شريط الأخبار
النائب كريشان يتغزّل بـ " حسّان " : لقاء ليس استعراضي بل نهج دولة وكشف صريح عن فلسفة عمل في مرحلة دقيقة ولي العهد والأميرة رجوة يزوران شركة جبل عمان ناشرون الصفدي ينقل لـ" الملك البحرين تحيات جلالة الملك ويجري محادثات موسّعة تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات حسان: لا احبذ التعديل الوزاري ولن افكر به دون سبب .. ويكشف عن قراره الأهم الأرثوذكسي يتفوق على المقاولين في دوري السيدات رئيس الوزراء :زارت الحكومة 130 موقعا العام الماضي اخدثت فيها تغييرات ايجابيه.. وسنواصل جولاتنا الميدانيه رئيسة البنك الأوروبي: شراكتنا مع الأردن قصة نجاح باستثمارات بلغت 2.3 مليار يورو المنتخب الأولمبي يواجه قيرغيزستان غدا في ختام الدور الأول لكأس آسيا وزارة الأوقاف تبدأ تسليم تصاريح الحج وتدعو للالتزام بالاشتراطات الصحية تقرير: إسرائيل بحالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أميركي في إيران الأمير علي يحفز لاعبي المنتخب الأولمبي قبل مباراة قرغيزستان ترامب يعلق على فكرة جعل روبيو رئيسا لكوبا " يبدو لي أنها فكرة جيدة " إيران تهدد بالرد على أي هجوم أمريكي بقصف إسرائيل وقواعد واشنطن في المنطقة ترامب: لن يصل أي نفط أو مال إلى كوبا بعد الآن وعليها عقد صفقة قبل فوات الآوان الرئيس الإيراني يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج "أعمال الشغب" وزير العدل: الأردن يضع خبراته القضائية والقانونية في خدمة الأشقاء بسوريا العدوان يترأس اجتماع اللجنة الفنية المعاونة لمجلس وزراء الشباب العرب بدء إجراءات تجنيد مكلفي خدمة العلم للدفعة الأولى لعام 2026 محافظ الطفيلة يتفقد إجراءات تنفيذ خطة الطوارئ لفصل الشتاء بحضور خمسة وزراء ... الحكومة تطلق البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

الرواشدة تكتب : ‏اطمئنوا.. الأردن في عُهْدة الأردنيين

الرواشدة تكتب : ‏اطمئنوا.. الأردن في عُهْدة الأردنيين
حسين الرواشدة
‏في هذا التوقيت بالذات ، نحن الآن وحدنا ، ويجب أن نواجه مصيرنا ،ونحدد خياراتنا بما يتناسب مع مصالحنا وقدراتنا، وأن لا ننتظر او نراهن على الآخرين ، سواءً كانوا أشقاء او حلفاء ، الكل مشغول بمصالحه وأزماته ومطامعه، ونحن الأردنيون الوحيدون القادرون على الخروج من وسط هذه الإنفجارات بعزيمتنا وإرادتنا ‏ووحدتنا ، إذا قررنا ذلك.

‏لكي نسير على سكة السلامة ، لابد أن يدرك المسؤولون في بلدنا أن لدينا طاقات من الشباب الأردني ، تبحث عمن يستثمر فيها ، ويعيد إليها الثقة بالدولة ومؤسساتها ؛ هؤلاء الشباب ،مثل كل الأردنيين ، يحبون بلدهم ويعتزون بقيادتهم، ويتمسكون بهويتهم الوطنية ، يريدون منكم أن تتحدثوا معهم، وتفتحوا أمامهم أبواب الأمل بإقامة موازين العدالة ، وتصحيح مسارات الخطأ التي كرست تهميشهم وتهشيم أحلامهم ، يريدون ‏أن يكون الأردن أولوية ، ومصالحه وقضاياه مركزا للنقاش والعمل، رجاء ، أعيدوا لهم الهمة والروح الوطنية ، ولا تتركوهم وقودا لصراعات أطراف تحاول أن تجعل بلدنا غنيمة لمن هبّ ودبّ.

‏ما الذي يمنع أن يتوحد الأردنيون على هدف واحد : الحفاظ على الدولة وحماية أمنها ومنعتها واستقرارها ، البناء على المنجزات وجدولة الخلافات ، مواجهة الأخطار والتحديات وتصفير المشكلات، ما الذي يمنع الجماعة الوطنية أن تتحرك باتجاه المجتمع ، و أن تبعث برسائلها للإدارات العامة ، وأن تقدم ما تراه صوابا دون خوف أو تردد ، ما الذي يمنع أن نخرج من دوائر التشكيك واللوم، ونجتمع على قلب واحد ؟ بمقدورنا أن نفعل ذلك ‏إذا تحررنا من عُقَد الخوف والأنانية ، ومن حسابات اقتسام المنافع والمواقع ، ومن زوايا الحرد والترصد ، ومصائد ( وأنا مالي؟).

‏الأردن اليوم في عهدة الأردنيين ، كل الأردنيين ، هذه ليست المرة الأولى التي نواجه فيها الوقوف على الحافة ، لكنها ربما الأصعب في سياق ‏التوحش الذي يمر به عالمنا ومنطقتنا أيضا ، بوسعنا ،فقط ، أن نفتح ذكرتنا الوطنية على الأجداد والآباء، أقصد رجالات الدولة ورموزها وشهدائها، ومعهم الأردنيون ، هؤلاء الذين التصقوا بتراب البلد ودافعوا عن وجوده وحدوده، واحتشدوا خلف قيادته ، نحن الأبناء أحوج ما نكون إليهم، اليوم، لكي نستلهم منهم معاني الصمود والتضحية من اجل الوطن ، والتوافق على بنائه وحمايته ، ونحن أحوج اليهم لكي نقدمهم نماذج ملهمة لمن يجلس على مقاعد المسؤولية ، ‏ليتعلموا منهم دروس الشجاعة والإخلاص ، ويردوا لأرواحهم ‏التي ترفرف فوقنا التحية والاحترام.

‏أعرف أن الأيام القادمة ستكون حبلى بالتحديات والمفاجآت، أعرف أننا بدأنا "خطوة تنظيم "في سياقات تعاملنا مع المستجدات التي طرأت بعد مرور اكثر من العام على الحرب، أعرف ، ايضاً، أننا أمام استحقاقات تحتاج لمزيد من العقلانيه والهدوء والتوازن ، ونحن ، بتقديري، جاهزون لها، لكن مع هذا كله لابد أن نضع اقدامنا على أرض صلبة ، أقصد جبهة داخلية متماسكة وقويه ، مناخات عامة تبعث على الاطمئنان ، رسائل للداخل والخارج ‏تؤكد دورنا في هذه المنطقة ، وقدرتنا على طرح الحلول وتقديم المبادرات ، والخروج من ‏من منصات التردد والانتظار. هل نفعل ذلك ؟ قولوا : آمين .