شريط الأخبار
الجيش الباكستاني: مقتل 216 مسلحا على الأقل وانتهاء عملية عسكرية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان "الرواشدة" يلتقي سفير جمهورية أذربيجان في عمّان فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الرابعة من المرضى والحالات الإنسانية اللواء المعايطة يرعى حفل تخريج طلبة دبلوم مراكز الإصلاح والتأهيل أول تعليق أسترالي على "اعتقال رئيس إسرائيل التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط) رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط بمنطقة المنارة في اربد وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل أجواء مشمسة وباردة نسبيا اليوم وانخفاض الحرارة غدا وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور )

عشرة آلاف دينار ثمن الهروب الى المجهول.

عشرة آلاف دينار ثمن الهروب الى المجهول.
عشرة آلاف دينار ثمن الهروب الى المجهول.

القلعة نيوز:
كتب تحسين أحمد التل: شباب بعمر الورد، وأحياناً كبار في السن، يغادرون الأردن الى أمريكا عبر مجموعة من الدول الأوروبية، وصولاً الى أمريكا الجنوبية، والأقرب بطبيعة الحال، جمهورية المكسيك التي يغادرونها بطرق غير شرعية، للاستقرار في أمريكا.
تكلف الرحلة حوالي؛ عشرة الى اثني عشر ألف دينار أردني، أو ما يعادل؛ خمسة عشر ألف دولار أمريكي، وذلك للوصول الى أرض الأحلام، كما يتوهم البعض، لكن الشباب ربما لا يعلمون أن الرحلة مغامرة غير محسوبة العواقب، يمكن أن تؤدي الى الموت، أو التشرد، وبالتالي؛ خسارة المال، والنفس، وحرقة دم الأهل مما يمكن أن يتعرض له الأبناء خلال الرحلة.
استمعت كغيري من أبناء الوطن لكثير من الروايات، وأفلام الفيديو التي انتشرت كالنار في الهشيم، وما الذي حل ببعض الشباب، وكيف تعرضوا للاختطاف، والتهديد بالقتل، وتشليحهم كل ما يملكون من أموال، وتركهم بين الحياة والموت، ولولا عناية الله لأصبحوا في خبر كان، لا يعلم عنهم وعن مصيرهم أحد.
أستغرب حقيقةً، كيف يقبل بعض الآباء أن يتركوا أولادهم، فلذات أكبادهم يغادرون الى طريق مجهول، ومعهم ما معهم من مبالغ، تصل الى عشرة آلاف دينار، وربما أكثر، إذ يمكنهم أن يستغلوا النقود في إنشاء مشروع تجاري، أو بالاتفاق مع غيرهم من الشباب، وتجميع موازنة من مائة ألف دينار، لإقامة مصنع صغير، أو أي عمل يمكن أن يُدر عليهم دخلاً مناسباً، وهم في بلدهم وبين أهلهم، وأعتقد جازماً أن الدولة يمكن أن تساعدهم في تحقيق مشروع اقتصادي مربح.
بصراحة، أنا لا أؤيد هروب الشباب بهذه الطريقة، لأن الأموال التي يحملونها معهم، يمكنها أن توظف في أي مشروع تجاري، يؤمن لهم دخل مناسب، الجميع يذكر كيف قام عشرات من كتاب الإستدعاءات بفتح مكاتب لخدمة المواطنين، تتضمن: كتابة الإستدعاء، وخدمة التصوير، وبيع الطوابع، وأمور كثيرة حققت أرباح جيدة لهم، وما زالت توفر خدمات مستمرة للمواطن أمام دوائر الدولة.
بصراحة، عملية الخروج بهذه الطريقة، مع ما يحمله الشخص من أموال، فيها نوع من التسرع، وعدم إدراك، لما سيجري في المجهول، وبالتأكيد ستكون العواقب مُدمرة على المدى البعيد، وأنا من هذا المنطلق، أدعو الحكومة الى وقف هذه العمليات غير الشرعية التي يقوم بها بعض الشباب، وذلك بالتعاون مع الحكومات الغربية لمنع هذا الهذيان، ووقف إهدار أموال الشعب.