شريط الأخبار
نتنياهو: نريد إزالة اليورانيوم المخصب من إيران واشنطن: نجري مناقشات بشأن إجراء مفاوضات جديدة مع إيران إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها الأمير الحسن: أرقام الضحايا في غزة تعكس أزمة إنسان يُعاد تشكيل حياته عطية: الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر على غزة بل تمتد إلى الضفة والقدس الهيئة العامة لمساهمي بنك القاهرة عمان العادية تقر نتائج أعمال البنك لعام 2025 وتقرر توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 7% في يوم العلم الأردني… تحية مجد وعزه وفخر عقب وفاة صادمة لمراهقة .. تحذيرات هامة من مضاعفات صحية خطيرة لمشروبات الطاقة بينهم أطفال .. 9 قتلى و13 جريحًا بإطلاق نار داخل مدرسة في تركيا في كتاب أمريكا ضد أمريكا يقدم ونغ هونينغ قراءةً للمجتمع الأمريكي... مستشار جلالة الملك البلوي يلتقي عدداً من شيوخ و وجهاء العشائر من مختلف أنحاء الاردن ..فيديو وصور أردوغان لتل أبيب: أذكر قتلة الأطفال بأن لا أحد يمكنه أن يهدد تركيا ورئيسها! مسؤول إسرائيلي كبير ينفي قرارا بشأن وقف إطلاق النار في لبنان قائد الجيش الباكستاني يصل إلى العاصمة الإيرانية طهران آل نهيان: الإمارات تواصل تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الأردن استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة استطلاع: أكثر من نصف الأردنيين يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي "أعيان" يشاركون بجلسات متخصصة في الاجتماع التنسيقي للجمعية البرلمانية الآسيوية وزير الثقافة: العلم رمز السيادة وعنوان العزة والشموخ "المستقلة للانتخاب" تطلق جلسات تفاعلية رقمية لتمكين طلبة الثانوية سياسيا وانتخابيا

زلزال طهران.. هل أغلقت الصواريخ آخر "نوافذ التفاوض" الإيرانية؟

زلزال طهران.. هل أغلقت الصواريخ آخر نوافذ التفاوض الإيرانية؟
الإعلامية اميرة جاد الله - إعلامية وباحثة في الشؤون الجيوسياسية والشرق أوسطية
بينما كان العالم يترقب رد الفعل الإيراني على ضربات "جزيرة خرج"، جاء نبأ مقتل علي لاريجاني (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي) وغلام رضا سليماني (قائد الباسيج) فجر اليوم 18 مارس 2026، ليضع المنطقة أمام سيناريو (المواجهة الصفرية).

نحن لا نتحدث عن مجرد اغتيال لشخصيات عسكرية، بل نحن أمام تطبيق استراتيجي لـ "مدرسة قطع الرأس" (Decapitation Strategy) التي تستهدف شل قدرة النظام على اتخاذ القرار في لحظة حرجة.

لماذا يغير مقتل لاريجاني قواعد اللعبة الآن؟

١. غياب "المهندس البراجماتي": لاريجاني لم يكن مجرد جنرال، بل كان "عقل الدولة" والقناة الخلفية التي تدير التوازنات مع الغرب. غيابه يعني فقدان طهران لمرونتها الدبلوماسية، مما يدفع تيار "الصقور" نحو تصعيد انتحاري غير محسوب.

٢. ارتباك "جدار الحماية": تزامن مقتل قائد الباسيج مع لاريجاني يهدف لخلق (فراغ أمني) داخلي. الرسالة من واشنطن وتل أبيب واضحة: النظام لم يعد قادراً على حماية رؤوسه، فكيف سيحمي شوارعه؟

٣. اشتعال "سوق الخوف": فور تأكيد الخبر، سجلت أسواق الطاقة قفزة دراماتيكية؛ حيث تجاوز سعر برميل النفط حاجز الـ 112 دولاراً في تداولات الصباح، مدفوعاً بمخاوف من رد انتقامي يستهدف "مضيق هرمز" بشكل كامل.
باختصار المنطقة اليوم ليست كما كانت بالأمس. نحن أمام نظام يفقد كبار مهندسيه، وإدارة أمريكية تراهن على (نقطة الانكسار) الشاملة. هل تنجح طهران في استيعاب الصدمة، أم أننا بصدد "نهاية اللعبة" الجيوسياسية؟