شريط الأخبار
بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران

حداد يكتب: قطاع الثروة الحيوانية: تحديات راهنة وجهود مستمرة نحو تحقيق الأمن الغذائي.

حداد يكتب: قطاع الثروة الحيوانية: تحديات راهنة وجهود مستمرة نحو تحقيق الأمن الغذائي.
القلعة نيوز : المهندس سند محمد حداد

تُشكل الثروة الحيوانية ركيزة أساسية من ركائز الأمن الغذائي والاقتصادي في مجتمعنا، حيث تعتمد آلاف الأسر بشكل مباشر على هذا القطاع كمصدر دخل رئيسي، فضلاً عن دوره المحوري في تزويد السوق المحلي بالمنتجات الأساسية من لحوم وألبان. ومع ذلك، يواجه العاملون في هذا القطاع اليوم جملة من التحديات والموجات الارتدادية التي تتطلب تضافر الجهود لضمان استمراريته ونموه.

إن الحديث عن تحديات الثروة الحيوانية ليس مجرد رصد للمشاكل، بل هو خطوة أولى نحو تعزيز التنمية المستدامة وحماية المنتج المحلي الذي يتميز بجودته وقيمته العالية.
عبء الأعلاف وتكاليف الإنتاج
يأتي الارتفاع الملحق بأسعار الأعلاف ومدخلات الإنتاج على رأس التحديات التي تواجه المربين والمزارعين. وبما أن التكاليف العلفية تشكل النسبة الأكبر من مصاريف التربية، فإن أي تقلبات في الأسواق العالمية للحبوب تنعكس مباشرة على كاهل المنتج المحلي. هذا الوضع يضع المزارع أمام معادلة صعبة توازن بين الحفاظ على حجم قطيعه وبين القدرة على تغطيته المصاريف التشغيلية اليومية.

التغير المناخي وشح الموارد الطبيعية
لم تعد ظاهرة التغير المناخي مجرد توقعات بيئية، بل باتت واقعاً ملموساً يؤثر على قطاع الماشية. تراجع معدلات الأمطار في السنوات الأخيرة أدى إلى تقلص المساحات الرعوية الطبيعية، وهو ما حرم المربين من ملاذ آمن كان يخفف عنهم كلف الشراء اليومي للأعلاف الجافة، مما زاد من الاعتماد الكامل على المواد العلفية المصنعة والمستوردة.
الرعاية البيطرية والوقاية
تتطلب إدارة القطعان رعاية صحية مستمرة لضمان سلامة المنتج وحمايته من الأمراض السارية والموسمية. ورغم الجهود المبذولة، يبقى توفير الأدوية والمطاعيم البيطرية بأسعار ميسرة وبشكل مستدام مطلباً أساسياً للمربين، خصوصاً في المناطق الريفية والبعيدة، حيث تسهم الرعاية الفورية في الحد من الخسائر الفردية وتحافظ على استقرار القطاع ككل.

التوازن في الأسواق المحلية
يعتبر تنظيم السوق وتحقيق التوازن بين المنتجات المحلية والمستوردة من أهم العوامل التي تضمن استقرار هذا القطاع. فالمزارع يحتاج إلى بيئة تسويقية عادلة تضمن له بيع منتجاته بهامش ربح منطقي يغطي تكاليفه المستمرة، ويحميه من تقلبات الأسعار المفاجئة التي قد تنتج عن زيادة المعروض في مواسم معينة.

رؤية نحو المستقبل
إن تجاوز هذه العقبات يتطلب استمرار العمل التشاركي بين الجهات الحكومية، والمؤسسات الإقراضية، والجمعيات التعاونية للمربين. من خلال التوسع في برامج دعم الأعلاف، وتطوير الإرشاد الزراعي والبيطري، وتبني تقنيات حديثة في إدارة المياه والتربية، يمكننا ليس فقط حماية قطاع الثروة الحيوانية، بل وتحويل هذه التحديات إلى فرص حقيقية تضمن ازدهار المنتج الوطني واستقرار السلة الغذائية لجميع المواطنين.