شريط الأخبار
أكثر بكثير من مجرد بطاقة: KAST تطلق Reserve لتمكين المستخدمين من تنمية رصيدهم بالدولار الأمريكي وإنفاقه أكبر معمرة في العالم تحتفل بعيد ميلادها 117 في بريطانيا: ما سر طول عمرها؟ حزب "يشار" يطيح بالليكود في استطلاعات الرأي.. وثقة الناخبين بنتنياهو عند ادنى مستوياتها عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل" الرواشدة: دعوّة وليّ العهد لتوثيق السردية الأردنية رؤية وطّنية رفيعة الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل الأردن ببيان مشترك: مخطط «E1» الاستيطاني يهدّد قابلية تجسيد دولة فلسطينية متصلة الأردن ودول عربية وإسلامية: هجمات إسرائيلية تشكل تصعيدًا خطيرًا لسيادة سوريا تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق بنيامين نتنياهو وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا

غياب العمل المؤسسي عن بعض الأحزاب

غياب العمل المؤسسي عن بعض الأحزاب
غياب العمل المؤسسي عن بعض الأحزاب

القلعة نيوز: هيفاء السرحان

تصر بعض الأحزاب السياسية ونحن على أعتاب مرحلة جديدة من التغيير والتطوير والتحديث على الإستمرار في الحالة السابقة البعيدة عن العمل المؤسسي والذي يقود الحزب إلى الحالة الجادة التي نرغبها جميعا .

الأمين العام في أحزاب بعينها مازال مصرا على أن يكون الكل في الكل ، يحمل كافة المسؤوليات ويتحكم في كل صغيرة وكبيرة وهو الآمر النهائي دون أي اعتبارات لمؤسسي الحزب واعضائه .

العمل الحزبي هو عمل جماعي ، وغير ذلك فإنه سيتحول إلى مايشبه النادي أو الديوان العائلي ، وهذا يبتعد تماما عن أهداف ومرامي وغايات اي حزب سياسي .
نعيش مرحلة جديدة في الحياة الحزبية ، ويجب أن تكون مختلفة تماما عن السنوات الثلاثين الماضية التي لم تتمكن فيها الأحزاب من فرص نفسها ، أو حتى إقناع الناس بها .

هذه المرحلة الجديدة الجميع ينظر إليها باهتمام بالغ ، فالحزب الحقيقي هو الذي يتواصل بصورة دائمة مع القواعد الشعبية وهو الذي يقدم برامج طموحة تصيب الهدف وتقنع المواطن بها وقابلة للتطبيق .

الحزب الحقيقي هو الذي يعتمد العمل المؤسسي ويحترم قياداته وكل عضو فيه ، فالجميع منخرط في هذه العملية ولافضل لأحد على الآخر سوى ما يقوم به من عمل وجهد .

على الأحزاب السياسية أن تعي حجم المرحلة القادمة ، وعلى الأمين العام اتباع المزيد من التواضع ، وأن لا يحمل السلم بالعرض ، أو أن يحمل عشر بطيخات في يد واحدة .