شريط الأخبار
إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان البكار: الضمان سيغطي عجز النفقات لـ 5 أعوام من العائد الاستثماري بنحو 500 مليون جامعة إربد الأهلية تُنظم حفلًا دينيًا بمناسبة شهر رمضان المبارك وترحب بالطلبة الجدد اختتام الهاكاثون الوطني الرقمي الأول في جامعة اليرموك

الخريسات يكتب: أهلا بصاحب الجلالة في بلقاء الشموخ والكرامة

الخريسات يكتب: أهلا بصاحب الجلالة في بلقاء الشموخ والكرامة
المحافظ الدكتور مالك هاني الخريسات / مملكة البحرين
ها هي البلقاء تتزين بقدوم ملك القلوب، وتُتلى فيها القصائد حباً ووفاءً معتقة برائحة الهيل ؛فتسود الكرامة ، ويسود الكرم والعيون تنساب من جبالها وصوت خريرها كسلسبيل يزداد قوة ؛ ايذاناً بطقوس الاحتفال بمقدم صاحب الجلالة لتروي للزهر قصة تاريخ البلقاء وأهلها المخلصون للهاشميين منذ لحظه الوجود.
فمن حُسن مقدمكم يا صاحب الجلالة وطلتكم البهية ،ونظرتكم السنية؛ تشع الزيتونة السلطية لا شرقية ولاغربية كشموس مضيئة مبتهجة وهي تعانق سلسله الحب الممتد عبر الزمن.
ياسيد المهابة وياخافق القلب.. يستمر الفرح، ويتجمع الخلان وتنطق البيوت العتيقة بحكايات المكان والانسان والزمان، وأهلها الراحلون قد زرعوا في نفوس ابنائهم معاني الولاء ومفردة الانتماء . فأهلا بك يا سيدي في البلقاء؛ قبله التاريخ والفرح وأرض الكرامة وموئل الكرم، ففي شونة الكرامة كانت الشهادة والريحان، وأيادي الجيش التي تتوضأ بطهر ماء وادي شعيب ليشب في ضلوع قلوبهم عقيدة الشهادة ودفع العاديات اذا اثرنا بهم نقعا في محراب الوطن ورحاب الامة، وقد فتق صبحها جنود ما عرفوا للموت الا لذة الصبر ونبل المسعى ، وطعم الحياة؛ وكأني أراهم اليوم- يا سيدي- أحياء على شرفات القدس فما هانت وقع خطاهم ولم تمت شميم انفاسهم؛ فطوبى للبلقاء مقدم قائد الوطن ففيها رجال يُخلقون، وما عرفوا ولاءً ولا انتماءً إلا للهاشميين؛ فهم على العهد باقون ، وبورك للسلط - حاضنة العلم ، وسردية التاريخ، وشواهد الأوائل - وسمهاالمحفور مع تاريخ الدولة صنّاع مجدها الهاشميون، ولسان صدق يلهج دائما انا السلطيةالأردنية تعلم أيها الزمان أحرف كتابة الأزمان.
دمت سيدي لنا قائداً وبانياً لنهضة مملكتنا ورمزا لعزتها.
فأنتم ياسيدي الأقرب إلى صبوة الفؤاد وخفقان القلب.فأهلا بكم ياصاحب الجلالة في البلقاء وحاضرتها السلط معراج الصعود وبدء النهضة.