شريط الأخبار
يلدريم خان.. تركيا تكشف عن أول صاروخ فرط صوتي عابر للقارات الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين بينهم أم وابنتها في رام الله والبيرة منع النائب وسام الربيحات من السفر بقضية غسل أموال وتحويلات مالية عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي جمعية خبراء ضريبة الدخل تثمن قرار صرف الرديات السعودية تضع الرتوش الأخيرة على استعداداتها لاستضافة قرعة كأس آسيا التعمري ينافس على جائزة مرموقة في فرنسا اتفاقية أردنية نرويجية لتطوير كرة القدم تعرف على هوية حكام لقاء الفيصلي والحسين تعرف على غيابات الحسين والفيصلي في لقاء الحسم "تدرس بالأردن".. طالبة جامعية من غزة تناشد أهل الخير وفيات الأربعاء 6-5-2026 الخطيب: إيرادات قطاع الاتصالات تجاوزت 1.1 مليار دينار العلاقة الإنسانية ودورها في تشكيل الطالب الجامعي . وزيرة التنمية الاجتماعية ورئيس الملتقى الوطني للتوعية والتطوير يشهران حملة المليون توقيع ضد المخدرات في الوزارة إيران: لم نشن هجمات على الإمارات الأيام الماضية بعد تعليق ترامب للمشروع: كوريا الجنوبية توقف بحث المشاركة في مرافقة السفن الأمم المتحدة ترحب بإعلان وقف إطلاق النار بين أوكرانيا وروسيا فرص استثمارية جديدة في قطاع اللوحات الاعلانية عبر لقاء تشاوري لوزارة الاشغال

وزير العمل يلعب بالنار.. فتح باب استقدام العمالة الوافدة خطوة الى الوراء

وزير العمل يلعب بالنار.. فتح باب استقدام العمالة الوافدة خطوة الى الوراء
القلعة نيوز:
أثار تصريح حديث لوزير العمل الجديد خالد البكار حول فتح باب استقدام العمالة الوافدة في بعض القطاعات جدلاً واسعاً، خاصةً في ظل وجود عدد كبير من العمالة الوافدة غير المرخصة في الأردن، وفي وقت تعاني فيه الأردن من نسب بطالة مرتفعة، حيث بلغت 21.4% وفق تقرير دائرة الإحصاءات العامة للربع الثاني من عام 2024.

التصريح لم يحظَ بالاهتمام الكافي ولم يقف عنده أحد، ولكنه يطرح العديد من التساؤلات حول الحكمة والهدف من استقدام المزيد من العمالة الوافدة في وقت يحتاج فيه الاقتصاد الأردني إلى تنظيم العمالة الموجودة بالفعل، بالأردن ولا تمتلك تصاريح عمل، فقد أشارت وزيرة العمل السابقة ناديا الروابدة في تصريحات سابقة إلى أن الأردن يمتلك الكثير من العمالة الوافدة التي لا تمتلك تصاريح عمل، داعية إلى ضرورة تصويب أوضاعهم والاستفادة منهم في مختلف القطاعات بدلاً من استقدام عمالة جديدة.

ناديا الروابدة، وخلال فترة توليها وزارة العمل، كانت قد رفضت بشكل قاطع فتح باب استقدام العمالة الوافدة إلا في حالات استثنائية، وبدلاً من ذلك، أصدرت دليلاً شاملاً ينظم أسس إصدار تصاريح العمل للعمالة غير الأردنية، وحددت المهن المغلقة أمامهم لتجنب زيادة الضغط على سوق العمل المحلي، كما سمحت باستقدام عامل غير أردني فقط مقابل أي عامل غير أردني يغادر البلاد، مما ساعد في الحفاظ على توازن معقول في أعداد العمالة الوافدة.

مراقبون لسوق العمل في الأردن رأوا أن قرار فتح باب استقدام العمالة الوافدة قد يفاقم من أزمة البطالة المحلية ويزيد من أعداد العمالة الوافدة في سوق مكتظ أصلاً، فمع استمرار ارتفاع نسب البطالة، يتوقع أن يتسبب استقدام عمالة جديدة في زيادة الضغوط على الاقتصاد الأردني، الذي يعاني بالفعل من تحديات كبيرة، داعين الى إعادة النظر في سياسات استقدام العمالة الوافدة، والاعتماد بدلاً من ذلك على تنظيم العمالة الموجودة وتوفير فرص العمل للشباب الأردني الذين يعانون من بطالة مرتفعة.

المراقبون استغربوا تصريحات البكار حول فتح الباب أمام العمالة الوافدة بشكل أوسع على حساب تركيز الجهود على تنظيم العمالة الوافدة الموجودة بالفعل، خاصة وأن الكثير منهم لا يحملون تصاريح عمل رسمية ويجب تصويب أوضاعهم والاستفادة منهم.