شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

المساعيد يكتب : الاحزاب الاردنية تحت المجهر

المساعيد يكتب : الاحزاب الاردنية تحت المجهر
د. سليمان المساعيد
عندما اقترحنا التريث في منح الاحزاب الاردنية حصة الأسد من عدد مقاعد مجلس النواب القادم سارع البعض إلى رسم صورة ذهبية ومغايره للواقع، وكأننا وصلنا إلى مرحلة متقدمة جدا من النضج الحزبي وان الشعب قادر على الخروج باحزاب ذات بعد مؤسسي تستطيع ان تدفع لمجلس الامة لنخبة وطنية ذات كفاءات وطنية متميزة همهما الاول الوطن واننا على بعد خطوات قليلة من الحكومة الحزبية التي تلبي توجهات قائد الوطن صاحب الجلالة الملك عبدالله المفدى.
لكن الواقع غير ذلك؛ والسبب بكل تأكيد وصراحة هو النخب السياسية في وطنا الغالي.
فها نحن اليوم امام الصورة التقليدية للاحزاب الاردنية: حزب الشخص الواحد، حزب الطامحين للعودة إلى الانظار وإلى العبدلي من خلال بوابة الاحزاب، أحزاب المال، واحزاب النفوذ العشائري، بينما النخب الشبابية وأصحاب الكفاءة والخبرات الوطنية والمتفانون بحب الوطن والقيادة هم فقط حشوة لتكملة القائمة الحزبية ولجمع الأصوات من خلال قواعدهم الانتخابية.
وعند اول اختبار حقيقي بدأنا نشهد التفكك السريع في بنية الاحزاب الهشة اصلا، فالاستقالات بالجملة ومن جميع الاحزاب بدون استثناء... فمن لم يستطع الحصول على رأس القائمة الحزبية او من ضمن اول خمس مرشحين ينسحب فورا من الحزب... ومن الاشد غرابة ان موقع المرشح في القائمة الحزبية لم يرتبط بالكفاءة بل انه من الوضح انها مرتبطة بالنفود داخل الحزب او القدرة المالية او صلة القربى برئيس الحزب.

حظا اوفر... وعلينا الاعتذار لسيد البلاد بأننا لم نستطع تحقيق رؤية جلالته في الوقت المحدد وأننا بحاجة إلى المزيد من الوقت لنرتقي إلى مستوى طموح جلالته.

حفظ الله الوطن وقائد الوطن.