شريط الأخبار
مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها الحكومة تكشف سبب إطلاق صافرات الإنذار .. صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء بدء استقبال طلبات الالتحاق بالجناح العسكري في مؤتة الملك يشارك في الملتقى الاقتصادي بمدينة صن فالي الأمريكية الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق" صافرات الإنذار تدوي في الأردن العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

زلزال طهران.. هل أغلقت الصواريخ آخر "نوافذ التفاوض" الإيرانية؟

زلزال طهران.. هل أغلقت الصواريخ آخر نوافذ التفاوض الإيرانية؟
الإعلامية اميرة جاد الله - إعلامية وباحثة في الشؤون الجيوسياسية والشرق أوسطية
بينما كان العالم يترقب رد الفعل الإيراني على ضربات "جزيرة خرج"، جاء نبأ مقتل علي لاريجاني (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي) وغلام رضا سليماني (قائد الباسيج) فجر اليوم 18 مارس 2026، ليضع المنطقة أمام سيناريو (المواجهة الصفرية).

نحن لا نتحدث عن مجرد اغتيال لشخصيات عسكرية، بل نحن أمام تطبيق استراتيجي لـ "مدرسة قطع الرأس" (Decapitation Strategy) التي تستهدف شل قدرة النظام على اتخاذ القرار في لحظة حرجة.

لماذا يغير مقتل لاريجاني قواعد اللعبة الآن؟

١. غياب "المهندس البراجماتي": لاريجاني لم يكن مجرد جنرال، بل كان "عقل الدولة" والقناة الخلفية التي تدير التوازنات مع الغرب. غيابه يعني فقدان طهران لمرونتها الدبلوماسية، مما يدفع تيار "الصقور" نحو تصعيد انتحاري غير محسوب.

٢. ارتباك "جدار الحماية": تزامن مقتل قائد الباسيج مع لاريجاني يهدف لخلق (فراغ أمني) داخلي. الرسالة من واشنطن وتل أبيب واضحة: النظام لم يعد قادراً على حماية رؤوسه، فكيف سيحمي شوارعه؟

٣. اشتعال "سوق الخوف": فور تأكيد الخبر، سجلت أسواق الطاقة قفزة دراماتيكية؛ حيث تجاوز سعر برميل النفط حاجز الـ 112 دولاراً في تداولات الصباح، مدفوعاً بمخاوف من رد انتقامي يستهدف "مضيق هرمز" بشكل كامل.
باختصار المنطقة اليوم ليست كما كانت بالأمس. نحن أمام نظام يفقد كبار مهندسيه، وإدارة أمريكية تراهن على (نقطة الانكسار) الشاملة. هل تنجح طهران في استيعاب الصدمة، أم أننا بصدد "نهاية اللعبة" الجيوسياسية؟