شريط الأخبار
22 مليون يورو دعم إضافي من ألمانيا لمشروع الناقل الوطني روسيا تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط طهران: اعتماد العمل إلى نظام "عن بعد" الأردن يتعادل مع نيجيريا 2-2 وديًا استعدادًا لمونديال 2026 إنجلترا ضد اليابان.. الساموراي يتقدم 1-0 في الشوط الأول وزير الدفاع الأمريكي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة في الحرب حزب المحافظين يثمن قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك الرئيس الإيراني: لدينا الإرادة لإنهاء الحرب ارتفاع الذهب عالميًا في المعاملات الفورية .. والأونصة تتجاوز 4600 دولار وزير الدفاع اللبناني: نرفض بشكل قاطع أي تهديدات اسرائيلية حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل الملك يعرب عن تقديره للدور الإنساني للجنة الدولية للصليب الأحمر الملك لمستشارة الرئيس الفرنسي: أهمية وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان الملك يستقبل وزير الدفاع الوطني البولندي نائب رئيس النواب: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة اسرائيلية مكتملة الأركان

المساعيد يكتب : الاحزاب الاردنية تحت المجهر

المساعيد يكتب : الاحزاب الاردنية تحت المجهر
د. سليمان المساعيد
عندما اقترحنا التريث في منح الاحزاب الاردنية حصة الأسد من عدد مقاعد مجلس النواب القادم سارع البعض إلى رسم صورة ذهبية ومغايره للواقع، وكأننا وصلنا إلى مرحلة متقدمة جدا من النضج الحزبي وان الشعب قادر على الخروج باحزاب ذات بعد مؤسسي تستطيع ان تدفع لمجلس الامة لنخبة وطنية ذات كفاءات وطنية متميزة همهما الاول الوطن واننا على بعد خطوات قليلة من الحكومة الحزبية التي تلبي توجهات قائد الوطن صاحب الجلالة الملك عبدالله المفدى.
لكن الواقع غير ذلك؛ والسبب بكل تأكيد وصراحة هو النخب السياسية في وطنا الغالي.
فها نحن اليوم امام الصورة التقليدية للاحزاب الاردنية: حزب الشخص الواحد، حزب الطامحين للعودة إلى الانظار وإلى العبدلي من خلال بوابة الاحزاب، أحزاب المال، واحزاب النفوذ العشائري، بينما النخب الشبابية وأصحاب الكفاءة والخبرات الوطنية والمتفانون بحب الوطن والقيادة هم فقط حشوة لتكملة القائمة الحزبية ولجمع الأصوات من خلال قواعدهم الانتخابية.
وعند اول اختبار حقيقي بدأنا نشهد التفكك السريع في بنية الاحزاب الهشة اصلا، فالاستقالات بالجملة ومن جميع الاحزاب بدون استثناء... فمن لم يستطع الحصول على رأس القائمة الحزبية او من ضمن اول خمس مرشحين ينسحب فورا من الحزب... ومن الاشد غرابة ان موقع المرشح في القائمة الحزبية لم يرتبط بالكفاءة بل انه من الوضح انها مرتبطة بالنفود داخل الحزب او القدرة المالية او صلة القربى برئيس الحزب.

حظا اوفر... وعلينا الاعتذار لسيد البلاد بأننا لم نستطع تحقيق رؤية جلالته في الوقت المحدد وأننا بحاجة إلى المزيد من الوقت لنرتقي إلى مستوى طموح جلالته.

حفظ الله الوطن وقائد الوطن.