شريط الأخبار
واشنطن تسعى لتعهد إيراني بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز عُمان وإيران تتفقان على مواصلة مباحثات ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز أ ف ب: لبنان سيشارك في المحادثات المقررة مع إسرائيل في روما العين الذنيبات: الجلوة العشائرية جريمة ويجب الغاؤها من القاموس الأردني للأبد وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا أوامر ملكية سعودية بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين الكبار بينهم وزير الصناعة والثروة المعدنية "الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو)

معالي محمد المومني..الوزير العصامي ،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،

معالي محمد المومني..الوزير العصامي ،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،
القلعة نيوز:
تعود معرفتي بمعالي محمد المومني إلى ما يزيد عن ثلاثة عقود ، في منتصف عقد التسعينيات، تزاملنا في نادي أبناء الثورة العربية الكبرى الكائن في حرم الجامعة الأردنية ،
الدكتور محمد المومني جاء من محافظة المفرق حيث مسقط رأسه ، ودرس في الجامعة الأردنية كأي شاب مهاجر من الريف إلى المدينة ، كان مجد ومجتهد في دراسته، ولديه طاقة ديناميكية في العمل ليس لها حدود، كان مبدع في دراسته، وكان لديه طموح لاستكمال دراسته العليا، فغادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية كأي شاب طموح ، وأكمل دراسته وحصل على شهادتي الماجستير والدكتواة، ودخل عالم السياسة ، ومن ثم امتهن الإعلام السياسي كمقدم برامج سياسية ، وككاتب صحفي سياسي، علاوة على دخوله عالم التدريس الأكاديمي في الجامعات ، وحقق نجاحا ملتفا في كافة المهام التي أوكلت إليه ، وتم تكليفه بحقيبة وزارة الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة لاحقا ، واستمر بهذا النهج الإعلامي السياسي ، وبعد إنجاز منظومة التحديث السياسي أيقن أنه لا بد من المساهمة في انجاحها عبر الولوج من بوابة الحياة الحزبية ، فأصبح أميناً عاماً لحزب الميثاق عن جدارة ، واستطاع بفترة زمنية قياسية أن يصعد بالحزب إلى مصاف الأحزاب المتقدمة من حيث العدد ، والقوة المكانية للحزب، وأن يفرض حضوره بقوة على الساحة الحزبية، خلال الفترة السابقة للانتخابات النيابية كان يعمل على مدار الساعة تنقل خلالها وجال كافة محافظات ومناطق وبلديات وبوادي المملكة الأردنية الهاشمية ، وتمكن الحزب من استقطاب الآلاف من المنتسبين أو المؤازرين أو المؤيدين لفكر الحزب ، وقد حقق الحزب ثاني حزب في عدد المقاعد النيابية بعد حزب جبهة العمل الإسلامي ، ومن صفات الدكتور المومني الشخصية أنه يفرض احترامه عليك لما يتمتع به من خلق رفيع، وأدب دمث ، ويأسرك بلطف تعامله معك، حديثه يتسم دوما بالدبلوماسية المهذبة ، لسانه ولغته لا تعرف لغة الشتم أو الإساءة لأي كان، ما يميزه في العمل أنه حافظ لدرسه ولا يتحدث بما لا يعرفه، فهو نقي السريرة وطيب المعشر ، ويحترم أصدقاؤه ومتواضع لا تغريه ولا تغيره المناصب، أتوقع له مستقبل زاهر ، في مقتبل السنوات القادمة ، هذه بعض خصال معالي الوزير الشاب محمد المومني التي جاد بها قلمي، ونهلها من ذاكرتي، وللحديث بقية.