شريط الأخبار
بعد اكثر من عامين في السجن .. السعودية تخلي سبيل الداعية بدر المشاري ولي العهد: يوم عمل مثمر في مدينة دافوس السويسرية الأردن وسوريا يبحثان تعزيز ‏الشراكة المصرفية والاقتصادية وزير الثقافة يُعلن ‏اعتماد بيت قاقيش المعروف بشق "مفرح" كدارة ثقافية وطنية وزير سابق يقترح اعتماد يومًا وطنيًا لذكرى الوصاية الهاشمية وزيرا الأشغال والسياحة يزوران السلط ويبحثان مشاريع ترميم المواقع التراثية السفير عبيدات: المجموعة العربية تشيد بالخطوات التي أنجزتها سوريا العام الماضي وزير سابق: وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرا ضروريا مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز الحنيطي يرعى تخريج دورة المراسل الحربي ويفتتح مبنى المجمع الإداري المومني: الآراء حول مسودة تنظيم الإعلام الرقمي مرحب بها 4 إصابات بحريق شبّ داخل محل تجاري في عمان إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة كولومبيا في عمّان ولي العهد يلتقي رئيسة البنك الأوروبي للإعمار والتنمية ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة "إمبراير" لصناعة الطائرات ولي العهد يلتقي الرئيس الإندونيسي في دافوس السفير العضايلة يلتقي محافظ القاهرة ويبحثان التعاون في المجال الحضري والإدارة المحلية الخشمان يطالب الحكومة بتأجيل الأقساط والقروض الشهرية خلال شهري شباط وآذار ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان

القرعان يكتب: سورية الأرض والإنسان

القرعان  يكتب: سورية الأرض والإنسان
القلعة نيوز:



كتب ماجد القرعان


واخيرا هلت بشاير الفرج على الشعب السوري الشقيق بعد معاناة شديدة لنحو ١٣ عاما من الاقتتال والصراعات التي هي بفعل فاعل وأودت بحياة آلاف الضحايا وهجرت الملايين.


مظاهر الفرح التي شهدتها مختلف المدن السورية وحتى لدينا اردنيين وسوريين لا نريدها ان تنتكس بتداعيات لدخلاء يضمرون الشر للمنطقة بوجه عام ويسعون الى اعادة تشكيلها بما يخدم اهدافهم واتحدث هنا عن عدد من دول الإقليم التي دعمت وشاركت في مأسي الشعب السوري .


علينا ان نتفائل بحذر شديد وبخاصة في المملكة الأردنية الهاشمية صاحبة المواقف الثابتة والمشرفة والتي احتضنت من شردتهم الحرب المدمرة معززين مكرمين وهي مسؤولية وطنية يتشارك الجميع فيها فقوة وسلامة الأردن من سلامة المنطقة كاملة حيث تُمثل عامود الإرتكاز الأمني للاقليم بمجمله وبالتالي ننتظر من الأشقاء دعمنا لنواصل دورنا ونتحمل مسؤولية الدفع باتجاه استقرار المنطقة ومن المفترض ان يتبع الواقع الجديد حوارات على مستوى القادة لتدراس المستجدات والعمل سريعا على اقتناص هذه الفرصة لاعادة ترتيب الأوراق دون تدخل اجنبي .


المرحلة الجديدة يلزمها تفاهم اقليمي من نوع جديد أسلوب مختلف ليسود السلام والمحبه والتاخى بينها ويضع حد للصراعات التي ذهب ضحيتها عشرات الآف البشر في غزة وفلسطين وسوريا واليمن .


بشأن سوريا فهي اليوم باشد الحاجة للعون العربي الذي يبني ولا يهدم ويحافظ على الأرض والإنسان وكذلك لحكمة قادتها لإخراج المنطقة من واقع هذه الصراعات والأمر بالنهاية يتطلب تنازلات ببعد نظر يضمن لشعوب المنطقة الأمن والاستقرار والإزدهار .


هنالك تفاؤل مشوب بالحذر بخصوص ادارة شؤون الدولة السورية والمؤشرات حتى الآن ان قادة التغيير لديهم توجهات لتحقيق آمال الشعب السوري في الحرية والعدالة واعادة بناء الدولة بعيدا عن الإنقسامات الطائفية التي مزقتها كما مزقت لبنان والعراق .


اردنيا نحمد الله ان الدولة الأردنية ومنذ اندلاع الأزمة السورية قبل نحو 13 عاما لم تتدخل بالشأن السوري تحت اية ذريعة أو مبرر لا بل كانت الحاضنة الآمنة لمن شردتهم الصراعات على حساب مقدراتها وامكاناتها ويكفينا شهادة الأخوة السوريين الذين تقاسمنا معهم كل ما نملك وحافظنا على انسانيتهم بما نستطيع .


الخلاصة فيما أكد عليه جلالة الملك عبد الله الثاني خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الأمن القومي أن الأردن يقف إلى جانب الأشقاء السوريين ويحترم إرادتهم وخياراتهم وعلى ضرورة حماية أمن سوريا ومواطنيها ومنجزات شعبها والعمل بشكل حثيث وسريع لفرض الاستقرار وتجنب أي صراع قد يؤدي إلى الفوضى وأن الأردن لطالما وقف إلى جانب الأشقاء السوريين منذ بداية الأزمة وفتح أبوابه للاجئين خلال العقد الماضي مقدما لهم مختلف الخدمات من صحة وتعليم وغيرها أسوة بالأردنيين.