شريط الأخبار
حوافز وخصومات للسائقين .. مشروع نظام للحد من الحوادث وتحفيز الالتزام الحكومة تمنح خصومات على المخالفات المرورية المستحقَّة قبل 17 شباط وزير الثقافة والسفير اليمني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الرئيس الألماني يصل الأردن الحكومة تقر الأسباب الموجبة لنظام الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية أسرة مجموعة القلعة نيوز الاعلامية تهنئ بحلول شهر رمضان .. الملكة رانيا تسحر العيون بإطلالات أنيقة في الهند وتشكر نيتا أمباني لواء الحسينية يحتفل بعيد جلالة الملك ( صور ) مجلس الوزراء يقر الأسباب الموجبة لمعدل قانون الضمان الاجتماعي الأردن .. تعذر رؤية هلال رمضان والخميس أول أيام الشهر الفضيل الملك يترأس جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في بريطانيا السعودية .. رؤية هلال رمضان والأربعاء غرة الشهر الفضيل مجلس التعليم العالي يُقرر إلغاء الامتحان الشامل القاضي يترأس اجتماعاً لمكتب تنفيذي "النواب" العيسوي يرعى احتفال قبيلة العيسى بعيد ميلاد الملك وذكرى الوفاء والبيعة هيئة الاعتماد تعزز التنسيق مع مجالس المهارات لمواءمة التعليم مع السوق 26 قرارا حكوميا خلال 47 يوما تخدم المواطنين وتُعزِّز الاستثمار الفلكية الأردنية: رؤية هلال رمضان الثلاثاء مستحيلة إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس مساء اليوم الأردن و7 دول يدينون قرارا إسرائيليا يصنّف أراضي بالضفة الغربية بأنها "أراضي دولة"

"إرادة النيابية": الخطاب الملكي رسالة سلام واعتدال للعالم

إرادة النيابية: الخطاب الملكي رسالة سلام واعتدال للعالم

القلعة نيوز- أكدت كتلة إرادة والوطني الإسلامي النيابية أن الخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ، يجسد الرؤية الهاشمية الحكيمة، ويعتبر رسالة سلام واعتدال إلى العالم أجمع والمنطقة.

وأكدت، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن ما عبر عنه جلالته في خطابه السامي يدعو للافتخار ويمثل صوت الحكمة والضمير العربي والإسلامي في زمن تتعالى فيه أصوات التضليل والضجيج، حيث خاطب العالم بكلمات إنسانية وخطاب مشرف حمل أبعادا أخلاقية وإنسانية عميقة.
وقالت الكتلة إن جلالة الملك عبر بوضوح عن الموقف الأردني الثابت من القضايا الجوهرية للأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرة إلى تأكيد جلالته أن لا سلام عادلا وشاملا دون إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأضافت أن الخطاب الملكي كان نداء إنسانيا عالميا، رفع فيه جلالته الصوت دفاعا عن الشعب الفلسطيني الصامد في غزة والضفة الغربية والقدس، وعن الأطفال الأبرياء، والمستشفيات والمقدسات التي تستهدف، مؤكدا أن الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يهدد مستقبل العدالة والكرامة الإنسانية في العالم.
ودعت الكتلة المجتمع الدولي إلى الإصغاء لتحذيرات جلالته بشأن اتساع رقعة الصراع في المنطقة، مشيرة إلى تأكيده الدائم أن استمرار القتل في فلسطين وتجاهل جذور النزاع سيؤدي إلى مزيد من الانفجار وعدم الاستقرار، ويقوض فرص التنمية والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشادت الكتلة بما قاله جلالته في خطابه: "إذا فشل مجتمعنا العالمي في التصرف بشكل حاسم، فإننا نصبح متواطئين في إعادة تعريف معنى أن تكون إنسانا"، مضيفا أن الجرافات الإسرائيلية، بهدمها لمنازل الفلسطينيين وبساتين الزيتون والبنية التحتية، لا تهدم الأرض فحسب، بل القيم والحدود الأخلاقية، محذرا من أن توسع الهجوم ليشمل دولا أخرى، كإيران، يضع العالم أمام مخاطر لا تحمد عقباها.
وشددت على أن الخطاب الملكي يعبر عن نبض الشارع الأردني الذي يقف بكل أطيافه خلف القيادة الهاشمية، ويرفض الاحتلال والظلم، ويؤمن بالدفاع عن الكرامة العربية والإسلامية، مشيرة إلى أن رسالة جلالته لم تكن موجهة فقط لأوروبا، بل للعالم أجمع، حيث دعا فيها إلى احترام حقوق الإنسان، وسيادة القانون، وتحقيق العدالة الدولية ورفض ازدواجية المعايير.
وأكدت الكتلة وقوفها صفا واحدا خلف جلالة الملك في تأكيده على ثوابت الأردن تجاه القدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
--(بترا)