحرية، لذلك تُصبح قصة الاستقلال راسخةً في ذاكرة الأردنيين، تُروى عبر الأجيال، وتُحفر في كلّ بيتٍ أردني كرمزٍ للفخر والاعتزاز ومناسبةٌ لِلتأمل في الماضي العريق، والتطلع إلى المستقبل المشرق.
لا تقتصر قصة الاستقلال على المناهج المدرسية والاحتفالات الرسمية، بل تتجاوز ذلك لتصبح حكايةً تُروى في كلّ بيتٍ من بيوت الأردنيين، فلكلّ عائلة روايتها الخاصة، وذكرياتها التي تُجسّد نضالات الأجداد وتضحياتهم في سبيل تحرير الوطن، وتضحيات ابطالنا من قواتنا المسلحة سياج الوطن.
إنّ رواية قصة الاستقلال للأبناء مسؤوليةٌ وطنية اجتماعية ، تُتيح لنا فرصةً لتعزيز الترابط الأسريّ وتقوية العلاقات بين أفراد العائلة، فمن خلال المشاركة في الاحتفالات والحوار حول الماضي والحاضر والمستقبل وغرس قيم الاستقلال والإنتماء في نفوس الأبناء، يمكننا أن نبني جيلًا واعيًا ومُدركًا لأهمية الاستقلال.
تُتيح لنا الاحتفالات بيوم الاستقلال فرصةً ذهبية للتجمع كأسرة أردنية واحدةٍ والمشاركة في مختلف الفعاليات والأنشطة، باصطحاب الأبناء لحضور العروض العسكرية والمسيرات الشعبية، وزيارة المتاحف والمعارض التي تعرض تاريخ الأردن، وتعليم الأبناء احترام العلم والنشيد الوطني ،وتزيين المنازل بالأعلام الأردنية، ويمكننا في يوم الاستقلال أن نجلس مع أفراد عائلتنا، ونُحاورهم حول معنى الاستقلال وأهميته، والحديث عن نضال الأجداد وتضحياتهم من أجل تحرير الوطن، وعن فرحة الاستقلال التي عمت أرجاء البلاد، كما يمكننا أن نُناقش معهم التحديات التي تواجه الأردن في الوقت الحاضر، وطموحاتنا وآمالنا للمستقبل.
يوم الاستقلال هو فرصةٌ رائعةٌ لأن نشرح للأبناء معنى الحرية والعدالة والديمقراطية، وأن نُعزّز مشاعر الحبّ والفخر بأن أنعم الله على هذا الوطن منذ بداية تاريخه الحديث وبالتحديد منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام ١٩٢١ بقيادة هاشمية حكيمة، تشرفت بالانتساب لصفوة خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وزرع بنفوس الأجيال أن درب الاستقلال لم يكن مفروشاً بالورود، بل كان مليئاً بالتحديات والتضحيات، فقد خاض الشعب الأردني، بقيادة الهاشميين، نضالاتٍ جمة ضد الاستعمار البريطاني، قدم خلالها شهداءً أبرارًا دافعوا عن الأرض والعرض، والحديث عن حكم العائلة الهاشمية في الأردن هو بلا شك أحد أبرز العوامل التي ساهمت في استقرار الأردن والحفاظ على أمنه وأمانه في منطقة تلتهب بنار الحروب والاقتتالات والفتن، فقط استطاعت القيادة الهاشمية وعلى رأسها الملك عبدالله الثاني ابن الحسين - حفظه الله ورعاه - أن تجمع أبناء الوطن على اختلاف أصولهم ومنابتهم تحت مظلة تقديم المصلحة العامة وتفعيل الإدارة الرشيدة ومحاولة تحقيق تطلعات ومطالب أبناء الوطن على أرض الواقع بقدر الاستطاعة.

وختاماً نجدد ثقتنا بالقيادة الهاشمية المظفرة ونبث في القلوب الأمل بأن الأردن سيبقى بأذن الله ملاذاً آمناً وإطار جامعاً لأبناء الشعب الأردني نحو مسيرة التقدم والانجاز بخطى هاشمية ثابتة لا توقفها أي تحديات أو عقبات إن شاء الله تعالى.