شريط الأخبار
الحكومة تقرر رفع أسعار البنزين بنوعيه والديزل الملك يلتقي أعضاء اللجنة المتخصصة لمتابعة تطوير الجهاز القضائي بنك ABC في الأردن يواصل دعمه لجمعية عملية الابتسامة في الأردن نقابة الفنانين: منع ممارسة أي نشاط فني بمختلف الأشكال بدون تصريح مسبق بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية تقتصر احتفالات الأعياد على الشعائر الدينية اكتشاف 45 كوكباً شبيهاً بالأرض .. وتساؤلات حول وجود كائنات فضائية التربية تكرم المدارس الفائزة بمسابقة الرسم والتصاميم الفنية وزير الثقافة يلتقي الهيئة الإدارية لجمعية المكتبات والمعلومات الرواشدة يرعى حفل افتتاح وإشهار القصر "مدينة للثقافة الأردنية لعام 2026" الاثنين القادم الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها "أكسيوس": ضرب إسرائيل محطة لتحلية المياه في إيران أغضب ترامب تل أبيب ترد على باريس وتوقف مشترياتها العسكرية من فرنسا 8 إصابات في إسرائيل بعد رشقة صاروخية إيرانية قطر: موقف الخليج "موحّد" بالدعوة لخفض التصعيد وإنهاء حرب الشرق الأوسط الرفاعي: بين المشروعين الإيراني والإسرائيلي لا بدّ أن يبقى الأردن ثابتاً في موقعه كاتس: سنقيم منطقة عازلة داخل جنوب لبنان حتى نهر الليطاني 4 شهداء في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان الجامعة العربية تدين مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين التربية تمدد فترة التسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026

ابوخضير يكتب : الإشاعات السياسية وقت الحروب والأزمات

ابوخضير يكتب : الإشاعات السياسية وقت الحروب والأزمات
د. نسيم ابوخضير
تمثل الإشاعات السياسية وقت الحروب أحد أخطر التحديات التي تواجه الأمن والإستقرار الوطني ، فهي تعمل على زعزعة الثقة بين المواطنين والدولة ، وتشكك في مصداقية المؤسسات ، وتضعف الروح المعنوية ، وتحدث بلبلة تؤدي إلى إرباك الجبهة الداخلية .
هذا النوع من الإشاعات ليس عشوائيًا ، بل هو غالبًا مدروس ويُستخدم كأداة لتحقيق أهداف خصوم الوطن ، وأبرزهم القوى الصهيونية التي تسعى دومًا لاستهداف الوحدة الوطنية ، وإضعاف الشعوب العربية والإسلامية ، وزعزعة ثقتها بنظامها السياسي .
تهدف الإشاعات التي تغذيها الصهيونية خلال فترات الصراع إلى إضعاف وحدة المجتمع ، وتقويض دعمه للمقاومة والنضال ، بالإضافة إلى محاولة خلق جو من الفوضى وانعدام الثقة ، الذي يسهم في تقليل القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة ، مما يؤدي إلى تشتت الشعب في مواقفه وخياراته .
وهنا يأتي دور مؤسسات الدولة في مواجهة الإشاعات الذي يشمل التوعية السريعة ، وتقديم المعلومات الدقيقة والصحيحة للمواطنين ، إضافة إلى تعزيز ثقتهم بالمصادر الرسمية والرد على الشائعات فور إنتشارها لتقويض تأثيرها .
أما المواطن ، فعليه دور كبير في عدم الإنسياق خلف الأخبار غير الموثوقة والترويج لها ، والتحقق من صحة المعلومات من المصادر الرسمية قبل تداولها ، والتعاون مع الدولة للحد من إنتشار الشائعات المغرضة ، مع ضرورة الوعي بأن نشر الأخبار الكاذبة والترويج لها قد يخدم أهدافًا معادية ، ويُضعف الروح الوطنية .
قال تعالى: " ياأيها الذين آمنوا إن جاكم فاسق بنبأ فتبينوا ... " .
إن المسؤولية في هذه الظروف هي مسؤولية جماعية ، إذ يتطلب التصدي للإشاعات وقت الحروب ، جبهة وطنية متماسكة ، تعتمد على وعي المواطن وفاعلية المؤسسات الإعلامية والرسمية في الرد وعدم التأني في ذلك ، لتبقى وحدة المجتمع منيعًا ضد محاولات الأعداء المستمرة لنشر الفرقة والإنقسام .