شريط الأخبار
إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان البكار: الضمان سيغطي عجز النفقات لـ 5 أعوام من العائد الاستثماري بنحو 500 مليون جامعة إربد الأهلية تُنظم حفلًا دينيًا بمناسبة شهر رمضان المبارك وترحب بالطلبة الجدد اختتام الهاكاثون الوطني الرقمي الأول في جامعة اليرموك

أبو خضير يكتب : الوعي الأمني والعمل المخلص

أبو خضير يكتب : الوعي الأمني والعمل المخلص
د.نسيم أبو خضير
في ظل ما يشهده العالم من تحديات أمنية وأزمات متزايدة ، باتت الحاجة ملحّة لتعزيز الوعي الأمني والعمل الجاد المخلص لكل مواطن في موقعه . فالأوطان لا تُبنى بالشعارات الرنانة ، ولا تُحمى بالمزايدات الفارغة ، بل تحتاج إلى أيدٍ مخلصة وعيون ساهرة تدرك قيمة الوطن وتدافع عن كل سنتمترٍ فيه بكل تفانٍ وإخلاص .
إن الأمن والإستقرار هما الركيزة الأساسية لأي وطن يسعى إلى البناء والتقدم ، وهما حصيلة تضافر جهود الجميع ، من القيادة الحكيمة إلى القوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية المتيقظة ، وصولاً إلى كل مواطن واعٍ .
ففي الوقت الذي يقف فيه جنودنا الأبطال على الثغور لحماية حدودنا ، فإن على كل فرد منا أن يكون الحارس الأمين في موقعه ، عينه على كل شبر من تراب هذا الوطن ، وقلبه ينبض بحب الأردن وولائه له .
لقد حمتنا عناية الله ، ومن بعده يقظة قواتنا المسلحة الأردنية وأجهزتنا الأمنية ، من شرور كثيرة ، لكن هذه الجهود لا يمكن أن تكتمل إلا بتفاعل المواطن الواعي الذي يدرك خطورة التحديات التي تحيط بنا .
إن كل مواطن يمثل خط الدفاع الأول من خلال وعيه ، حيث يساهم في منع تسلل الأفكار السامة أو التهديدات التي قد تعكّر صفو أمننا لاسمح الله ، ويقف سدًا منيعًا أمام كل من تسوّل له نفسه العبث بمقدراتنا .
إن الحفاظ على أمننا وإستقرارنا ليس مجرد واجب وطني ، بل هو جزء من عقيدتنا وإيماننا العميق بقيمة الوطن فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مخاطبا مكة " والله إنك لأحب أرض الله إلى الله ، وأحب أرض الله الي....." وتقول عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها " والله ماريت القمر أجمل منه في مكة " . إن الترجمة الحية للإنتماء ليست بالكلام ، بل بالفعل المخلص الذي يحمي مقدراتنا ، ويحافظ عليها من الأيدي العابثة .
لن نسمح لأي جهة ، مهما صغر شأنها أو ضعفت حجتها ، أن تمس أمننا أو تنال من استقرارنا . سنكون عيوناً ساهرة وسيوفاً قاطعة ، جاهزين للتصدي لكل من يحاول أن يمد يده بسوء إلى هذا الوطن الطاهر .
إن وعي المواطن هو الجدار الأول والأقوى في حماية الوطن . لنكن جميعًا عند حسن ظن قيادتنا ، أمناء على هذا الإرث العظيم الذي تركه لنا الأجداد ، متكاتفين خلف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية ، حريصين على أمننا واستقرارنا ، مدركين أن الوطن أمانة في أعناقنا ، وأن الحفاظ عليه واجب علينا وعلى الأجيال القادمة .