شريط الأخبار
اليحيى: إقرار أول اتفاقية نموذجية للاقتصاد الرقمي على مستوى العالم القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة الرواشدة يرعى احتفالاً ثقافيًا نظمته جمعية مقاطعة شنشي بمناسبة عيد الربيع الصيني البدور: 70% من الأردنيين مؤمنون صحياً الرواشدة: صندوق دعم الثقافة يركز على المشاريع النوعية التي تعود بالاثر على المجتمع "برعاية الوزير القطامين" : الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل وطنية بعنوان " الأسطول البحري الوطني – أهميته وتشجيع الاستثمار فيه" ( صور ) أردوغان: تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع اندلاع صراع أميركي إيراني تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي البدور يؤكد للنائب كريشان حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات الصحية في محافظات الجنوب الأردن وباكستان يبحثان تعزيز التعاون وتنشيط التجارة البينية البلبيسي تبحث تعزيز التعاون في بناء القدرات والتدريب مع منصة "إيه بوليتيكال" التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي منحة يابانية لتوفير معدات طبية لمستشفى الهلال الأحمر الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر "القلعة نيوز" تُهنئ فارسها "قاسم الحجايا "بمناسبة نجاح ابنه هاشم الجيش الباكستاني: مقتل 216 مسلحا على الأقل وانتهاء عملية عسكرية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان

بريطانيا.. مطالبات برلمانية بمحاكمة عناصر "داعش" العائدين

بريطانيا.. مطالبات برلمانية بمحاكمة عناصر داعش العائدين

القلعة نيوز:
أشارت لجنة برلمانية بريطانية إلى أن المئات ممن قاتلوا في صفوف تنظيم "داعش" الإرهابي وعادوا إلى البلاد لم تتم محاكمتهم على الجرائم التي ارتكبوها، مطالبة بمقاضاتهم.

وذكرت اللجنة أن أكثر من 400 شخص يعتقد أنهم انضموا إلى التنظيم في منطقة الشرق الأوسط، ثم عادوا إلى الأراضي البريطانية، دون أن يواجه أي منهم محاكمة على ما اقترف من جرائم.

وكان "داعش"، الذي سيطر في وقت من الأوقات على مناطق واسعة في سوريا والعراق، مسؤولا عن ارتكاب أعمال إرهابية واسعة النطاق، شملت القتل والاغتصاب، واستهدفت بوجه خاص الأقليات الدينية مثل الطائفة الإيزيدية.

وتشير التقديرات إلى أن التنظيم قتل ما يقارب 5000 من الإيزيديين، في حين تسبب في تهجير أكثر من 200000 آخرين من منازلهم.

وأفادت اللجنة البرلمانية المشتركة لحقوق الإنسان في تقريرها، بأن أيا من أنصار التنظيم العائدين إلى المملكة المتحدة لم يحاكم على ما ارتكب من جرائم.

ودعت اللجنة الحكومة إلى اتخاذ تدابير تمكن من محاكمة هؤلاء الأشخاص أمام القضاء البريطاني، بدلا من إحالة قضاياهم إلى المحاكم العراقية أو السورية، حيث ارتكبت الجرائم.

وأشارت إلى أن الحكومة صرحت في وقت سابق بأن "أفضل طريقة للتعامل مع مثل هذه الجرائم هي التحقيق فيها ومحاكمتها بموجب القوانين المحلية"، إلا أن البرلمانيين اعتبروا أن احتمالية حدوث ذلك في دول الشرق الأوسط التي شهدت نشاط التنظيم، تبقى ضعيفة للغاية.

وفي هذا السياق، شدد تقرير اللجنة على أن "المملكة المتحدة، متى ما كانت لديها ولاية قضائية على الجرائم الدولية، ينبغي عليها السعي للتحقيق والمقاضاة".

وقالت اللجنة إن هناك "عقبة رئيسية" تحول دون تطبيق العدالة في ما يخص جرائم الحرب والإبادة الجماعية، وتتمثل في أن القانون البريطاني لا يسمح بمحاكمة شخص على مثل هذه الجرائم إلا إذا كان من المواطنين البريطانيين، أو من المقيمين، أو من الخاضعين لقوانين الخدمة العسكرية.

ودعت اللجنة الوزراء إلى استغلال مشروع قانون الجريمة والشرطة الذي يناقش حاليا في البرلمان، لتعديل هذا القيد القانوني، بما يضمن تقديم أي شخص يُشتبه في ضلوعه بجرائم إبادة جماعية أو جرائم حرب إلى العدالة في المملكة المتحدة.

كما طالبت اللجنة بتحسين التنسيق بين دائرة الادعاء الملكي والضباط المتخصصين في التحقيق في جرائم الإبادة الجماعية، وذلك لضمان الحفاظ على الأدلة وعدم فقدانها.

وقال اللورد ألتون، رئيس اللجنة، إن "هذا الملف ليس شيئا يمكن للمملكة المتحدة أن تغسل يديها منه لمجرد أن الجرائم وقعت خارج حدودها. فنحن نعلم أن مواطنين بريطانيين ارتكبوا فظائع غير مسبوقة في العراق وسوريا تحت حكم داعش، ومن واجبنا أن نضمن تقديمهم إلى العدالة".

وأضاف: "حتى الآن، لم تتم محاكمة أي من مقاتلي داعش بنجاح في المملكة المتحدة على جرائم دولية، ونرى أن هذا أمر غير مقبول".

وأشار التقرير أيضًا إلى الحاجة الملحة لمزيد من الشفافية بشأن كيفية استخدام الحكومة لصلاحياتها في إسقاط الجنسية عن المواطنين البريطانيين بسبب ارتباطهم بتنظيم "داعش".

كما دعت اللجنة إلى بذل المزيد من الجهود لإعادة الأطفال البريطانيين المحتجزين في معسكرات بشمال شرق سوريا، حيث وصفت الظروف هناك بأنها "مزرية".

المصدر: "التلغراف"