شريط الأخبار
الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء)

رسالة من الدكتور محمد المعايعة... شكرًا جزيلًا لك... أكرم جروان

رسالة من الدكتور محمد المعايعة... شكرًا جزيلًا لك...  أكرم جروان
القلعة نيوز:

بوافر الحب والود تلقيت رسالة الدكتور محمد المعايعة الآتية ؛ وبكل تقدير واعتزاز أقول شكرًا جزيلًا لك دكتورنا الحبيب على هذه الكلمات الطيبة .

أود القول بأن من روائع الجمال أن يكون لديك صديق وفي مخلص ذو قيم إنسانية مقدسة ومصانة في فكره ، كُلما أتيت إلية متكدراً رجعت من عنده صافياً ، وكلما قدِمت إلية ضعيفاً ، عدت منه أقوى ، وكلما جالستهُ إزدت فقهاً وعلماً ومنهحاً وقدوة لعلو حكمته وبصيرته وبُعد نظره..
هكذا أنتم سعادة لمن حولكم تنشرون الفضيلة...فقد شاء القدر أن نكون من رواد مدرستكم الفكرية العريقة بالعلم والمعرفة والقيم الإنسانية النبيلة، مدرستكم صانعة المجد والتغيير، فالتغيير والنهضة والتحديث بحاجة إلى ثقافة التميز والرؤية والإرادة، وهذة أحدى رسائلكم ورؤيتكم، فأجدتم وأبدعتم وأنجزتم في تخريج أفواج من المتعلمين والمثقفين المؤهلين والمدربين يتقنون فن الحوار وثقافة البناء والتنمية والنهضة ، يتفاخرون بحمل وسام الشرف الموشح من مدرستكم بعلامات التميز والإتقان ومهارات الإبداع والابتكار..لأن المثقف يزداد قيمه وقدر ومكانه علمية وتربوية وحضارية بزيادة المعرفه وسعة الإطلاع التي تعطيه مكانه عالية القدر لدى الناس والأمم؛ لذلك دائما خريجي مدارسكم فخورين بكم لأنكم لكم بصمة وأثر في رقي الأمم ونهضتها ورقيها..
فتغمرنا السعادة أكثر وأكثر لأننا نأخذ دروس في التواضع والسماحة وعزة النفس والأستقامة التي زهت بها سيرتكم العطرة ، فأصبحتم القدوة لنا للوصول إلى النجومية الأخلاقية والأدبية والكفاءة العلمية التي تلمع في السماء بأسمكم ،فميّزتكم بين النجوم بأشعة النزاهة والطهارة والورع والقدره المعرفية ونصوج الثقافة وعلو المكانه والتميز في الأداء الفكري والثقافي والأخلاقي، والحضور في رسم الخارطة الإنسانيه والحضارية في مجالس العظماء الكبار من المفكرين والأكاديمين والمثقفين حاملي مشاعل التنوير الفكري، لذلك تشتاق إليكم منابر العلم إن غبتم عنها وقد تصاب باليتم الثقافي لمآ تحملوه من هالات المجد الثقافي والحضاري الممتد في زوايا الوطن بفكركم المستنير وعبقريتكم الفذة التي لها مساحة واسعه للتنوير ونشر ثقافة التغيير والإصلاح وأداة من أدوات النهوض بالتنمية والنهضة...فدعونا الله أن نكون من فصيلتكم ومعدنكم الأصيل .. لأننا لم نر منكم إلا سمو النفس وطهارة القلب وطيب الخصال وأروع الوفاء . هكذا عهدناكم فأحببناكم لطيب أفعالكم ومآثركم التي لا تنقطع كمياه النهر الجاري ...فطوبى لنا بكم.
صباح الخير والأنوار والمسرات والبركة أتمناها لكم.
أخوكم الدكتور محمد سلمان المعايعة الأزايدة.