شريط الأخبار
الاحتلال يوسع عملياته البرية بجنوب لبنان لما وراء الخط الأصفر استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين لوكورنو يعتزم مقاضاة اسرائيل أمريكا ترفض إقامة منتخب إيران خلال المونديال النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر الأمير علي يدعو لاعبي النشامى المصابين لمرافقة المنتخب في المونديال توقعاته لم تخطئ في النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم.. خبير ألماني يتنبأ ببطل مونديال 2026 موعد إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة 1.7 مليون حاج هذا العام خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية " مجموعة القلعة نيوز الإعلامية" تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الأضحى المبارك ولي العهد يهاتف شاهر نجل الوزير الراحل مازن الساكت خالد رغدان إختصاصي نفسي يفكك البنية المعرفية لاضطراب الوسواس القهري الجيش: إحباط تسلل 5 أشخاص إلى الأردن وإلقاء القبض عليهم حسان: أضحى مبارك أسأل الله أن يعيده باليمن والخير الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار ولي العهد مهنئًا بالأضحى: عيدكم مبارك .. كل عام وأنتم بخير الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله

الفراية يكتب: د.سفيان القضاه ... شهادة حق في رجل يستحق كتب: الصحفي ليث الفراية

الفراية يكتب: د.سفيان القضاه ... شهادة حق في رجل يستحق   كتب: الصحفي ليث الفراية

القلع نيوز -كتب الصحفي ليث الفراية

في البدء أقول ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو معاذ الله ولكنها شهادة أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب وهذا اعتراف الجميع بثقافة وفكر وشهامة ونبل واستقامة هذا الرجل شهادة في حق رجل قل نظيره وأنها لا تزيده شهرة ولا تكسبه سمعة فهنيئا لنا جميعا بأن نرى شخصية بهذه القامة بيننا أنه سعادة السفير الدكتور سفيان القضاة.

إن الدكتور القضاة نال من الجميع الكثير من الاحترام و التقدير لما عرف عنه دقته وصرامته وشجاعته في إبداء الرأي وهو ما أكسبه محبة كل من عرفه.

الدكتور سفيان القضاه هذا الشخص الخلوق المتواضع يعمل بصمت غير باحث عن شهره أو لأجل مصلحه ساعد القريب والبعيد من خلال عمله في وزارة الخارجية ليغير النمط كامل وليثبت إن من حول المسؤول هم المئتمنون على خدمة ومصلحة المواطنين وإيصال همومهم إلى المسؤول فإذا صلحوا صلح سائر العمل .

ان الدكتور سفيان القضاه من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم وحرصهم على بلدهم فأنجزوا ما وعدوا وسعوا إلى حيث أرادوا فتحقق لهم الهدف ونالوا الغاية وسعدوا بحب المجتمع وتقديره.

هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاء ولا شكوراً فطروا على بذل الخير فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع بتواضعهم وحلمهم فهو يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح أعماله ومسؤولياته حفظه الله ورعاه وسدد على طريق خطاه .