شريط الأخبار
التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد محكمة التمييز تقرر نقض حكم قضى بتغيير قيد جنس أردنية في الأحوال المدنية من أنثى إلى ذكر بالفيديو .. زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية أورنج الأردن مزوّد الاتصالات والإنترنت الحصري في مؤتمر ومعرض سوفكس 2026 العدل و "اليرموك" توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية عند السابعة مساءً.. نتائج القبول الموحد للجامعات الأردنية عبر الرسائل النصية وتطبيق "سند" القهيوي سفيرًا للأردن لدى كوريا إيران تهدد بتوسيع النزاع "حتى المحيط الهندي" سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن

نهر القذافي يتمدد ليروي عطش مناطق ليبية جديدة

نهر القذافي يتمدد ليروي عطش مناطق ليبية جديدة
القلعة نيوز- وسط أجواء من السعادة التي عمت جموع سكان تاجوراء، وصلت مياه «النهر الصناعي العظيم» إلى المدينة الليبية، الواقعة شرق العاصمة طرابلس، ضمن مبادرة اتخذتها حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، لتوصيل المياه إلى مناطق لم تكن وصلت إليها خلال السنوات الماضية.


وكان الرئيس الراحل معمر القذافي قد أعلن عن تدشين «النهر الصناعي» عام 1984 لنقل المياه الجوفية من الجنوب إلى الشمال، ليصبح بعد قرابة 42 عاماً هو «شريان الحياة الوحيد»، الذي من دونه تتعرض مدن ليبيا للعطش.

وقالت إدارة «جهاز النهر الصناعي»، مساء (الخميس)، إن مياه «النهر الصناعي» تصل للمرة الأولى إلى تاجوراء، بعد افتتاح خزانها الذي يغذي عين زارة وتاجوراء ووادي الربيع.

ومع مرور أكثر من 4 عقود على تدشين النهر الذي لم يسلم من التندر، لا يزال يتمدد باتجاه أقصى الغرب الليبي ليروي عطش باقي المدن.

وسبق لحكومة «الوحدة» خلال العامين الماضيين العمل على توصيل مياه «النهر الصناعي» إلى مدن ككلة والقواليش والزنتان، ضمن خطتها لتوفير مياه الشرب للمدن الجبلية.

وتعود فكرة «النهر الصناعي» عندما اكتشفت شركات عالمية للتنقيب عن النفط عام 1953 مخزوناً كبيراً من المياه الجوفية، وبعد سنوات من مجيء القذافي للحكم تبلورت الفكرة، ليعلن في عام 1984 عن بدء تنفيذ المشروع لنقل المياه عبر أنابيب ضخمة تحت الأرض من عمق الصحراء.

وعند وضع حجر أساس المشروع، قال القذافي إن «النهر العظيم سيفجر ينابيع المياه من قلب الصحراء (السرير وتازربو) من سلسلة رائعة من الآبار، ليتدفق الماء نحو الشمال عبر أنابيب ضخمة، يصل قطرها إلى 4 أمتار في أطول رحلة يقطعها الماء العذب ليقطع مسافة 4 آلاف كيلومتر من منقطة السرير إلى الشمال والشرق والغرب».

وإلى جانب تاجوراء ومدن بغرب ليبيا، أعلن جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق بحكومة «الوحدة»، أنه بدأ تنفيذ مشروع خط تغذية مدينة العزيزية بمياه النهر الصناعي، لافتاً إلى أن هذا الخط يبلغ طوله نحو 2050 متراً من مصدر التغذية إلى خزان تجميع المياه بوسط المدينة.

كما أوضح الجهاز أن هذا الخط سينقل قرابة 8 آلاف متر مكعب يومياً، ومنه إلى شبكات المياه الواصلة للمنازل والمرافق الأخرى، لافتاً إلى أنه سيستفيد من المشروع أكثر من 35 ألف مواطن، وأنه من المقرر الانتهاء منه في غضون 4 أشهر.

ومنذ اندلاع «ثورة 17 فبراير (شباط)» عام 2011، لم تتوقف الاعتداءات على «النهر الصناعي» من التشكيلات المسلحة، وأصحاب «المصالح الفئوية»، فضلاً عن تعديات على مساره بإنشاء وصلات غير مشروعة للشرب أو لري الأراضي.

وسبق أن هاجم مسلحون منظومة «النهر الصناعي» في منطقة الحساونة، جنوب العاصمة طرابلس، ومنعوا تدفق المياه إلى مدن الشمال الغربي بشكل كامل، وطالبوا حينها بالإفراج عن قيادي تابع لهم، كان معتقلاً لدى كتيبة «قوة الردع الخاصة».

وأبرز «جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي» أن عشرات الآبار، من بينها بئر مياه بالحقل الشرقي لمنظومة (الحساونة - سهل الجفارة)، تعرضت لأعمال تخريب من قبل مجهولين خلال الفترات السابقة، لافتاً إلى توفير القوات الأمنية لتأمين جميع المواقع، مما سهل على الأطقم الفنية أداء أعمالها في بيئة آمنة.

وفي مطلع عام 2024، وُقع بالعاصمة طرابلس عقد تنفيذ مشروع تزويد مدينة غدامس بمياه «النهر الصناعي»، وذلك بحضور الدبيبة الذي تعهد حينها بتوصيل شبكة مياه النهر إلى مدن ليبيا كافة. وقال الدبيبة إن خطة تنفيذ شبكة المياه ستشمل في مرحلة مقبلة مدن زوارة والزاوية والرحيبات، وأن مشروع تزويد غدامس بالمياه سيتم إنجازه في فترة أقصاها 10 أشهر.