شريط الأخبار
‏الدفاع الإماراتية: نتتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران الأمير الحسن: تحولات المنطقة تستدعي تبنّي رؤية قائمة على التعاون والتكامل وزارة المياه: "الناقل الوطني"التزام حكومي لضمان حق المواطن بالحصول على مياه كافية ومستدامة المومني: الأردن يمتلك مؤشرات لحرية الصحافة والتعبير تضمن المصداقية عمرو دياب يشعل مواقع التواصل بلفتة إنسانية (فيديو) النائب رند الخزوز تطالب برفع الرواتب في الأردن… وثائق عقلك أرضك..... ترامب: على إيران إبرام "الصفقة الصحيحة" معنا وإلا سنحقق النصر بسهولة العيسوي يفتتح مشروع إعادة تأهيل حديقة البنك العربي ومكتبة عبدالحميد شومان وزير الصناعة يلتقي مستثمرين أردنيين في الإمارات الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة القضاة يبحث مع نظيريه الإماراتي والبحريني توسيع الشراكات وتسهيل دخول الأدوية الأردنية الحكومة: الأردن يواصل دوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين رغم تزايد الأعباء قاليباف: نعمل على تمتين معادلة جديدة لمضيق هرمز الأرصاد: نيسان يخالف التوقعات .. أمطار أعلى وبرودة في معظم المناطق الملك يهنئ علي الزيدي هاتفيا بتكليفه بتشكيل الحكومة العراقية الملك يؤكد دعم الأردن لجميع إجراءات الإمارات لحماية أمنها وسيادتها عراقجي يزور الصين لإجراء محادثات حين يقترب الإصلاح من جيب المواطن… تُصبح المراجعة واجبًا لا خيارًا انخفاض أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 عند 92.5 دينار للبيع

الرواشدة : خطة إعادة إعمار غزة بنيت على 5 محاور أساسية

الرواشدة : خطة إعادة إعمار غزة بنيت على 5 محاور أساسية
القلعة نيوز- قال الكاتب الصحفي حسين الرواشدة، الثلاثاء، إن ما جرى في القمة العربية حول خطة إعادة إعمار غزة خطوة في سباق المسافات البعيدة، لافتا النظر إلى أن الخطة العربية هي الخطوة الأولى للجلوس على الطاولة وللرد على خطة قدّمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب "كان عنوانها التهجير".

وبين عبر برنامج صوت المملكة، أن الخطة العربية التي قدمها القادة العرب في القمة العربية الثلاثاء، كانت رد على خطة ترامب، في صورة تظهر نوع التوازن والرد الطبيعي، مبينا أنها الخطة "خطوة طبيعية ومنتجة".

خطة إعادة إعمار قطاع غزة، بنيت على 5 محاور أساسية؛ وهي محاور الإعمار والتمويل والكلفة ونقل السكان إلى مناطق آمنة وثم إعادتهم، موضحا أن الخطة من 112 صفحة أجابت على المسائل الفنية.

إلا أن الرواشدة يرى أن الخطة لم يتم الغوص فيها بعمق لمحاور أساسية أخرى، تتمثل في الترتيبات الأمنية، ومسألة إدارة غزة، وإصلاح السلطة الفلسطينية، والعلاقة بين الفصائل الفلسطينية، ومستقبل وسلاح حركة حماس، موضحا أنها "قضايا لم تدرج على قائمة الخطة رغم النقاش المطول حولها".

وبين الرواشدة بأن الخطة العربية تحدثت عن ترتيبات أمنية ستكون من خلال أفراد أمن فلسطينيين سيتم تدريبهم من قبل الأردن ومصر وفق إدارة أمنية فلسطينية، لافتا النظر إلى حديث جرى أيضا عن مساهمة قوات دولية للتذكير بتوفير حماية أمنية للشعب الفلسطيني.

ودعا القادة العرب في البيان الختامي، مجلس الأمن إلى نشر قوات دولية لحفظ السلام تسهم في تحقيق الأمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، على أن يكون ذلك في سياق تعزيز الأفق السياسي لتجسيد الدولة الفلسطينية.

"لا يمكن إقناع الممولين في عملية إعادة الإعمار، إن كان من العالم والعرب أو حتى الفلسطينيين أنفسهم، بأن كل هذه التضحيات ستبقى ناقصة بدون قوات أمنية، لكنها مهمة لفتح أفق للتسوية السلمية"، وفق الرواشدة، الذي أكد أهمية حل الدولتين.