شريط الأخبار
إحباط 536 محاولة تسلل وتهريب .. وضبط أكثر من 18 مليون حبة مخدرة في 2025 الحكومة تواصل حوارات مسودة قانون الإدارة المحلية بلقاء مع كتلة "الأمة" النيابية الصفدي وشويتسا يبحثان تحضيرات الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي في الأردن خلال حزيران وزير الثقافة يُكرم سائقًا تّطوع لصيانة سيارات الوزارة مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج دورة إعداد وتاهيل الشرطة السورية ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط الأميرة سمية تبحث مع وزير الأشغال تعزيز التعاون ضمن مبدأ الاستقلال المتكافل الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين واقعية المشهد.....مواطن يبحث عن حاجته ومؤسسة لتقديم القروض وإستغلال مبطن ومخفي التقشف بلا ثقة إطلاق تطبيقي "وفد الرحمن" و"مشرفي وفد الرحمن" للحجاج والإداريين الأسبوع المقبل الأردن والاتحاد الأوروبي يؤكدان أهمية الشراكة الاستراتيجية والشاملة بينهما العالم يترقب رد طهران على أحدث مقترحات واشنطن لإنهاء الحرب طهبوب تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً القوات المسلحة والأمن العام تؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026 الكاتبة ميساء المواجدة تهاجم "صناع المحتوى": ليس كل من حمل كاميرا صحفياً اخلاء مدرسة اليرموك بعد رصد اعراض التهاب معوي لدى طلبة صحة إربد: ظهور أعراض تسمم على 48 طالبا في مدرسة ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية"

العيسوي يلتقي ممثلين عن فعاليات شعبية وشبابية ونسائية.. ماذا قال (صور)

العيسوي يلتقي ممثلين عن فعاليات شعبية وشبابية ونسائية.. ماذا قال (صور)
*خلال لقائه ممثلين عن فعاليات شعبية وشبابية ونسائية*
*العيسوي: الأردن، بقيادته الهاشمية، مثالا للثبات على مواقفه الوطنية والإنسانية*
*المتحدثون يؤكدون وقوفهم خلف الملك داعمين لجهوده لرفعة الوطن ومواقفه المساندة لقضايا أمته*
القلعة نيوز- قال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي إن الأردن، بقيادته الهاشمية، كان وما زال مثالا للثبات على مواقفه الوطنية والإنسانية، متمسكا برسالته في الدفاع عن القضايا العادلة لأمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأضاف أن السياسة التي ينتهجها جلالة الملك عبدالله الثاني تجمع بين الحكمة في السياسة الخارجية، والحرص على رفعة الأردن وتقدمه واستقراره، والسير بخطى ثابتة نحو تعزيز مناعته.

وأكد أن موقف الأردن الراسخ تجاه أشقائه، وحرصه على تعزيز التضامن العربي، هو جزء لا يتجزأ من ثوابته الوطنية، يقدم الدعم والمساندة للأشقاء في محنهم، ويعمل بكل جهد على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم السبت، في الديوان الملكي الهاشمي، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، وفدا من وجهاء وأبناء مخيم الحسين، ووفدا نسائيا من رؤساء جمعيات في لواء عين الباشا، ووفدا نسائيا من قضاء ماعين في محافظة مادبا، في ثلاثة لقاءات منفصلة.

وتناول العيسوي، خلال اللقاءات الثلاثة، الإنجازات الوطنية، التي تحققت في عهد جلالة الملك، في مختلف المجالات، والتأكيد على الحرص الملكي في المضي قدما في مسيرة التنمية الشاملة.

وقال إن رؤية جلالة تتمثل في بناء أردن قوي قادر على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، وتحقيق التنمية المستدامة التي توفر الحياة الكريمة للمواطنين، من خلال العمل الدؤوب لتعزيز اقتصاده وتمكين شبابه وتطوير مؤسساته.

