شريط الأخبار
وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الكويت في عمّان مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي ترجيج رفع اسعار البنزين والسولار في اللأردن خلال أيار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان الإسرائيلي تفاصيل صادمة يكشفها الطب الشرعي في جريمة الكرك عمان .. سرقة سلسال ذهب من شاب طلبات توقيف قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك 15 يوماً بتهمة القتل العمد تفاصيل جديدة عن سيرة قاتل اطفاله في الكرك الوحدات يتعثر أمام الجزيرة بدوري المحترفين قرار بإنهاء رابطة مشجعي نادي الرمثا مخالفات الاكل والشرب داخل السيارة التعليم عن بُعد .. من حلٍّ اضطراري إلى تحدٍّ استراتيجي دراسة: عادات الطفولة المبكرة تتنبأ بلياقة المراهقين مطلق النار بحفل عشاء ترامب سيمثل أمام المحكمة الاثنين ابوحمور رئيسا لمركز دراسات الشرق الاوسط والرفاعي نائبا بنك ABC في الأردن يعقد ورشة تدريبية للموظفين بعنوان "ركائز الحياة الصحية" وزير التعليم العالي يدعو الجامعات لتسهيل إجراءات الطلبة المدعوين لخدمة العلم وضمان إنهاء امتحاناتهم النهائية ورشة حول تصميم المبادرات السياحية "المستقلة للانتخاب": انطلاق برنامج المعهد السياسي للشباب في نسخته الثانية توقيع مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية

تذبذب مستوى السكر يفاقم خطر الأمراض العقلية .. تعرّف على طريقة ضبطه

تذبذب مستوى السكر يفاقم خطر الأمراض العقلية .. تعرّف على طريقة ضبطه
القلعة نيوز - تشكل نسبة السكر في الدم واحداً من العوامل المهمة جداً لصحة الدماغ، وهو ما يعني أن ارتفاع السكر أو انخفاضه يُمكن أن يؤثر على الصحة العقلية للشخصية، وقد يساهم في الإصابة ببعض الأمراض العقلية أو الوقاية منها، مثل الخرف أو الزهايمر أو غيرهما من الأمراض المرتبطة بالدماغ.

ويستخدم الدماغ ما بين 20 إلى 25 في المائة من الغلوكوز في الجسم، وهو ما يعني أن التوازن أمر حيوي لصحة الدماغ ووظيفته، كما يُمكن أن تؤدي مستويات السكر المرتفعة أو المنخفضة في الدم إلى الإضرار بصحة الدماغ والذاكرة وزيادة خطر الإصابة بالخرف.

وقال تقرير نشره موقع "بي سايكولوجي توداي" الأميركي، إنه من أجل التفكير والتصرف والشعور بأي شكل من الأشكال فإن الدماغ يحتاج إلى الوصول لكميات كبيرة من الطاقة المستمرة، وتأتي هذه الطاقة على شكل سكر الدم (الغلوكوز)، والذي يتم نقله إلى الدماغ واستخدامه بواسطة خلايا الدماغ.

وبحسب التقرير، فإن أحدث الأبحاث والدراسات العلمية تُظهر أن مشكلات سكر الدم طويلة الأمد قد تلعب دوراً مهماً في الصحة العقلية وخاصة الحالة الإدراكية.

ويذكر العلماء أن الدماغ يستخدم ما يقرب من 20 إلى 25 في المائة من سكر الدم في الجسم، وترتفع مستويات السكر في الدم وتنخفض طوال اليوم، وعادة ما ترتفع بعد الوجبات ثم تصل إلى مستوى أقل بعد فترات أطول بين الوجبات، وعندما يكون مستوى السكر في الدم مرتفعاً جداً أو منخفضاً جداً فهناك خطر أعلى بكثير للإصابة بتغيرات حادة في الحالة العقلية، وفي بعض الحالات يصل الدماغ الى الغيبوبة.

