شريط الأخبار
تفاصيل خدمة «أخبار محمد رمضان» الجديدة .. محتوى حصري باشتراك شهري حسّان: الانتهاء من دراسات تحديث الخط الحديدي الحجازي قريبا وإمكانية استخدامه للنقل العام الملك يوجه الحكومة لإنشاء مركز صحي شامل لخدمة محافظة الزرقاء الملك: الزرقاء "مدينة العسكر" وأهلها يجسدون قيم النخوة والتضحية وحب الوطن إعلام سوري: اعتقال الممثل معن عبد الحق المشهور بشخصية "صطيف الأعمى" انقطاع نظام تحديد المواقع في مضيق هرمز الملك يؤكد أهمية الترويج لمشروع مدينة الزرقاء الصناعية محليا ودوليا الملك يزور محافظة الزرقاء ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهاليها ‏الدفاع الإماراتية: نتتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران الأمير الحسن: تحولات المنطقة تستدعي تبنّي رؤية قائمة على التعاون والتكامل وزارة المياه: "الناقل الوطني"التزام حكومي لضمان حق المواطن بالحصول على مياه كافية ومستدامة المومني: الأردن يمتلك مؤشرات لحرية الصحافة والتعبير تضمن المصداقية عمرو دياب يشعل مواقع التواصل بلفتة إنسانية (فيديو) النائب رند الخزوز تطالب برفع الرواتب في الأردن… وثائق عقلك أرضك..... ترامب: على إيران إبرام "الصفقة الصحيحة" معنا وإلا سنحقق النصر بسهولة العيسوي يفتتح مشروع إعادة تأهيل حديقة البنك العربي ومكتبة عبدالحميد شومان وزير الصناعة يلتقي مستثمرين أردنيين في الإمارات الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة القضاة يبحث مع نظيريه الإماراتي والبحريني توسيع الشراكات وتسهيل دخول الأدوية الأردنية

زيادة في معدل انتشار التبغ بالأردن تقودها السيدات

زيادة في معدل انتشار التبغ بالأردن تقودها السيدات
القلعة نيوز:
كشف وزير الصحة الدكتور فراس الهواري أن الأردن بات اليوم يحتل المرتبة الأولى عالميا بمعدلات التدخين مؤكدا أن الأرقام أقل ما يمكن وصفها في هذا الشأن صادمة ومقلقة.

وبين خلال حفل إطلاق نتائج المسح الوطني لانتشار التبغ بين البالغين في الأردن بعمر 15 سنة فأكثر بدعم من الاتحاد الأوروبي، أن نتائج المسح أظهرت بأن الأردن يحتل المرتبة الأولى عالميا بمعدلات التدخين، وازدياد واضح في التدخين بكافة أشكاله، وهي نتائج خطيرة ومقلقة تحتاج للكثير من العمل والتخطيط لتقليلها، فاليوم أصبح فرد من كل اثنين في الأردن يستخدم التبغ أو مشتقاته.

وشدد الهواري على أن هذه النسب والأرقام لا يمكن أن تستمر ولا بأي دولة بالعالم ويجب تغييرها، وسيتم مواجهتها بكل قوة، من خلال التشديد بالاجراءات، فلا يجوز أن يكون هناك تدخين بالمدارس والمستشفيات والجامعات والدوائر الحكومية لدينا.

ونبه إلى أنه من الواضح أن التدخين هو المسؤول عن مرض السرطان وأمراض أخرى، مشيرا إلى أن من يقود حاليا الزيادة بانتشار التبغ بشكل رئيسي حاليا هن السيدات، مما يؤشر على النمط الجديد لاستخدام التبغ ومشتقاته بين هذه الفئة تحديدا.

وأوضح أن الفاتورة العلاجية للسرطان تجاوزت 250 مليون ربع مليار سنويا، وهي كلفة كبيرة لدولة مثل الأردن التي تعالج هذا المرض مجانا، لذا لا بد من الوقاية والحد من انتشار التدخين.

ووفق الهواري، فإن وزارة الصحة ملتزمة في تحقيق بنود الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ مع شركائها بشكل جاد، كما أن هناك التزاما على أعلى المستويات لتغيير هذا الواقع الذي بدأ يؤثر على كثير من واقع الحال، سواء على الأطفال وتحصيلهم العلمي وكلف العلاج.

وكانت نتائج المسح الوطني أظهرت أن انتشار التدخين بين الذكور وصل إلى 71,1% والإناث إلى 28,8%، وأن 38,6% بدأوا التدخين عند سن أقل من 18 عاما، في حين أن 33,8 يقومون بالتدخين خلال أول 5 دقائق من استيقاظهم من النوم.

كما أظهرت النتائج بأن نسبة من يدخنون النرجيلة بلغت 14,3%، توزعت بين الذكور 6,6%، أما الإناث 7,7%، وبلغت نسبة من يدخنون السجائر الإلكترونية 7,2%، توزعت 79% ذكور، و 21% إناث.

وبحسب المسح فإن 53% يؤيدون زيادة الضريبة على منتجات التبغ 33% منهم من المدخنين.

من جهته بين وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أكد أن أرقام المسح أقل ما توصف بأنها خطيرة ومحرجة وصادمة ومعيبة، وهي غريبة لدولة كالأردن بمستواها التعليمي والثقافي ودرجة الوعي الموجودة فيه، فلا يعقل أن تعاني من هذا المستوى المتقدم من استخدام منتوجات التبغ المختلفة.

وأضاف انه يجب أن يتم التعامل مع التدخين ليس فقط لتكلفته الصحية الباهظة، إنما بتكلفته الاقتصادية على الأفراد أيضا، فكلفة التدخين على جيب المواطن والفرد باهظة، وهي بحاجة لتضافر كافة الجهود للحد منها، والعمل بطرق مختلفة كالتشريعية والاقتصادية والتوعوية والصحية، فالتحدي كبير ويجب التعامل معه.

أما وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة أشار إلى أن أرقام المسح لانتشار التبغ بالأردن محبطة، ويبدو أن كافة الإجراءات المتخذة والمطبقة في المؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات غير مجدية، والدليل زيادة نسبة المدخنين بدلا من أن تقل.

وتابع بأننا بحاجة لمراجعة جدية لهذه الإجراءات، التي قد تتغلب على هذه المشكلة، فالتبغ متوفر ويباع في الجامعات ههو مسموح بكل مناطقها، كذلك هناك دكاكين تبيع السجائر بالقرب من المدارس، ولا بد من التفكير بشيء مختلف لتحقيق الإنجاز بهذا الموضوع.

بدوره أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة بأن الدين الاسلامي واضح في تحريم كل ما فيه ضرر على جسد الإنسان كقاعدة عامة، والتدخين له أثر مباشر على المقاصد العامة للشريعة الإسلامية وعلى رأسها ما يسمى بالضرورات الخمس، وهي الدين والنفس والنسل والعقل والمال.

ولفت إلى أن الفتوى في دائرة الافتاء العام واضحة وصريحة بتحريم التدخين، والقاعدة الإسلامية تؤكد على لا ضرر أو ضرار، وكل ما يسبب الضرر في المال والنفس محرم ولا يجوز استخدامه.