شريط الأخبار
تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية بين 80 قرشاً ودينار للغرام "نظام العوضي والطيبات" هل اطاح بأسعار البيض والدجاج؟ الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية في تأهيل المسؤول... أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية الحجايا يكتب : القاضي العشائري الشيخ حسن حويلة الزبن اللواء المتقاعد أنور الطراونة : تعامل ميداني احترافي وحملات مستمرة لضبط السلاح روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي - إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على "الأقصى" *الأردن: وطن الكفاءات... وأسرى الراتب 600 دينار* حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة علاء ابو خيشة .. مبارك المولودة مريم بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وكالة فارس: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة توقف قبل أيام الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية وزير الثقافة : محافظة الزرقاء تزخر بالطاقات الإبداعية والتنوع الثقافي

في عمّان فقط لم يساوم احد على غزة ..

في عمّان فقط لم يساوم احد على غزة ..
القلعة نيوز:
في لحظة فُقد فيها الأمل بقطاع غزة وأصبح الموت محتما، فمن كان لا يستشهد بالقصف، يموت جوعا على صوت عويل طائرات الاحتلال، او جراء انعدام الدواء.. جاء الفرج على يد الأردنيين.

تلك اللحظة كانت الأصعب في ذهن القائد الفذ الذي لم يرتض للأمة الهوان..

وبلحظة تأمل من نافذة طائرة عسكرية خلال العودة من رحلة لشحذ همم العالم النائم لوقف ما يحدث، جاء الالهام للملك، فكسر الحصار عن غزة.. وأعلن الفرج، فضجت سماء غزة بالطائرات الأردنية محملة بالمواد الاغاثية، واسقطت الصناديق بمظليات الجيش العربي.. فكانت بهجة للشعب الغزي.

ليس ما اسقط هو المهم، رغم أهمية الغذاء والدواء.. بل إن كسر الحصار الذي فرضه العالم اجمع على اهل غزة بدعمه للاحتلال، كان هو الهدف، ولم يفعلها سوى الأردن.. فالأردن هو الذي كسر الحصار عن غزة..

عسكريا كسر الطوق من الجهة الاضعف يعني الحاق الهزيمة بالعدو، وهذا ما فعله الأردن محققا الخرق الأول، ليجبر العالم على اللحاق به وايجاد السبل لادخال المساعدات إلى القطاع المعدم، حتى صار الأردن معقلا لطائرات الانزالات الجوية..

إحراج العالم الذي كان يتذرع بعدم إمكانية ايصال المساعدات، صنع فارقا في حياة الغزيين الذين يتلقون قذائف الاحتلال واحدة تلو الاخرى، فكان بداية النصر أردنيا..

نحو 500 ليلة، لم يهدأ فيها الأردن، فكما كان يعيش الغزيون ألم الفقد كان الأردنيون يخشونه على ابنائهم المساندين هناك.. كوادر للجيش العربي في المستشفيات الميدانية، وضعوا أرواحهم على اكفهم، واخرون فوق السماء.. ومدنيون يتطوعون في البعثات الطبية، وعلى شاحنات إيصال المساعدات، واخوتهم يجمعونها في عمّان ويحضرونها للإرسال..

عمّان كانت خلية نحل لا تكل ولا تمل من العمل من أجل غزة.. ملك لا يترك فرصة لتعرية العالم بصمته على جرائم الاحتلال ودعما لردعه ووقف عملياته، وملكة تخاطب عقل العالم، ووزير خارجية يحمل صور المجازر إلى العواصم جمة، وسياسة تصنع المواقف الداعمة للفلسطينيين في معركة سياسية كانت سلاح ردع لصالح الفلسطينيين، وشعب يقف صفا واحدا خلف القائد لنصرة القطاع..

في عمّان فقط، لم يساوم أحد على غزة.. لم يعش الأردنيون فرحة أعيادهم، وتوقفت حفلات اعراسهم، وقاطع اطفالهم قبل كبارهم منتجات تدعم سياسات الاحتلال.. وتغير شكل الحياة هنا، لا حديث لأحد سوى شهداء المقاومة..

اليوم.. يحق للأردنيين أن يعيشوا شعور الغزيين بما حققوه في اتفاق وقف إطلاق النار، فابناء الجيش العربي وكوادر الجيش الأبيض من حملة العلم الأردني كانوا شركاء الويلات، ولهم ولذويهم الحق بمشاركة نشوة النصر..