شريط الأخبار
الحرس الثوري يقول إنه "استهدف مقر طيارين أمريكيين في الخرج بالسعودية وأصاب تجمعا يضم 200 شخص" ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها 22 مليون يورو دعم إضافي من ألمانيا لمشروع الناقل الوطني روسيا تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط طهران: اعتماد العمل إلى نظام "عن بعد" الأردن يتعادل مع نيجيريا 2-2 وديًا استعدادًا لمونديال 2026 إنجلترا ضد اليابان.. الساموراي يتقدم 1-0 في الشوط الأول وزير الدفاع الأمريكي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة في الحرب حزب المحافظين يثمن قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك الرئيس الإيراني: لدينا الإرادة لإنهاء الحرب ارتفاع الذهب عالميًا في المعاملات الفورية .. والأونصة تتجاوز 4600 دولار وزير الدفاع اللبناني: نرفض بشكل قاطع أي تهديدات اسرائيلية حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل الملك يعرب عن تقديره للدور الإنساني للجنة الدولية للصليب الأحمر الملك لمستشارة الرئيس الفرنسي: أهمية وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان

*الانتخابات النيابية المقبلة* *بقلم شادي عيسى الرزوق*

*الانتخابات النيابية المقبلة*   *بقلم شادي عيسى الرزوق*
*الانتخابات النيابية المقبلة*
*بقلم شادي عيسى الرزوق*


القلعة نيوز:
تنص المادة 1 من الدستور الأردني بأن ". المملكة الاردنية الهاشمية دولة عربية مستقلة ذات سيادة ملكها لا يتجزأ ولا ينزل عن شيء منه، والشعب الاردني جزء من الامة العربية
نظام الحكم فيها نيابي ملكي وراثي". وان من الحقوق التي للاردني كفلها الدستور مثل :حق الأمن ، والسلامه والحريه* والتعليم وحرية التعبير والرأي ،وعليه واجبات يعبر عنها في الإنتماء للوطن والحفاظ على التعامل بالقانون في كل مسألة.
بناءا على ما أوردته من معنى الحريه والعداله فهذه الدوله اساسها الملكيه و التي تحمي الدور النيابي والذي تتعامل معه وفقا للدستور الأردني .
ان ما أود أن أقوله هذا الوطن الغالي والذي يستحق الافضل دوما وملكنا انسان رائع جدا يعرف كيفية التوجيه والارشاد للأفضل للوطن وهو ما تحقق من خلال حماية حقوق الإنسان والحريات العامة والتحديث المستمر وما آلت إليه الأمور في قانون الانتخاب والأحزاب وهو الذي دعا إليه في الأساس وأقره مجلس النواب الأردني بالقانون ،حتى لا نبقى في دوامة احاديث خارجة بالتمثيل و عدم وجود أحزاب ونظرات سوداويه من البعض الذين لا يروا الا السواد قبل اي شي والمشكلة أنهم لا يعرفون القانون ولا يريدون اساسا المشاركه في الانتخابات القادمة. والحكم المسبق وفقاً للمعايير الشخصية التي لا تفيد أحدا بل هي تهدم .
اما بعد ، اقولها صراحة مع تحفظي على وجود ٤٠ حزب في الاردن وهو أمر لم نعهده في أي مكان في العالم فنحن الرياده لنا فيها ، لا يحق لأي شخص لم يقوم بواجبه الذي كفله الدستور الأردني أن يتحدث عن مجلس النواب القادم إن لم يشارك فعليا في الانتخاب من خلال الاقتراع ، لانه إن لم يدلي الشخص بأمانة بصوته فستكون المخرجات اي النواب بدون تواجد حقيقي في الرقابة والتشريع .
فلا اعتقد هذه المرة لكل من يقول تزوير ، سرقه اصوات ، تدخل خارجي ، وما إلى ذلك من أحكام مسبقة على هذه الانتخابات القادمة قد يفلح فيها لان الحكومه الاردنيه ولا وزارة الداخلية أو أي جهة مسؤوله عن الإجراء بل هيئه مستقله ومختصة وأشخاص ذوو كفاءه عاليه للقيام بها ومعهم اراده ملكيه ساميه بعمل مستقل وذو شرف .
واقول أيضا المجلس القادم سيكون أكثر قوة لوجود فكر حزبي سيمثل أمام الناس وفيه . والانتخاب سيكون على ضوء برامج أن شآء الله ترى وتطبق بحسب التوجيهات الملكية الساميه والتي تسعى لهذا الأمر منذ زمن للوصول لحكومات برلمانيه ذات برامج وأهداف قابلة للتحقيق والقياس .
ولا أعتقد أن من المرشحين ليس منهم جيد وقادر على أن يكون المجلس القادم قوي وذو تأثير في المجتمع و الدوله وننهي بذلك العنتريات والأحكام المسبقة عليهم .
فصوتنا مسؤلية وأمانه والتفريط فيها خيانه .