شريط الأخبار
احتدام المنافسة على لقب دوري المحترفين بعد ختام الجولة 24 طالب في "سمية للتكنولوجيا" يحوّل التحدي البحثي الى منصة ويبيعها بـ 140 ألف دولار تعرض رجل امن ومهندس لحادث دهس على طريق عمان التنموي مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة الإنقاذ المائي للإناث في عمّان اتفاقية بين "تطوير العقبة " وشركة الصخرة لتعزيز أمن الموانئ روسيا تبدي استعدادا للمساعدة في الوصول لتسوية بين أميركا وإيران جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن الخميس انطلاق دراسة جدوى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية في الموجب بقدرة 450 ميجاواط الإطار التنسيقي في العراق يؤجل تسمية المرشح لمنصب رئي الوزراء باكستان: واثقون من إقناع إيران على حضور المحادثات مع أميركا قاليباف: نرفض التفاوض تحت التهديد ونستعد لخيارات ميدانية جديدة توقيع اتفاقية بين القوات المسلحة الأردنية ومفوضية الاتحاد الأوروبي "تربية الجامعة" تتصدر منافسات بطولة الاستقلال الوحدات يلتقي السلط في ربع نهائي بطولة الكأس غدا الأهلي القطري يهزم الحسين إربد بثلاثية ويتأهل إلى نصف نهائي آسيا 2 هيئة إدارية جديدة لنادي الفحيص الارثوذكسي (اسماء) اتحاد عمان ينسحب من ثاني مباريات سلسلة نهائي السلة أمام الفيصلي شراكة أكاديمية بين جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة "هونغ كونغ التقنية" لتطوير التعليم والبحث في التمريض الفوسفات ترفع رأسمالها إلى 500 مليون وتوزع أرباحا بنسبة 170 % البنك الإسلامي الأردني يحصد 4 جوائز دولية من مجلة ماليزية

معالي محمد المومني..الوزير العصامي ،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،

معالي محمد المومني..الوزير العصامي ،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،
القلعة نيوز:
تعود معرفتي بمعالي محمد المومني إلى ما يزيد عن ثلاثة عقود ، في منتصف عقد التسعينيات، تزاملنا في نادي أبناء الثورة العربية الكبرى الكائن في حرم الجامعة الأردنية ،
الدكتور محمد المومني جاء من محافظة المفرق حيث مسقط رأسه ، ودرس في الجامعة الأردنية كأي شاب مهاجر من الريف إلى المدينة ، كان مجد ومجتهد في دراسته، ولديه طاقة ديناميكية في العمل ليس لها حدود، كان مبدع في دراسته، وكان لديه طموح لاستكمال دراسته العليا، فغادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية كأي شاب طموح ، وأكمل دراسته وحصل على شهادتي الماجستير والدكتواة، ودخل عالم السياسة ، ومن ثم امتهن الإعلام السياسي كمقدم برامج سياسية ، وككاتب صحفي سياسي، علاوة على دخوله عالم التدريس الأكاديمي في الجامعات ، وحقق نجاحا ملتفا في كافة المهام التي أوكلت إليه ، وتم تكليفه بحقيبة وزارة الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة لاحقا ، واستمر بهذا النهج الإعلامي السياسي ، وبعد إنجاز منظومة التحديث السياسي أيقن أنه لا بد من المساهمة في انجاحها عبر الولوج من بوابة الحياة الحزبية ، فأصبح أميناً عاماً لحزب الميثاق عن جدارة ، واستطاع بفترة زمنية قياسية أن يصعد بالحزب إلى مصاف الأحزاب المتقدمة من حيث العدد ، والقوة المكانية للحزب، وأن يفرض حضوره بقوة على الساحة الحزبية، خلال الفترة السابقة للانتخابات النيابية كان يعمل على مدار الساعة تنقل خلالها وجال كافة محافظات ومناطق وبلديات وبوادي المملكة الأردنية الهاشمية ، وتمكن الحزب من استقطاب الآلاف من المنتسبين أو المؤازرين أو المؤيدين لفكر الحزب ، وقد حقق الحزب ثاني حزب في عدد المقاعد النيابية بعد حزب جبهة العمل الإسلامي ، ومن صفات الدكتور المومني الشخصية أنه يفرض احترامه عليك لما يتمتع به من خلق رفيع، وأدب دمث ، ويأسرك بلطف تعامله معك، حديثه يتسم دوما بالدبلوماسية المهذبة ، لسانه ولغته لا تعرف لغة الشتم أو الإساءة لأي كان، ما يميزه في العمل أنه حافظ لدرسه ولا يتحدث بما لا يعرفه، فهو نقي السريرة وطيب المعشر ، ويحترم أصدقاؤه ومتواضع لا تغريه ولا تغيره المناصب، أتوقع له مستقبل زاهر ، في مقتبل السنوات القادمة ، هذه بعض خصال معالي الوزير الشاب محمد المومني التي جاد بها قلمي، ونهلها من ذاكرتي، وللحديث بقية.