شريط الأخبار
وزارة الثقافة تعلن عن فعاليات أماسي العيد العيسوي في جولة ميدانية اليوم في محافظة جرش، لتفقد سير العمل في عدد من مشاريع المبادرات الملكية السامية. صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف المستحقات قبل عيد الفطر عاجل: وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل وزير الاستخبارات الإيراني مفتي المملكة يدعو لتحري هلال شوال مساء الخميس الاردن: 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها صرف الرواتب ينعش قطاع المواد الغذائية ومستلزمات العيد رويترز: سماع دوي انفجار هائل في دبي الخارجية الإيرانية: مقتل لاريجاني لن يؤثر على النظام السياسي المكتب الإعلامي لحكومة دبي: الأصوات المسموعة في بعض مناطق الإمارة هي نتيجة الاعتراضات الجوية الناجحة عاجل:التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد الذهب يستقر وسط ترقّب حذر لتداعيات صراع الشرق الأوسط كيف تستعد عروس العيد ليوم الزفاف؟ برنامج جمالي متكامل للعناية قبل ليلة العمر واتساب يفاجئ مستخدميه .. الدردشة مع أشخاص خارج التطبيق أصبحت ممكنة الكاف يحسم الجدل .. المغرب بطلاً للأمم الأفريقية 2025 والسنغال خاسرة الدخل والمبيعات تبدأ بربط المستشفيات بنظام متابعة القطاع الطبي اعتماد كتاب "أساليب البحث القانوني" للدكتور إيهاب عمرو ككتاب للتدريس طهران تؤكد مقتل لاريجاني وقائد قوات الباسيج بغارة إسرائيلية برعاية الأمير مرعد .. دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا

الافتاء: النيابة مسؤولية والصوت أمانة وشراء إرادة الناخبين محرم شرعاً

الافتاء: النيابة مسؤولية والصوت أمانة وشراء إرادة الناخبين محرم شرعاً

القلعة نيوز- قالت دائرة الإفتاء، إن المشاركة في الانتخاب والتصويت أمر مشروع وينبغي أن يقترن مع توعية الناس بضرورة انتخاب من يحفظ مصالح العباد والبلاد ويحمي مقدرات الدولة والوطن، مشيرة إلى أن الإدلاء بالصوت "شهادة" لا تصلح أن تكون محلاًّ للبيع أو المساومة أو المجاملة.

وأفتت الدائرة بحرمة التأثير على إرادة الناخبين من خلال تقديم الأموال والرشاوى أو تحت أي مسمى آخر كالهدايا أو المعونات أو الصدقات أو ولائم الطعام، وأن أيُّ مالٍ يتقاضاه الناخب نتيجة ذلك هو مالٌ حرام، سيُسأل عنه أمام الله، بالإضافة إلى عدم جواز تحليف الناس لإجبارهم على انتخاب شخص معين.
وأوضحت الفتوى أن الانتخابات وسيلة شرعية لاختيار النواب الذين يمثلون الأمة، وينوبون عنها في مراقبة الحكومة، وسَنِّ القوانين لخدمة المواطنين والنهوض بمصالحهم، وهي بهذا تُمثِّل إحدى آليات قاعدة الشورى التي تُقرِّرها الشريعة الإسلامية.
وأشارت إلى مسؤولية المرشح أمام الله مسؤولية عظيمة، عليه أن يستشعر ثقلها ويُدرك أهميتها وبما يعينه على القيام بها ويؤدي الذي عليه فيها بأمانة وإخلاص، لما فيه الخير للوطن والأمة، لقوله تعالى: (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً).
وقالت، إن إدلاء الناخب بصوته كذلك مسؤولية عظيمة عليه أن يؤديها بأمانة وإخلاص، وهو يستشعر كذلك بأنه سيُسأل عن هذه الأمانة أمام الله تعالى، لقوله سبحانه: (سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ).
ودعت دائرة الإفتاء الناخب الى تبرئة ذمتَه أمام الله وأمام أمته ووطنه من خلال اختيار الأصلح والأفضل للقيام بهذه المهمة، وأن يُشارك بصوته بحرية وبما يمليه عليه دينه وضميره، دون أن يتأثر بأعطيات أو هبات أو عصبيّات؛ لأن الإدلاءَ بالصوت إدلاءٌ بشهادة.
وأكدت أن تحليف الناس لإجبارهم على انتخاب شخص معين، غير جائز شرعًا لا للحالف ولا للمُحلِّف، وليس لأحد أن يُحَلِّف أحدًا على ذلك، ولم تُشرع الأيْمان لهذا الأمر.
--(بترا)