شريط الأخبار
المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان أبرز المستجدات الإقليمية "خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط مباحثات أردنية سويسرية لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة وسائل تواصل عراقية تتحدث عن دك اردني لاراضيهم ردًا على الاعتداءات الاخيرة مدير تربية مادبا السابق يكشف في بيان : الأمين العام للشؤون التعليمية اغلاق خط الهاتف في وجهي بكل استخفاف واستهتار ( تفاصيل ) ترقَّبوا الإطلاق الرسمي لموقع "القلعة نيوز" بحلته الجديدة خلال أيام، لتجربة إعلامية تستحق المتابعة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت الارصاد تحذر من التعرض للشمس النائب البشير تشارك في الجلسة الحوارية الثانية ضمن سلسلة "صوت بيوصل" عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتستضيف الاجتماع التاسع لمجموعاته القطاعية محمد أبو هديب أمينًا عامًا لحزب “مبادرة” في ختام المؤتمر العام الصحفي محمد غنام يهنئ ويبارك للاستاذ الدكتور اخليف الطراونة بتخرج قرة عينه المهندس سيف الشيخة الدكتورة سارة طالب السهيل ترعى فعاليات اليوم المفتوح والبازار في مدارس الأكاديمية الأمريكية الأردنية بمدينة الشرق وسط حضور مميز. الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف مرتبطة بالطاقة في إيران الخزانة الأميركية: انتقلنا من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" ضد إيران

المواجدة تكتب : استحقاقات تنتظر مجلس النواب العشرين !!

المواجدة تكتب : استحقاقات تنتظر مجلس النواب العشرين !!
ميساء أحمد المواجدة / كاتبة أردنية
يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، في الثامن عشر من الشهر المقبل أعمال الدورة العادية لمجلس الأمة العشرين حيث سيلقي جلالته خطاب العرش السامي.
وبعيد الاستماع لخطاب العرش والتشرف بالسلام على جلالة الملك، يعقد مجلس الأعيان جلسة يجري فيها اختيار أعضاء لجنة الرد على خطبة العرش، ثم يعقد مجلس النواب جلسة برئاسة أقدم النواب نيابة يتم فيها انتخاب أعضاء المكتب الدائم (الرئيس ونائباه الأول والثاني والمساعدان).
وتنص الفقرة (أ) من المادة الثالثة من النظام الداخلي لمجلس النواب "بعد انصراف النواب إلى مجلسهم، يعقد مجلس النواب جلسته الأولى، ويتولى الرئاسة الأقدم فـــي النيابة، فإن تساوى أكثر من نائب فـي الأقدمية، فالنائب الأكثـر نيابـة بعـدد الدورات بينهـم، فـإن تسـاووا فالأكبر سـنا، ويسـاعده أصغـر عضوين حاضرين سنا، وإذا تعذر قيام أي منهـم بواجبه لسبب من الأسـباب، يجـوز استخلافه بمن يليه سنا المجلـس وتنتهي مهمتهم بانتخاب رئيـس".
وتنص الفقرة (أ) من المادة 14 من النظام الداخلي "يعتبر فائزا بمنصب الرئيس مـن حصل على الأكثرية المطلقة للحاضريـن، إذا كان المترشحون للموقع أكثـر مـن اثنين، أما إذا كان المرشـحان اثنين فقط، فيعتبر فائزا من يحصـل على الأكثريـة النسبية، وإذا تساوت الأصوات تجرى القرعة بينهما".
يشار إلى أن التعديلات الأخيرة التي جرت على النظام الداخلي لمجلس النواب، أوجبت أن يكون أحد أعضاء المكتب الدائم من السيدات النائبات، إذ تنص الفقرة ب من المادة السابعة على"إذا لـم تفـز امرأة بموقع الرئيـس أو أحد موقعي النائب الأول أو الثاني، يقتصـر حـق الترشح لموقع أحد مساعدي الرئيس على المرأة وفــق تعليمات يضعها المكتب الدائم لهذه الغاية".
وبعد ذلك، ينتخب مجلس النواب لجنة لوضع صيغة الرد على خطبة العرش، تمهيدا لإقرارها من المجلس، ورفع الرد إلى جلالة الملك خلال 14 يوما من إلقاء خطبة العرش.
ومن المنتظر أن ينتخب المجلس بعد ذلك أعضاء 20 لجنة نيابية.

بعد ذلك تكون الحكومة قد أنهت استعداداتها لتقديم بيانها الوزاري لنيل الثقة من قبل مجلس النواب والتي من المتوقع أن يكون قُبيل نهاية الشهر المقبل، وهو استحقاق دستوري مهم.
الحكومة استطاعت خلال الفترة الماضية التواصل مع غالبية أعضاء مجلس النواب ال١٣٨ عضواً؛ لتوفير بيئة مهيئة للحصول على الثقة النيابية دون عناء.
لكن المؤشرات تشير إلى أن هذه الحكومة ستحصل على ثقة مجلس النواب بعدد أصوات لا يقل عن ٩٥ صوتاً؛ وهو أمر يجعل الحكومة ورئيسها يشعرون بأجواء من الراحة في الأداء.
المرحلة المقبلة ستشهد تعديل حزّمة من التشريعات والقوانين أبرزها قانون الإدارة المحليّة، قبُيل أجراء انتخابات المجالس البلدية والمحلية الصيف المقبل، وكذلك تعديل قانون العمل وغيره من قوانين وتشريعات.
الحكومة من المتوقع أن تنتهي خلال الأيام المقبلة من مشروع قانون الموازنة للمؤسسات الحكومية والوحدات المستقلّة للعام ٢٠٢٥؛ ليعرض على مجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان.