شريط الأخبار
الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس

زلزال طهران.. هل أغلقت الصواريخ آخر "نوافذ التفاوض" الإيرانية؟

زلزال طهران.. هل أغلقت الصواريخ آخر نوافذ التفاوض الإيرانية؟
الإعلامية اميرة جاد الله - إعلامية وباحثة في الشؤون الجيوسياسية والشرق أوسطية
بينما كان العالم يترقب رد الفعل الإيراني على ضربات "جزيرة خرج"، جاء نبأ مقتل علي لاريجاني (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي) وغلام رضا سليماني (قائد الباسيج) فجر اليوم 18 مارس 2026، ليضع المنطقة أمام سيناريو (المواجهة الصفرية).

نحن لا نتحدث عن مجرد اغتيال لشخصيات عسكرية، بل نحن أمام تطبيق استراتيجي لـ "مدرسة قطع الرأس" (Decapitation Strategy) التي تستهدف شل قدرة النظام على اتخاذ القرار في لحظة حرجة.

لماذا يغير مقتل لاريجاني قواعد اللعبة الآن؟

١. غياب "المهندس البراجماتي": لاريجاني لم يكن مجرد جنرال، بل كان "عقل الدولة" والقناة الخلفية التي تدير التوازنات مع الغرب. غيابه يعني فقدان طهران لمرونتها الدبلوماسية، مما يدفع تيار "الصقور" نحو تصعيد انتحاري غير محسوب.

٢. ارتباك "جدار الحماية": تزامن مقتل قائد الباسيج مع لاريجاني يهدف لخلق (فراغ أمني) داخلي. الرسالة من واشنطن وتل أبيب واضحة: النظام لم يعد قادراً على حماية رؤوسه، فكيف سيحمي شوارعه؟

٣. اشتعال "سوق الخوف": فور تأكيد الخبر، سجلت أسواق الطاقة قفزة دراماتيكية؛ حيث تجاوز سعر برميل النفط حاجز الـ 112 دولاراً في تداولات الصباح، مدفوعاً بمخاوف من رد انتقامي يستهدف "مضيق هرمز" بشكل كامل.
باختصار المنطقة اليوم ليست كما كانت بالأمس. نحن أمام نظام يفقد كبار مهندسيه، وإدارة أمريكية تراهن على (نقطة الانكسار) الشاملة. هل تنجح طهران في استيعاب الصدمة، أم أننا بصدد "نهاية اللعبة" الجيوسياسية؟