وبين أن رؤية الأردن التحديثية، التي ترتكز على قيم العدل والكرامة، تعكس إرادة صلبة لقيادته الهاشمية، لجعل الأردن، نموذجًا إقليميًا للتقدم والازدهار.

وفي موازاة ذلك، تطرق العيسوي إلى المواقف الأردنية السياسية والإنسانية تجاه القضايا العربية العادلة، مشيرا إلى جهود جلالة الملك الدبلوماسية والسياسية المتواصلة لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، ولضمان تدفق المساعدات الإغاثية والإنسانية لأبناء القطاع، بشكل كاف ومستدام.

وقال إن الأردن، بقيادته الهاشمية، يجسد رؤيته ورسالته ومبادئه، بمواقف وأفعال، لافتا إلى أن ما حضوره السياسي والإنساني، تجاه ما تشهده المنطقة حاليا، تؤكد على ذلك، فهو كان السباق لنصرة ومساندة الأشقاء في قطاع غزة، في مواجهة العدوان الإسرائيلي السافر.

وأشار إلى الحراك الدبلوماسي والسياسي، الذي يقوده جلالة الملك، منذ بدء العدوان الإسرائيلي الهمجي على غزة، لوقف هذا العدوان، لَازمهُ، في الوقت ذاته جهدا إنسانيا تمثل بإرسال المساعدات الإغاثية والطبية، براً وجواً.

وتناول العيسوي، في حديثه، جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله والمواقف المُشرّفة لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، على الصعيد الإنساني والسياسي.

كما تطرق العيسوي إلى جهود الأردن لمساندة ومساعدة الأشقاء في سوريا ولبنان، في ظل الظروف الراهنة.

من جهتهم، أكد المتحدثون وقوفهم صفا واحدا، وعلى قلب رجل واحد، خلف جلالة الملك، داعمين لجهوده لرفعة الوطن، ومواقفه المشرفة والمتقدمة لنصرة الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية.

وقالوا معاهدين جلالة الملك "بكم ومعكم ماضون وعلى العهد باقون، وللأردن حافظون وعنه مدافعون".

وعبروا عن تقديرهم لقيادتهم الهاشمية وجهودها المتواصلة للنهوض بالوطن، والمضي للأمام في مسيرة التنمية الشاملة، مقدرين عاليا النهج الملكي التواصلي المباشر مع أبناء شعبه.

وأكدوا أهمية المبادرات الملكية، التي يطلقها جلالة الملك، والتي باتت محطات مضيئة في جميع محافظات المملكة.

وثمنوا جهود جلالة الملكة في تمكين المرأة، وجهود ومساعي سمو ولي العهد لتفعيل دور الشباب.
وقالوا إن مواقف جلالة الملك واضحة وثابتة تجاه فلسطين وشعبها، وحرص جلالته على تلبي حقوقهم المشروعة والعادلة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.

وثمنوا الجهود السياسية، التي يبذلها الأردن، بقيادة جلالة الملك وتوجيهاته، لنصرة الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية، على الصعيدين الدولي والإقليمي، لحشد تأييد دولي لوقف العدوان الإسرائيلي الهمجي على الأشقاء في غزة، مشيرين إلى الجهود الأردنية الإنسانية لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين ومعالجة مرضاهم وتضميد جروح مصابيهم.

وقدروا عاليا جهود جلالة الملك الداعمة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)، على مختلف الصعد والمستويات.

وثمنوا مساعي جلالة الملكة، وجهود سمو ولي العهد، وشجاعة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في نصرة الأشقاء الفلسطينيين.

وأكدوا أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في حماية هذه المقدسات والحفاظ على عروبتها وهويتها.

وعبروا عن ثقتهم بقدرة وحكمة وحنكة جلالة الملك في قيادة سفينة الوطن، الذي بات يشكل نموذجا ملهما، في مواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة، والسير قدما في مسيرته التحديثية والتطويرية، وبناء المستقبل المشرق الذي يليق بأبناء وبنات الأسرة الأردنية الواحدة.