شريط الأخبار
لجراح: الكرامة… إرث الحسين ومسيرة عبد الله الثاني وذاكرة وطن يرويها الأبطال المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية عون: استهداف إسرائيل للبنى التحتية مقدمة لغزو بري

برنامج الأغذية العالمي يحذر من اضطراره لوقف مساعدات الصومال

برنامج الأغذية العالمي يحذر من اضطراره لوقف مساعدات الصومال

القلعة نيوز - حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة من أنه سيضطر إلى وقف مساعداته الغذائية المنقذة للحياة في الصومال بحلول نيسان ما لم يتم تأمين تمويل جديد، مما يعرض ملايين الأشخاص لخطر تفاقم الجوع.


وقال البرنامج إنّ ما يقدر بنحو 4.4 مليون شخص في الصومال يواجهون انعداما حادا للأمن الغذائي، من بينهم نحو مليون يعانون من جوع شديد، نتيجة لتأثير قلة هطل الأمطار في مواسمها والصراع وتراجع التمويل الإنساني.

وقال روس سميث مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ بالبرنامج في بيان "الوضع يتدهور بوتيرة مقلقة".

وأضاف سميث "فقدت العائلات كل شيء، والعديد منها على حافة الهاوية. وبدون دعم غذائي طارئ فوري، ستتفاقم الأوضاع بسرعة".

وأعلن الصومال حالة طوارئ وطنية بسبب الجفاف في تشرين الثاني بعد مواسم متكرّرة قلّ فيها هطل الأمطار، وتضرّرت أيضا دول أخرى في المنطقة.ر

وذكر البرنامج، أكبر وكالة إنسانية في الصومال، أنه خفض عدد الأشخاص الذين يحصلون على مساعدات من 2.2 مليون شخص في وقت سابق من العام إلى ما يزيد قليلا عن 600 ألف بسبب نقص التمويل. وقلص أيضا برامج التغذية للنساء الحوامل والمرضعات والأطفال الصغار بشكل حادّ.

وأوضح البرنامج أنه يواجه لحظة حرجة تشبه أزمة عام 2022 حين تم تجنب المجاعة بصعوبة بالغة بفضل دعم دولي واسع النطاق. ويسعى البرنامج للحصول على 95 مليون دولار لمواصلة عملياته بين آذار وآب.

وأردف سميث يقول "إذا توقفت مساعداتنا التي تم تقليصها بالفعل، ستكون العواقب الإنسانية والأمنية والاقتصادية وخيمة، وستمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود الصومال".

رويترز