شريط الأخبار
عضو نقابة أطباء: نحو 43 ألف طالب على مقاعد الطب داخل الأردن وخارجه المستوزرون غاضبون ترامب: سأعلن قريبا أن مضيق هرمز بات تابعا لأمريكا جون أبراهام ينضم إلى "أرماف" سفيراً عالمياً لعطر ‘كلوب دي نوي إنتنس أوفردوز’ حصلت شركة CFO Worx على المرتبة 448 في قائمة Inc. 5000 لعام 2026، وهي القائمة الأكثر شهرة لأسرع الشركات الخاصة نموًا في أمريكا. Voyager Interests و The Arab Energy Fund تعلنان عن شراكة استراتيجية في CRTS Global القاضي عايد الذيابات مبارك الترفيع إلى الدرجة الخاصة كفى تعيينات!!!!! *"بيان أمة"😘 الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو في السعودية ترامب: سنضرب إيران اقتصاديا بقوة مندوبًا عن الرواشدة .. العفيف يرعى مهرجان شارع الثقافة الثامن ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين كاتس: الشرطة ستتولى "حفظ النظام" في الضفة الغربية بدلًا من الجيش بمعدلات تجاوزت الـ 95% .. ثلاث توائم يحصدن نتائج مميزة في الثانوية العامة الأميرة إيمان والسيد جميل يرزقان بتوأمتين بيان صادر من عشيرة الخوالدة -قرية مرصع تكريم خاص للدكتور نزار حداد من الأمير متعب بن فهد بن فيصل آل سعود. *"الأم مدرسة... إذا أعددتها أعددت أمة"* أصابني الملل...

فاعليات نقابية وحزبية: خطاب الملك أمام البرلمان الأوروبي يجسد الثوابت الأردنية

فاعليات نقابية وحزبية: خطاب الملك أمام البرلمان الأوروبي يجسد الثوابت الأردنية

القلعة نيوز- قالت فعاليات نقابية وحزبية وشعبية، إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ، شكل محطة تاريخية حملت مواقف إنسانية ووطنية راسخة، عبرت بوضوح عن ثوابت الدولة الأردنية ومكانتها الأخلاقية والدبلوماسية على الساحة الدولية، لا سيما في دعمها الثابت للقضية الفلسطينية.

وأكد مجلس النقباء وقوفه خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ومواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، والعدوان على قطاع غزة، والتوترات الإقليمية المتصاعدة في المنطقة.
وقال رئيس مجلس النقباء نقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني، إن الخطاب الذي القاه جلالة الملك أمام البرلمان الأوروبي يأتي في وقت بدأت تتلاشى فيه معاني الحق والعدل والشرعية الدولية وحقوق الانسان، ليكون صرخة مدويَة في ظل هذا الصمت العالمي المطبق الذي تستباح خلاله دماء الأشقاء في قطاع غزة، وتعجز كل الدول والمؤسسات الدولية عن وقف هذه المجازر والانتهاكات.
وأكد الكيلاني، أن هذا الصوت يمثل الحكمة ويطالب المجتمع الدولي بكل مؤسساته بما فيها الاتحاد الأوروبي لتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية تجاه ما يجري في الأراضي المحتلة والمنطقة، ويوجه رسالة شديدة الوضوح بأن استمرار هذه المجازر واندلاع حرب إقليمية لن يكون كارثة على المنطقة فقط وإنما على كل العالم.
وشدد على أن المنطقة والعالم أجمع كان بحاجة لمثل هذا الخطاب الملكي العقلاني الذي يدعو إلى تضافر الجهود ومنع تفجر المنطقة، ووقف الاستفزازات الإسرائيلية، كما يستفز جهود العالم أجمع للقيام بمسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية تجاه الحقوق المغتصبة والغطرسة المتصاعدة.
وأشاد الكيلاني بالموقف المتقدم لجلالة الملك دوماً في الدفاع عن القضايا العربية والعالمية العادلة، ويرسخ مكانة الأردن المميزة باعتبارها صوتاً للحكمة والجرأة والشجاعة والمسؤولية، مؤكداً اعتزاز وفخر النقابات المهنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني التي تمثل الحكمة وصوت العدل والحق والثبات.
من جانبها، عبرت نقابة المهندسين الأردنيين عن فخرها واعتزازها بالخطاب الملكي، واعتبرته صوتاً صادقاً أعاد صياغة الضمير العالمي بلغة إنسانية تعكس التزام الأردن التاريخي بقضايا العدالة والكرامة الإنسانية، خصوصا تجاه معاناة الشعب الفلسطيني في غزة.
بدوره، أعرب مجلس نقابة الصيادلة الأردنيين عن اعتزازه وتأييده المطلق لمواقف جلالة الملك خلال خطابه في ستراسبورغ، مؤكداً أن الخطاب عبر عن موقف أردني ثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار المجلس إلى تحذيرات الملك من اتساع رقعة الصراع الإقليمي، وموقفه الحازم من الجرائم بحق المدنيين في غزة والضفة، والتي تتنافى مع القانون الدولي والقيم الإنسانية.
وثمن المجلس، تأكيد جلالته على دور الأردن كشريك موثوق للمجتمع الدولي، وعلى الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، مشيدًا برسالة الأمل التي حملها الخطاب بإمكانية استعادة طريق السلام.
وأكد نقيب المقاولين الأردنيين فؤاد الدويري، أن خطاب الملك جسد معاني القيم الإنسانية ومثل صوت الحق والضمير أمام العالم، فقد كان أكثر من مجرد كلمة رسمية؛ ومعبرًا عن موقف صارم تجاه ما يحدث، ونداء إنسانيًا للضمير العالمي.
وبين الدويري، في بيان، أن الخطاب حمل مضامين عبرت عن ضمير الأردنيين وأمتنا العربية في سعيها لبناء السلام الحقيقي في المنطقة، الذي يستند إلى العدالة والشرعية الدولية والمواثيق الأخلاقية والإنسانية والقانون الدولي الإنساني.
بدوره، أكد نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، الدكتور ضيف الله أبو عاقولة، أن الخطاب الملكي أمام البرلمان الأوروبي، جسد رؤى وثوابت جلالة الملك في القضايا الأساسية، والمتمثلة بالإنسانية.
وقال، إن الخطاب وضع العالم أمام مسؤولياته لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف نزيف الحرب، مخاطبا ضمائر دعاة الأمن والسلام لمواجهة آلة الدمار والإبادة الجماعية المسلطة على أهالي قطاع غزة، والتي أدت إلى القتل وتدمير البنية التحتية ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
من جهته، أكد حزب الميثاق الوطني، أن الخطاب الملكي شكل موقفًا فارقًا في مواجهة الظلم وازدواجية المعايير الدولية، داعيًا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة.
وثمن الحزب تمسك جلالته بحل الدولتين ورفض الاحتلال والانتهاكات، مشيدًا بتجديد التأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأكد الحزب، أن الشعب الأردني يقف صفًا واحدًا خلف قيادته الهاشمية، وجيشه العربي، وأجهزته الأمنية، دفاعًا عن الحق، وصونًا لكرامة الإنسان، وتمسكا بثوابت الدولة التي لم تنحز يومًا إلا للعدل والحرية.
كما أشادت اللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني في المخيمات بالخطاب، واعتبرته علامة فارقة في الخطاب السياسي العربي، يحمل رسائل إنسانية واستراتيجية تدعو لإنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة.
وأكدت، أن الملك عبر بجرأة ووضوح عن معاناة الفلسطينيين، داعيًا المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية.
--(بترا)