شريط الأخبار
22 مليون يورو دعم إضافي من ألمانيا لمشروع الناقل الوطني روسيا تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط طهران: اعتماد العمل إلى نظام "عن بعد" الأردن يتعادل مع نيجيريا 2-2 وديًا استعدادًا لمونديال 2026 إنجلترا ضد اليابان.. الساموراي يتقدم 1-0 في الشوط الأول وزير الدفاع الأمريكي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة في الحرب حزب المحافظين يثمن قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك الرئيس الإيراني: لدينا الإرادة لإنهاء الحرب ارتفاع الذهب عالميًا في المعاملات الفورية .. والأونصة تتجاوز 4600 دولار وزير الدفاع اللبناني: نرفض بشكل قاطع أي تهديدات اسرائيلية حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل الملك يعرب عن تقديره للدور الإنساني للجنة الدولية للصليب الأحمر الملك لمستشارة الرئيس الفرنسي: أهمية وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان الملك يستقبل وزير الدفاع الوطني البولندي نائب رئيس النواب: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة اسرائيلية مكتملة الأركان

عمر العرموطي .. موسوعة ثقافية عربية واسم يسطع في عالم الأدب

عمر العرموطي .. موسوعة ثقافية عربية واسم يسطع في عالم الأدب
عمر العرموطي .. موسوعة ثقافية عربية واسم يسطع في عالم الأدب
القلعة نيوز: كتب / قاسم الحجايا
لا أكاد اتخيّل ذلك الحجم من الصبر والجلد والقدرة على احتمال أن يقوم شخص ما بما قام به وأنجزه الصديق الكبير الأستاذ المؤرخ عمر العرموطي ، وهو يفاجئنا بين فترة وأخرى بإبداعاته التي تصل حدود اللامعقول ، ومن خلال قدرته الفذّة على أن يمكث سنوات طويلة على الكتابة والتأليف والإصدارات المختلفة .
أشعر بالشرف والشغف في آن ، وأنا وغيري ممن يتابعون المؤرخ الكبير عمر محمد نزال العرموطي ، ابن العائلة العريقة ، من عراقة هذا الوطن وعراقة العاصمة عمان التي عشقها عمر العرموطي ، فعكف على إصدار موسوعات عمان أيام زمان ، موسوعات باتت هي الأضخم ، ليس على مستوى الأردن بل على المستوى العالمي .
جهود ضخمة لا تقدّر بثمن ، وسنوات من العمل المضني ، حتى يقدّم لنا العرموطي تلك الموسوعات الضخمة وغيرها العشرات من الإصدارات التي باتت مطلبا للمكتبة العربية ، ومرجعا مهما للباحثين والكتاب والأدباء .
مايقوم به عمر العرموطي منذ عدة سنوات أمر يدعو للإستغراب والتعجّب ، يالك من إنسان يمتلك قدرة ولا أغرب ، في الكتابة والبحث والنبش ، فما تقوم به ياصديقي ، يجعلني أشعر بمتعة صداقتك ، والفخر والإعتزاز بمعرفتي بك ، أنت الذي أرتبط معك بعلاقة ليست كباقي العلاقات ، أنت صديق كل العمّانيين ، أبناء العاصمة التي عشقتها أبا عن جد ، ومن من الأردنيين لا يذكر طيب الأصل والدك المرحوم محمد نزال العرموطي ، والجدّ الكبير المرحوم نزال العرموطي ، الذي كان من أوائل الذين وضعوا اللبنات الأولى لعاصمتنا الحبيبة التي عشقناها معا .
المؤرخ عمر العرموطي ، رجل يستحق أكثر من تقدير ولفت انتباه ، كيف لا وهو سيّد المؤرخين وشيخهم ، هو أكبر من وزارة ، قد يليق به الأفضل ، ولكن يجدر بمن هم في موقع القرار ان ينظروا إلى العرموطي بعين مختلفة ، فهو أديب وكاتب ومؤرخ وإعلامي ، له صولات وجولات ، وما يقدّمه اليوم تعجز عنه وزارات ومؤسسات ، فهل سيكون له نصيب ، أو حتى ردّ الجميل لهذا العمّاني الأصيل ؟