شريط الأخبار
ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع الامن العام يكشف اسباب وفاة ستيني في جرش

خبراء: "بريكس" باتت بديلا عن النظام العالمي الغربي

خبراء: بريكس باتت بديلا عن النظام العالمي الغربي
القلعة نيوز:

حول المؤشرات التي تتفوّق بها مجموعة "بريكس"، كتب أوليغ إيسايتشينكو، في "فزغلياد":

أصبحت بريكس المنصة الرئيسية لتشكيل نظام عالمي عادل في المستقبل وتكوينات مالية واقتصادية جديدة، بحسب المشاركين في المائدة المستديرة لمعهد الخبراء للبحوث الاجتماعية حول موضوع "النظام العالمي الجديد. وقيل فيه: "ديناميكيات تطور المنظمة والتوجه نحو وحدة الدول الأعضاء تثير الخوف في الغرب".

ومن المقرر أن تعقد قمة بريكس الـسادسة عشرة في قازان، من 22 إلى 24 ت1/أكتوبر، حيث أكدت 32 دولة مشاركتها. وفي المجمل، تمثل دول بريكس 45.7% من سكان العالم، ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي مجتمعة أكثر من 36% من الناتج الإجمالي العالمي.

وكما يقول الباحث السوسيولوجي في مختبر التكنولوجيات الجديدة بالمعهد التجريبي للدراسات الاجتماعية، إيليا كازاكوف: " تتقدم بريكس على مجموعة السبع في نواحٍ عديدة، ضعفين من حيث المساحة، و4.5 ضعفًا من حيث عدد السكان، و12 مرة من حيث احتياطيات النفط. إن الناتج المحلي الإجمالي لدول بريكس عند تعادل القوة الشرائية أعلى بـ8 نقاط مئوية من الناتج المحلي الإجمالي لمجموعة السبع. وهناك تفوق في الإنتاج الصناعي والعلوم والابتكارات. وهذا يشكّل أساس السيادة التكنولوجية والعلمية لدول بريكس. كما أن الدعم الشعبي لزعماء الدول أعلى أيضًا مما هو في مجموعة السبع، وإذا حكمنا من خلال استطلاعات الرأي التي أجريت في بلدان مختلفة من العالم، فإن دعم بريكس هو الأعلى في روسيا وإيران والهند. بينما يعبّر سكان دول الناتو، وخاصة السويد وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية، عن موقف سلبي من المجموعة. وهذا ما يفسره تصور الغرب عنها كبديل للهيمنة الأمريكية، وبالتالي الخوف من وحدة الدول الأعضاء فيها".