شريط الأخبار
رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان "الرواشدة" يلتقي سفير جمهورية أذربيجان في عمّان فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الرابعة من المرضى والحالات الإنسانية اللواء المعايطة يرعى حفل تخريج طلبة دبلوم مراكز الإصلاح والتأهيل أول تعليق أسترالي على "اعتقال رئيس إسرائيل إعلان نتائج تكميلية التوجيهي عند الخامسة مساء (رابط) رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط بمنطقة المنارة في اربد وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل أجواء مشمسة وباردة نسبيا اليوم وانخفاض الحرارة غدا وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا

ما وراء خطاب جلالة الملك

ما وراء خطاب جلالة الملك

ما وراء خطاب جلالة الملك

القلعة نيوز:خاطب جلالة الملك الفكر البشري الاردني من خلال الاحتفال باليوبيل الفضي لمرور خمسة وعشرون عاما، على تولي سلطاته الدستورية حيث حدد جلالته بعض التحديات الداخلية ممثلة: ( بالإرهاب ، والخوارج ، والفقر والبطالة، و ملف اللاجئين) . وكذلك بعض التحديات الإقليمية من خلال : تأثير اللاجئين على الاقتصاد الارني الشامل ، وتأثير الربيع العربي على الامن والاستقرار الذي انعكس على الاردن اقتصاديا وأمنيا واجتماعيا ، وكذلك عدم الحل العادل للقضية الفلسطينية. والتحديات الدولية: من خلال انعكاس عدم الاستقرار في بعض دول العالم على عناصر قوة الدولة الاردنية . جميع هذه التحديات تم مواجهتها بالصبر والحكمة والبصيرة وتحويلها الى فرص متاحة تم توجيهها للمحافظة على امن واستقرار الاردن.

من خلال خطاب جلالته حدد المحاور التي أدت الى استقرار الاردن ومساهمته في صياغة وصناعة القرار الاستراتيجي على المستوى المحلي والاقليمي والدولي واصبحت الاردن دولة محورية ، مشاركة بعض دول العالم في صياغة القرار الاستراتيجي ومن هذه المحاور:

أولا: تبادل المحبة بين الشعب الأردني وقيادتة الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وولي عهده المحبوب ،حيث كرر جلالته مدى اعتزازه بالشعب الاردني، والهوية الوطنية الأردنية، وبأن الشعب الأردني، "عزيزا ، مهابا، كريما ، قويا، حرا ، امينا ، مطمئنا" .

ثانيا: اصرار جلالة الملك على الإصلاح الشامل من خلال منظومة التخطيط الاستراتيجي ، المعنية في تحويل توجيهات جلالة الملك من خلال الأوراق النقاشية و خطاباته وزياراته المستمرة لجمع أطياف الشعب الأردني ، إلى خطط استراتيجية مقرونه بخطط زمنية قابلة للتنفيذ.

ثالثا: النظرة المتفائلة للمستقبل، من خلال مشاركة الشباب في صناعة القرار الاستراتيجي، والاستفادة من بيوت الخبرة ، ودعم الشعب الأردني لقيادتة والمحافظة على أمن الأردن واستقراره. وحدد جلالته الرؤيا ، نحو المستقبل وثقته بالشعب الأردني ، بان تكون الرؤيا دون تردد أو خوف ، وأن يكون عنوانها التحديث الشامل ، والثقة بالنفس، والثقة بالشباب ، وزيادة الاستثمار بالفكر البشري ، والاستثمار في جميع عناصر قوة الدولة، وهذا ياتي من خلال ،تحمل الشعب الأردني للمسؤولية ، ووقوفه خلف جلالته في التحديث والتطوير وفي جميع مراحل إدارة الدولة.

رابعا: الاشادة بالقوات المسلحة والاجهزة الامنية وهي التي تحافظ على الامن والاستقرار، وتحمي القرار الاستراتيجي للدولة، حيث وصلت الى مصاف جيوش دول العالم ، المتقدمة في نوعية التسليح والتدريب والتأهيل ، والاعتماد على النوع وليس الكم ، في مجال التسليح والتطوير و تأهيل القوى البشرية.

وفي النهاية: نكرر التهنئة لأنفسنا ، بان الله حبانا قيادة هاشمية حكيمة وبصيرة صاحبة رؤيا ورسالة ، استطاعت تحويل التحديات الى فرص واستطاعت رسم المستقبل لجميع عناصر قوة الدولة.

حمى الله الاردن وقيادتة الهاشمية وشعبه وقواته المسلحة واجهزته الامنية من كل مكروه انه نعم المولى ونعم المجيب.

اللواء الركن " م" الدكتور مفلح الزيدانين السعودي

متخصص في التخطيط الاستراتيجي وادارة الموارد البشرية