شريط الأخبار
اجواء ربيعية مستقرة تسيطر على المملكة حتى منتصف الاسبوع آداب الطعام وأبرز القواعد التي عليكم معرفتها أضرار اللوز: علامات تحذيرية تدل على الإفراط في تناوله مصدر: وصول فريق تفاوض قطري إلى طهران للمساعدة في إنهاء الحرب انطلاق النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب بمشاركة واسعة وأكثر من 60 قاربًا محليًا ودوليًا أمانة عمَّان تقيم بطولة بالشطرنج كركي يحقق الأول عربيا في الذكاء الاصطناعي ويرفع راية الوطن طبيب أردني ينال الوسام الذهبي من حكومة النمسا حلويات حبيبة تعلن خصم 50% قبل مباراة الأردن.. منتخب سويسرا يعاني من أزمة معقدة! جدول مباريات كاس العالم ٢٠٢٦ رسالة ماجستير حول مراقبة التغيرات في الغطاء النباتي في محمية ضانا جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تستضيف الاجتماع الخامس للتحضير للمؤتمر الدولي لاستدامة المياه والطاقة والغذاء والبيئة المساعده يعلن نتائج انتخابات مجلس اتحاد طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية للدورة الثلاثين 2026 زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني دليل الحجاج الصحي: كيف تحمي نفسك من الامراض المعدية اثناء اداء المناسك متى يبدأ فعليا سن الشيخوخة؟ طبيبة تُجيب هل تبكي الأجنة داخل الأرحام؟.. دراسة تجيب إسقاط طائرتين مسيّرتين محملتين بالمخدرات على الحدود الغربية للأردن أسعار النفط والغاز ستبقى مرتفعة حتى نهاية 2027

الكرامة بين الإعداد والأمل...

الكرامة بين الإعداد والأمل...
الكرامة بين الإعداد والأمل...
القلعة نيوز -

إن الذي أذاقهم مُر الهزيمة في الكرامة قادر على أن يذيقهم لهيبها مرة أخرى ولكن هل من مشهور آخر

ووقف أعورهم وعينه الوحيدة على جبال السلط يريد إحتلالها ، ويريد أن يشرب نخبه فيها ويتناول الغداء في عمان ، فهي نزهة كالتي قبلها، لم يدر أن الرجال تغيرت والمواقف تحولت ، فهذه الجموع أقسمت لن تمروا اليوم إلا على دمائنا.

فكانت موقعة الكرامة ، عندما تطلب الشهادة يأتي النصر ، قتال بكل عزيمة وإصرار ، من نفذت ذخيرته فجر نفسه في الجموع في المدرعات في الدبابات، ذعر الصهاينة وانكشفوا ، لكنهم لا يستطيعون حتى الفرار من دباباتهم فقد ربطهم قادتهم بالسلاسل فيها.

هذا حالهم الموت يخرج من الأرض من البيوت من الحفر من القبور ، الموت ينزل من السماء ، أطبقت الأرض والسماء ، هذه الأرض تقاتل مع أبنائها، ١٢٠٠ قتيل من الصه اينة ٢٠٠ دبابة ومدرعة وناقلة جند ومنّا ١٨٠ شهيداً ٢٤ دبابة وناقلة جند فروا بجلودهم تركوا السلاح والشرف والكرامة في أرض الكرامة وفروا حتى أعورهم تحول إلى سارق آثار بعدها.

اشتم رائحة الكرامة من الطوفان رغم الألم...

إقصف الهدف موقعي ....

أقصف أذاقهم الله ذل الهزيمة بالدم ...

أقصف لا نجوت إن نجوا .....الضابط خضر

مؤلم أن تخسر المعركة ، الشعور بالمرارة والحسرة يقتلانِك، لكن بعض النفوس تخسر معركة ولكنها لا تخسر الحرب، كان هذا هو الشعور بعد حرب ٦٧ ، لكن الرجال لهم رأي آخر ، لا لن تنال الهزيمة من العزيمة ، ولن ينجح الصه اينة في خلق الرعب في قلوب رجالنا ، كان هذا ما يفكر به مشهور ليل نهار .

وحرص على غرس الإيمان في النفوس ، حرص على غرس الثقافة السليمة في العقول ، طلب من الجيش القراءة ، ووضع لمن لا يستطيع من يقرأ لهم، التدريب ثم التدريب ثم التدريب على الفنون القتالية والمهارة وتدريب الجسد والاستعداد النفسي والمعنوي.

بحث في مشايخ الجيش عمن يصوب العقيدة ويشحذ العزيمة ، ويجعل خوف الله فوق كل خوف ، ويعيد الصه اينة إلى حجمهم الوضيع، جعل الجميع في قارب واحد جيش ومزارعين يقاتلون عن أرضهم ، وفدائيون يسعون للثأر مما أصابهم ، ووجه الجميع إلى عدو واحد الصه اينة.

بتصرف كبير من رواية يوم مشهود أيمن العتوم...

إبراهيم أبو حويله...