شريط الأخبار
البرلمان العربي: ما يرتكبه الاحتلال في الضفة الغربية هو نتيجة للصمت الدولي المخزي اللجنة الأردنية السعودية المشتركة للنقل البري تختتم أعمالها الملك يلتقي الرئيس السوري ويجدد التأكيد على دعم الأردن للأشقاء السوريين في إعادة بناء بلدهم عاجل: الامن يضبط مليون حبة ويلقي القبض على 23 تاجراً ومهرباً ومروجاً في حملة امنية واسعة الحاخام غليك يقود عشرات المستوطنين لاقتحام الأقصى النائب العرموطي يحذر وزير العمل من حملة نسائية ضده الحكومة تخفض قيمة الودائع البنكية للأجانب الراغبين بتجديد إقاماتهم الحكومة تعفي الشاحنات السورية من الرسوم والبدلات المفروضة عليها الرئيس السوري يغادر الأردن بعد لقائه الملك رئاسة الوزراء تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفتيّ أمين عام سُلطة المياه ومدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية 680 مليون دولار الدخل السياحي للمملكة لنهاية كانون الثاني الأردن يرحب بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري ومخرجاته الملك على رأس مستقبلي الرئيس السوري الشرع في عمّان الصفدي: المجلس خالف النظام الداخلي الأحوال المدنية تطلق خدمات جديدة للحصول على الشهادات رقميا الحكم بإعدام متهم بإضرام النار في محل تجاري تسبب بوفاة شخص إلغاء وتخفيض قيمة الودائع البنكية للأجانب الراغبين بتجديد إقاماتهم الأميرة بسمة بنت علي تشارك بالمنتدى الدولي لحديقة القرآن النباتية في قطر الحكومة تعفي الشاحنات السورية من الرسوم والبدلات المفروضة عليها الصفدي يرد على البقاعي : نائب محترم وسيبقى ما لم يصل للمجلس قرار قطعي من القضاء

زيادة في معدل انتشار التبغ بالأردن تقودها السيدات

زيادة في معدل انتشار التبغ بالأردن تقودها السيدات
القلعة نيوز:
كشف وزير الصحة الدكتور فراس الهواري أن الأردن بات اليوم يحتل المرتبة الأولى عالميا بمعدلات التدخين مؤكدا أن الأرقام أقل ما يمكن وصفها في هذا الشأن صادمة ومقلقة.

وبين خلال حفل إطلاق نتائج المسح الوطني لانتشار التبغ بين البالغين في الأردن بعمر 15 سنة فأكثر بدعم من الاتحاد الأوروبي، أن نتائج المسح أظهرت بأن الأردن يحتل المرتبة الأولى عالميا بمعدلات التدخين، وازدياد واضح في التدخين بكافة أشكاله، وهي نتائج خطيرة ومقلقة تحتاج للكثير من العمل والتخطيط لتقليلها، فاليوم أصبح فرد من كل اثنين في الأردن يستخدم التبغ أو مشتقاته.

وشدد الهواري على أن هذه النسب والأرقام لا يمكن أن تستمر ولا بأي دولة بالعالم ويجب تغييرها، وسيتم مواجهتها بكل قوة، من خلال التشديد بالاجراءات، فلا يجوز أن يكون هناك تدخين بالمدارس والمستشفيات والجامعات والدوائر الحكومية لدينا.

ونبه إلى أنه من الواضح أن التدخين هو المسؤول عن مرض السرطان وأمراض أخرى، مشيرا إلى أن من يقود حاليا الزيادة بانتشار التبغ بشكل رئيسي حاليا هن السيدات، مما يؤشر على النمط الجديد لاستخدام التبغ ومشتقاته بين هذه الفئة تحديدا.

وأوضح أن الفاتورة العلاجية للسرطان تجاوزت 250 مليون ربع مليار سنويا، وهي كلفة كبيرة لدولة مثل الأردن التي تعالج هذا المرض مجانا، لذا لا بد من الوقاية والحد من انتشار التدخين.

ووفق الهواري، فإن وزارة الصحة ملتزمة في تحقيق بنود الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ مع شركائها بشكل جاد، كما أن هناك التزاما على أعلى المستويات لتغيير هذا الواقع الذي بدأ يؤثر على كثير من واقع الحال، سواء على الأطفال وتحصيلهم العلمي وكلف العلاج.

وكانت نتائج المسح الوطني أظهرت أن انتشار التدخين بين الذكور وصل إلى 71,1% والإناث إلى 28,8%، وأن 38,6% بدأوا التدخين عند سن أقل من 18 عاما، في حين أن 33,8 يقومون بالتدخين خلال أول 5 دقائق من استيقاظهم من النوم.

كما أظهرت النتائج بأن نسبة من يدخنون النرجيلة بلغت 14,3%، توزعت بين الذكور 6,6%، أما الإناث 7,7%، وبلغت نسبة من يدخنون السجائر الإلكترونية 7,2%، توزعت 79% ذكور، و 21% إناث.

وبحسب المسح فإن 53% يؤيدون زيادة الضريبة على منتجات التبغ 33% منهم من المدخنين.

من جهته بين وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أكد أن أرقام المسح أقل ما توصف بأنها خطيرة ومحرجة وصادمة ومعيبة، وهي غريبة لدولة كالأردن بمستواها التعليمي والثقافي ودرجة الوعي الموجودة فيه، فلا يعقل أن تعاني من هذا المستوى المتقدم من استخدام منتوجات التبغ المختلفة.

وأضاف انه يجب أن يتم التعامل مع التدخين ليس فقط لتكلفته الصحية الباهظة، إنما بتكلفته الاقتصادية على الأفراد أيضا، فكلفة التدخين على جيب المواطن والفرد باهظة، وهي بحاجة لتضافر كافة الجهود للحد منها، والعمل بطرق مختلفة كالتشريعية والاقتصادية والتوعوية والصحية، فالتحدي كبير ويجب التعامل معه.

أما وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة أشار إلى أن أرقام المسح لانتشار التبغ بالأردن محبطة، ويبدو أن كافة الإجراءات المتخذة والمطبقة في المؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات غير مجدية، والدليل زيادة نسبة المدخنين بدلا من أن تقل.

وتابع بأننا بحاجة لمراجعة جدية لهذه الإجراءات، التي قد تتغلب على هذه المشكلة، فالتبغ متوفر ويباع في الجامعات ههو مسموح بكل مناطقها، كذلك هناك دكاكين تبيع السجائر بالقرب من المدارس، ولا بد من التفكير بشيء مختلف لتحقيق الإنجاز بهذا الموضوع.

بدوره أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة بأن الدين الاسلامي واضح في تحريم كل ما فيه ضرر على جسد الإنسان كقاعدة عامة، والتدخين له أثر مباشر على المقاصد العامة للشريعة الإسلامية وعلى رأسها ما يسمى بالضرورات الخمس، وهي الدين والنفس والنسل والعقل والمال.

ولفت إلى أن الفتوى في دائرة الافتاء العام واضحة وصريحة بتحريم التدخين، والقاعدة الإسلامية تؤكد على لا ضرر أو ضرار، وكل ما يسبب الضرر في المال والنفس محرم ولا يجوز استخدامه.