شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

خطورة اطلاق العيارات الناريه والالعاب النارية قبل اعلان نتائج التوجيهي وتخريج الجامعات

خطورة اطلاق العيارات الناريه والالعاب النارية قبل اعلان نتائج التوجيهي وتخريج الجامعات
القلعة نيوز:
بقلم : هاني عبدالقادر القرارعة

في مقالي لهذا اليوم آثرتُ أن اكتب عن خطورة إطلاق العيارات الناريه والمقذوفات النارية, ليست من الناحية الدينية فقط ولكن من زوايا عدة مثل إقلاق الراحة العامة و إزعاج المواطنين كبار السن والمرضى والأطفال وغيرها.. واين تكمن خطورة اطلاق هذه العيارات ..

هذه المشكله او الظاهرة الاجتماعية تتكرر في كل عام خاصة" مع إعلان نتائج التوجيهي وتخريج الجامعات وغيرها من المناسبات الاجتماعية, وهي مشكلة قديمة جديدة .. وقديما"كانت نسبة الخطورة والضرر محدودة بسبب عدم الاكتظاظ السكاني ووجود أماكن عديدة خالية ولا يوجد فيها اكتظاظ سكاني .

ولكن مع اتساع المدن والقرى والتجمعات السكانيه, أصبح أطلاق النار اليوم يُشكل خطورة كبيرة على الأبرياء من السكان والمارة, وتعتبر جريمة مع سبق الإصرار والترصد, مهما كانت زاوية الميل التي يتم بها إطلاق النار , فانها في النهاية ستسقط على مكان غير آمن وبنسبة تسارع متزايدة قد تصل نسبة سرعة المقذوف الى نسبة اطلاقه في البداية وبالتالي تاثيره قاتل .

وعلى الأغلب يكون مكان وزاوية سقوطه في حالة الإصابه - لا سمح الله - في مكان قاتل إما في الرأس او جهة اليسار مكان الشرايين التي تعتبر مغذية للقلب, او اصابة إي جزء من الجسم قد تشكل عاهة دائمة وتعتبر بالقانون : الشروع بالقتل, ويحاكم امام محكمة الجنايات الكبرى بالقتل القصد التي قد تصل عقوبتها الى الحبس عشرين سنة, وقد تصل إلى عقوبة الأشغال الشاقة ..
وفي حالة الايذاء البليغ وحصول عاهة دائمة قد تصل العقوبة الي عشر سنوات سجن مع الأشغال الشاقة .. بالاضافة الى تكلفة العلاج التي تعتبر الفاتورة العلاجية اضعاف فاتورة تسعيرة وزارة الصحة, وقضية مدنية قد يصل التعويض فيها إلى مائة الف دينار بدل عطل وفوات منفعة ونسبة العجز التي تقدر من خبراء وحسب الدخل على ان لا يقل عن الحد الأدنى للراتب ٢٥٠ دينار وحتى عمر الستين سنه .
وفي الغالب فإن معظم حالات الإصابة يستقر فيها المقذوف في الجسم بسبب ضعف سرعة المقذوف, نتيجة ارتطامه بنقطة الصدمة .
أُهيب بالمواطنين والشباب بالإمتناع عن اطلاق العيارات النارية والمقذوفات التي تقلق راحة العامة.. والتي قد تحول الأفراح إلى أتراح وعزايات, وتتسبب بإزهاق أروح برىئة وإيقاع الإصابات الخطرة والمتنوعة وقد يصل بعضها إلى عاهات دائمه .