شريط الأخبار
100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون التعليم الدامج في عجلون.. خطوات نوعية لتعزيز تكافؤ الفرص وتمكين الطلبة الاحتلال يشدّد من إجراءات دخول المصلين للقدس في الجمعة الأولى من رمضان العدالة الاجتماعية في الأردن.. نهج وطني للتمكين وتكافؤ الفرص مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية

الحريات النيابية تناقش احتياجات مراكز الإصلاح والتأهيل

الحريات النيابية تناقش احتياجات مراكز الإصلاح والتأهيل

القلعة نيوز - عقدت لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النيابية، برئاسة النائب الدكتور سليمان حويلة الزبن، اجتماعاً بدار مجلس النواب اليوم تم خلاله الاطلاع على احتياجات مراكز الإصلاح والتأهيل في المملكة وسير العمل فيها، وبحث سبل تطويرها بما ينسجم مع معايير حقوق الإنسان وأفضل الممارسات الدولية.


وأكد النائب الزبن حرص اللجنة واهتمامها للوقوف على الجهود المبذولة والخدمات المقدمة للنزلاء في المجالات الإصلاحية والإنسانية والاجتماعية وسبل النهوض بها، مشيراً إلى أن احترام الكرامة الإنسانية للموقوفين والمحكومين يشكل أولوية وطنية باعتبارها نابعة من التزام الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بتعهداته الحقوقية والدستورية.

واشاد الزبن بالمستوى المتقدم الذي تشهده مراكز الإصلاح والتأهيل والسمعة الدولية التي حظيت بها المملكة بهذا الخصوص مؤكداً استعداد اللجنة لتبني أي مقترحات وإقرار أي تشريعات من شأنها تطوير البرامج الإصلاحية والتأهيلية بما يسهم في إعادة تأهيل النزلاء ودمجهم في المجتمع وتحقيق العدالة الإصلاحية.

من جهتهم أعرب النواب رائد رباع الظهراوي والمهندس محمد المحاميد والدكتور شاهر الشطناوي والدكتور محمد السبايلة والمحامي محمد سلامة الغويري والدكتور احمد القطاونة عن تقديرهم للدور الإنساني والوطني الذي تقوم به مراكز الإصلاح والتأهيل واهمية الخدمات الهادفة إلى مساعدة النزلاء وإعادة تأهيلهم ليعودوا عناصر فاعلة في المجتمع.

كما قدموا عدداً من الملاحظات والمقترحات الهادفة إلى مساعدة مراكز الإصلاح والتأهيل في التغلب على التحديات، مثل التخفيف من الاكتظاظ من خلال العقوبات البديلة وتشجيعهم على الانخراط في البرامج التي تعود بالفائدة عليهم بالإضافة الى اليات تحسين البيئة الإصلاحية لا سيما في مجالات الرعاية الصحية والتأهيل المهني وتطوير آليات نقل وتصنيف النزلاء وفقاً للخطورة ونوع الجريمة.

وأكدوا على أهمية الشراكة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في دعم منظومة حقوق الإنسان مشيرين الى استعدادهم لمراجعة جميع التشريعات التي تحقق العدالة وتوفر بيئة إصلاحية امنة ومتقدمة.

بدوره قدم مدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل العميد فلاح المجالي ايجازاً حول واقع المراكز والخدمات التي تقدمها وأبرز التحديات والخطط المستقبلية لتحسين البيئة الإصلاحية، لا سيما في مجالات الرعاية الصحية والتأهيل النفسي والتأهيل المهني والتدريب والبرامج التعليمية.

وأشار المجالي إلى أن مراكز الإصلاح تشهد تطوراً مستمراً في بنيتها التحتية وبرامجها مؤكداً أن هذه المراكز تعمل وفق رؤية إصلاحية تهدف إلى إعادة تأهيل النزلاء ودمجهم في المجتمع كأفراد منتجين بعد الإفراج عنهم.

ولتخفيف الاكتظاظ الذي يعتبر التحدي الأكبر امام مراكز الإصلاح والتأهيل أشار المجالي الى الجهود التي بذلت للعمل مع جميع الجهات المعنية من اجل التوسع في تطبيق العقوبات البديلة.

وفي نهاية الاجتماع وجه المجالي دعوة لرئيس وأعضاء اللجنة لزيارة ميدانية الى مراكز الإصلاح والتأهيل للاطلاع عن كثب على مستوى الخدمات والبرامج المقدمة للنزلاء والمستوى المتقدم الذي وصلت اليه.