شريط الأخبار
عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026

القطيشات تكتب : العيسوي الأخلاق والأدب والإنسانية كنوز محاسن ذخائرها لاتنفد

القطيشات تكتب : العيسوي الأخلاق والأدب والإنسانية كنوز محاسن ذخائرها لاتنفد
فداء مشهور القطيشات / طالبه علوم سياسية
إذا ما اشتدت وطأة الحياة وتأزمت الكلمة وعجز العقل عن التمييز بين الواقع والخيال
أو بين الشيء ونقيضه، عندئذ نلجأ للحكمة التي هي خلاصة تجارب الناس لمئات السنين.
نعم انه معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ذلك الرجل الأمين الطيب رقيق المشاعر عظيم الطباع حسن المحيا كانت أول مرة التقي مسؤولا كبيرا وكانت نظرتي العامه كفتاه في مقتبل العشرين من العمر تحمل الكثير لرجال السياسية من تخوف ونظرة سلبية وبرجوزاية عالية وصعوبه التعامل ولكن كل ذلك ذهب ادارج الرياح عندما لقاء معالي ابو حسن فوجدت في التواضع خلاص من أغلال السلطة وراحة من سطوة الاستغلال وخروج من دائرة الذات إلى مساحة الكل الإنساني ففي التواضع رفعة وشرف ومقام تمكين وارتقاء للحواس الزاهدة وانتصار على جوارح الجسد التي لا يلجمها إلا هذا الخلق الرفيع وروح الابوه التي يتمتع بها العيسوي الرجل الأمين في ديوان الأردنيين الذي اختارة جلالة الأب الحاني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه فأحسن الاختيار .
لقد كان العيسوي متميزا عن الكثير من رجال السياسية بشخصيتة التي تحمل الكثير من القيم الإنسانية النبيلة وروح المحبة والأخلاق الرفيعة التي ستبقى نموذجا فريدا ندر أمثاله في تاريخ الأردن الأمر الذي أكسبه احترام الأعداء والأصدقاء على السواء.
لقد غير معالي ابو حسن الكثير من الافكار والانطباعات لدي تجاه السياسة ورجالاتها وخرجت بمفاهيم وتجربه كبيرة بأن بلدنا مازال فيها الرجال المخلصين الأوفياء أصحاب الهمم والأخلاق وقيم الإنسانية والتواضع ومحبة الناس وهذا ديدان بلدي الأردن بلد الهاشميين رواد الإنسانية والأخلاق ومحبه شعبهم واهلهم .
إلى معالي الاب العيسوي ستبقى الأسوة الحسنة والقدوة والنموذج الذي يمكن أن يقتدى به في مجالات الإصلاح وميادين التغيير في ديوان الأردنيين بروحك الطيبة وانسانيتك العظيمة رجلا تاريخيا من طراز رفيع صنع الفارق على كافة المستويات وسطر إنجازات يشار إليها بالبنان .
واقول اخيرا عندما تتوقف الكلمات وأنت في حضرة مجلس رجل عظيم وتصمت أمامه لتسمع منه وتتعلم البطولة والنضال والمحبة والاخلاص والإنسانية فهو المعلم وانت تؤمن أنك تلميذ منحك الله فرصة ان تتعلم منه فتلك الساعات هي ساعات فرح .