شريط الأخبار
الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات

حداد يكتب: قطاع الثروة الحيوانية: تحديات راهنة وجهود مستمرة نحو تحقيق الأمن الغذائي.

حداد يكتب: قطاع الثروة الحيوانية: تحديات راهنة وجهود مستمرة نحو تحقيق الأمن الغذائي.
القلعة نيوز : المهندس سند محمد حداد

تُشكل الثروة الحيوانية ركيزة أساسية من ركائز الأمن الغذائي والاقتصادي في مجتمعنا، حيث تعتمد آلاف الأسر بشكل مباشر على هذا القطاع كمصدر دخل رئيسي، فضلاً عن دوره المحوري في تزويد السوق المحلي بالمنتجات الأساسية من لحوم وألبان. ومع ذلك، يواجه العاملون في هذا القطاع اليوم جملة من التحديات والموجات الارتدادية التي تتطلب تضافر الجهود لضمان استمراريته ونموه.

إن الحديث عن تحديات الثروة الحيوانية ليس مجرد رصد للمشاكل، بل هو خطوة أولى نحو تعزيز التنمية المستدامة وحماية المنتج المحلي الذي يتميز بجودته وقيمته العالية.
عبء الأعلاف وتكاليف الإنتاج
يأتي الارتفاع الملحق بأسعار الأعلاف ومدخلات الإنتاج على رأس التحديات التي تواجه المربين والمزارعين. وبما أن التكاليف العلفية تشكل النسبة الأكبر من مصاريف التربية، فإن أي تقلبات في الأسواق العالمية للحبوب تنعكس مباشرة على كاهل المنتج المحلي. هذا الوضع يضع المزارع أمام معادلة صعبة توازن بين الحفاظ على حجم قطيعه وبين القدرة على تغطيته المصاريف التشغيلية اليومية.

التغير المناخي وشح الموارد الطبيعية
لم تعد ظاهرة التغير المناخي مجرد توقعات بيئية، بل باتت واقعاً ملموساً يؤثر على قطاع الماشية. تراجع معدلات الأمطار في السنوات الأخيرة أدى إلى تقلص المساحات الرعوية الطبيعية، وهو ما حرم المربين من ملاذ آمن كان يخفف عنهم كلف الشراء اليومي للأعلاف الجافة، مما زاد من الاعتماد الكامل على المواد العلفية المصنعة والمستوردة.
الرعاية البيطرية والوقاية
تتطلب إدارة القطعان رعاية صحية مستمرة لضمان سلامة المنتج وحمايته من الأمراض السارية والموسمية. ورغم الجهود المبذولة، يبقى توفير الأدوية والمطاعيم البيطرية بأسعار ميسرة وبشكل مستدام مطلباً أساسياً للمربين، خصوصاً في المناطق الريفية والبعيدة، حيث تسهم الرعاية الفورية في الحد من الخسائر الفردية وتحافظ على استقرار القطاع ككل.

التوازن في الأسواق المحلية
يعتبر تنظيم السوق وتحقيق التوازن بين المنتجات المحلية والمستوردة من أهم العوامل التي تضمن استقرار هذا القطاع. فالمزارع يحتاج إلى بيئة تسويقية عادلة تضمن له بيع منتجاته بهامش ربح منطقي يغطي تكاليفه المستمرة، ويحميه من تقلبات الأسعار المفاجئة التي قد تنتج عن زيادة المعروض في مواسم معينة.

رؤية نحو المستقبل
إن تجاوز هذه العقبات يتطلب استمرار العمل التشاركي بين الجهات الحكومية، والمؤسسات الإقراضية، والجمعيات التعاونية للمربين. من خلال التوسع في برامج دعم الأعلاف، وتطوير الإرشاد الزراعي والبيطري، وتبني تقنيات حديثة في إدارة المياه والتربية، يمكننا ليس فقط حماية قطاع الثروة الحيوانية، بل وتحويل هذه التحديات إلى فرص حقيقية تضمن ازدهار المنتج الوطني واستقرار السلة الغذائية لجميع المواطنين.