وفي دراسة نشرت عام 2023 تبين أن مرض السكري (الذي يؤثر على حوالي 40 في المائة من الأميركيين عموماً و50 في المائة ممن تزيد أعمارهم عن 65 عاماً) يزيد بشكل كبير من فرص الإصابة بأي نوع من أنواع الخرف، كما قد يزيد مرض السكري أيضاً من خطر الإصابة بالاكتئاب، وخاصة بين الشباب، ومن المذهل أن أكثر من 80 في المائة من الأشخاص المصابين بمرض السكري لا يدركون إصابتهم بهذا المرض.

ويفيد تقرير "بي سايكولوجي توداي" أن نقص السكر في الدم (انخفاض نسبة السكر في الدم بشكل غير طبيعي) يؤدي إلى نقص واضح في الطاقة لتشغيل الخلايا العصبية لدى الإنسان، وفي بيانات الحيوانات ثبت أنه يضعف إشارات الناقل العصبي.

كما يرتبط ارتفاع نسبة السكر في الدم بخلل في وظائف المخ، بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى قمع نمو خلايا المخ وحتى الموت في الحُصين (جزء من المخ مفتاح الذاكرة طويلة المدى) بالإضافة إلى الالتهاب المرتفع، وتلف الأوعية الدموية، وضعف حاجز الدم في المخ، وزيادة الإجهاد التأكسدي، ومشاكل المشابك العصبية.

ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها؟
يوضح التقرير أن أفضل الأدوات المتاحة في الوقت الحالي للحفاظ على مستويات السكر الصحية والمناسبة للدماغ يُمكن إيجازها فيما يلي:

أولاً: تعرف على بيولوجيتك الخاصة، حيث إن معظم الأشخاص الذين يعانون من مشكلات سكر الدم لا يدركون المشكلة، وتتمثل إحدى الطرق الممتازة لاكتساب نظرة ثاقبة في هذا النظام في التأكد من حصولك على التحاليل المخبرية بانتظام، وتشمل التحاليل التي يجب مراعاتها "الأنسولين الصائم"، والذي يُمكن أن يعطي نظرة مبكرة على خطر الإصابة بمرض السكري.

ثانياً: تناول نظاماً غذائياً متوازناً غنياً بالألياف والمواد النباتية والبروتين والدهون الصحية، ومنخفض السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة.

ثالثاً: إعطاء الأولوية للتمارين المنتظمة التي تشمل تدريبات الأثقال، وللتمرين عدد من الفوائد الراسخة لصحة الدماغ والتحكم في سكر الدم، كما أن التمارين الهوائية مهمة أيضا. أثبتت عدد من الدراسات الحديثة أن تدريبات الأثقال لمجموعات العضلات الكبيرة يُمكن أن تكون مفيدة بشكل خاص لإدارة سكر الدم لأنها تسحب الجلوكوز من الدورة الدموية إلى العضلات.

رابعاً: العمل على تخفيف التوتر المزمن. على الرغم من أن الحياة معقدة إلى حد ما، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن التوتر المزمن يضر بالتحكم الصحي في سكر الدم ويُضعف وظائف الدماغ الصحية. ولدى مرضى السكري، كانت ضغوط العمل على وجه الخصوص مرتبطة بمستويات سكر الدم المرتفعة. وعلى الرغم من أنه لا يمكن إزالة التوتر تماماً، إلا أن بعض الأنشطة مثل اليقظة، وقضاء الوقت في الطبيعة، وتمارين التنفس، وغيرها يمكن أن تساعد في تقليل الآثار السلبية.

خامساً: الحصول على 7-8 ساعات من النوم في الليلة، حيث إن النوم الجيد هو أهم شيء يمكننا منحه لأجسادنا وأدمغتنا. وتشير الأبحاث إلى أن أولئك الذين يحصلون على ساعات نوم كثيرة أو قليلة جداً في الليلة هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، كما ترتبط أنماط النوم المتغيرة أيضاً بخطر الإصابة بالخرف.



العربية.نت