شريط الأخبار
عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بعرقلة انتشاره في الجنوب عبر مواصلة "اعتداءاتها" الجيش الإيراني: الحرب ستتسع أكثر إن واصلت أميركا ضرباتها النائب أبو رمان يتغزل بالقاضي: "أنت شيخ ابن شيخ بالعشائرية وبالألقاب أنت باشا قبل أن تكون معالي" النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف" "بعد اعتراضه على إدارة الجلسات" .. النائب الشيشاني يستذكر وصف الدغمي بـ"مجلس ديكور" عبّاس يطالب بتدخل دولي عاجل لوقف إرهاب المستوطنين حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة الرئيس السوري: نعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل و لن نتدخل عسكريا في لبنان وزير الطاقة يتوقع وصول إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا "المحامين" تطالب النواب بإعادة النظر في تعديلات "الملكية العقارية" رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع وحدة التغويز الشاطئية في ميناء الشيخ صباح الأحمد للغاز الطبيعي المسال رئيس الوزراء يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي حسان يفتتح محطتين للغاز الطبيعي في العقبة

ذكرى الإسراء والمعراج.. رسائل تشد من العزيمة في مواجهة المحن

ذكرى الإسراء والمعراج.. رسائل تشد من العزيمة في مواجهة المحن

القلعة نيوز- في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب كانت رحلة الإسراء والمعراج العظيمة حيث أسري بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماوات العلى تكريما له، وتأييدا من الرحمن، وتثبيتا للفؤاد، وتفريجا للكربات، وبيان منزلته في وقت اشتدت به الأزمات من كل جانب.

ومع هذه الذكرى تتجدد في قلوب المؤمنين مكانة المسجد الأقصى والدفاع عنه، مستلهمين منها الدروس والعبر والعزيمة وقت الأزمات كما يشير علماء دين لوكالة الأنباء الأردنية (بترا).

سماحة مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات، قال: لقد شاءت حكمة الله تعالى أن يختار أرض بيت المقدس التي بارك حولها غاية الإسراء ومبتدأ المعراج، لتكون أرضا للإسلام والمسلمين على مر الأيام والدهور، ولتكون عهدا إلهيا سماويا، بقداسة هذه الأرض، وربطها ربطا مباشرا بالسماء، فكان الإسراء ليلا إلى بيت المقدس والعروج منه إلى السماوات العلا إيذانا من الله بدمغ هذه الأرض بدمغة الإسلام، وصار الارتباط بها ارتباطا عقديا مقدسا.

وأضاف، إن دروس الإسراء والمعراج لا تنتهي، بل تتجدد عزماتها في أحلك الأوقات وأصعب الظروف، فعندما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يُكذب ويؤذى بأشد أنواع الإيذاء، انفرجت تلك الظلمة برحلة النور، لتكون إسراء ومعراجا من خير بقاع الأرض "مكة" المكرمة إلى أرض "القدس" المقدسة وليعلم كل الخلق أن شأن القدس شأن إلهي محتوم حكم به رب العالمين، وأن القدس حق إسلامي عربي أصيل.

وقال، إن فرض الصلاة التي هي أوثق شرائع الإسلام تم معراج الرسول الى السماء العلا كي لا يغيب المسجد الأقصى عن عقول المسلمين وأفئدتهم، ففي كل صلاة يصليها المسلمون تبقى نفوسهم معلقة بهذا المسجد المبارك وكأن ذلك رسالة ربانية كبرى لتقديس المسجد الأقصى وتوثيق حقوقه وتوكيد هويته العربية والإسلامية.

وأشار الحسنات الى الجهود المباركة لجلالة الملك عبدالله الثاني في هذه الفترة العصيبة بإجماع العالم ونصرة قضية فلسطين، مستندا إلى الحق الديني والتاريخي في رعاية الأقصى والمقدسات، مشيرا الى أن الرسالة الأعظم التي نتمسك بها جميعا، ويجب علينا أن لا ننساها لحظة هي وعد الله تعالى لأهل الحق أن حقهم محفوظ بحفظ الله تعالى، وأن صاحب الأرض هو الأولى بأرضه، وأنه عائد إليها لا محالة.

مساعد الأمين العام لشؤون الدعوة ومدير الوعظ والإرشاد في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور إسماعيل فواز الخطبا، قال إن الأمة تعيش هذه الأيام المباركات مناسبة عظيمة على قلوب المسلمين، لافتا الى أن الله امتن على البشرية ببعثة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فأتاهم بها بيضاء نقية يدعوهم إلى الإيمان بالله وحده ونبذ الشرك وحثهم على العمل بمكارم الأخلاق ومحاسنها، فضاقت صدور الكافرين بذلك، فحاربوه وآذوه وأصحابه وهو صابر محتسب مع موت عمه أبي طالب وزوجه خديجة رضي الله عنهما، فانفتحت له بإذن ربه رحاب الأرض وأبواب السماء برحلة الاسراء والمعراج، فكان ذلك إعلاما من الله لنبيه بانتصار أمته.

وأضاف، إن معجزتي الإسراء والمعراج رسالة تخاطب العقل والعاطفة، فقد جمعت بين التفكير العقلي عندما كان يسأل "عما إذا كان محمد رسولا من ربه فلماذا لا ينتصر له وقد ضاقت به السبل وتعددت صنوف الأذى من القريب والبعيد؟" فجاءت المعجزة من الله لهذه العقول بأن لنبيه ربا عظيما، فنصره عبده برحلتين أرضية وسماوية تحتار منهما العقول.

وأوضح الخطبا أن معجزة الإسراء والمعراج تعلم الأمة أن المنح تأتي بعد المحن، وأن الفرج يأتي بعد الشدة والكرب، وأن العطاء يأتي بعد المنع والابتلاء، ومن خلال الأحداث التي مر بها قبل وأثناء رحلته، فإن المؤمن يتعلم من المناسبة الثقة بالله تعالى والاعتماد عليه، ومهما رأى من بلاء أو شدة أو كرب، فإنه يوقن بأن لله حكمة في كل ذلك، والمؤمن إذا ابتلي فلا بد أن يريه ربه خيرا.

أستاذ التفسير وعلوم القرآن الكريم في كلية الشريعة في جامعة آل البيت الدكتور عماد الخصاونة، قال، لقد "أكرم الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، بمعجزة الإسراء والمعراج، تأييدًا منه وتثبيتًا للفؤاد، وتفريجًا للكربات، وأيضا لتزكيته وبيان منزلته".

وأضاف، حين تمر بنا الذكرى تتزاحم أفكار الإنسان حول معاني الإسراء والمعراج العظيمة ومنها الصبر والثبات وعزيمة الإنسان وعدم القنوط، لأنه مهما طال البلاء سيأتي النصر من الله تعالى، مشيرا إلى أن النصر مع الصبر، وأن إفساد العدو مهزوم، والانتصار عليه مقدور بإذن الله تعالى.

--(بترا)