شريط الأخبار
السيسي يهنئ منتخب مصر بأول تأهل في تاريخه إلى دور الـ16 بكأس العالم نائب أسبق يكشف: الموضوع أكبر من عقد نظافة .. ومصيبة كبرى السفيرة غنيمات تشارك في افتتاح أعمال النسخة الثالثة من المنتدى العربي للإدارة العمومية بالمغرب نتنياهو وترامب يتفقان على عقد اجتماع قريب في الولايات المتحدة السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام هل حقًا نريد تغيير الواقع حقًا... أبحاث جديدة من شركة KnowBe4 تحذّر من أنَّ وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة والتزييف العميق المتطور يشكلان تهديدات خطيرة لمؤسسات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر

ليسوا كئيبين.. فقط يبحثون عن مكانهم

ليسوا كئيبين.. فقط يبحثون عن مكانهم

القلعة نيوز: بقلم الدكتور محمد الطحان

كثيرًا ما نصادف أشخاصًا يوصفون بالكآبة أو الانطواء، ونظن أنهم لا يحبون الاختلاط بالناس. لكن هل تساءلنا يومًا إن كانوا حقًا كذلك؟ أم أنهم فقط يعيشون في أماكن لا تشعرهم بالراحة، وسط ناس لا يشبهونهم، في بيئات تبتعد عن طبيعتهم؟

المشكلة ليست فيهم، بل في المكان الذي وُضعوا فيه. هم لا يكرهون الحياة، لكنهم لم يجدوا المساحة التي تتيح لهم أن يكونوا على سجيتهم. لا يرفضون الآخرين، لكنهم يتمنون من يفهمهم دون أن يطالبهم بأن يتغيروا.

هؤلاء الناس لا يحتاجون إلى علاج، بل إلى مكان يحتضنهم، إلى دفء يشبه قلوبهم، وإلى عالم لا يجعلهم يشعرون بالغربة في كل يوم. كثير منهم يصمتون، ليس لأنهم مكتئبون، بل لأنهم لم يجدوا من يستمع لهم حقًا.

قد يظهر بعضهم باردًا، لكن في الحقيقة هم أكثر حساسية مما نتخيل، تُرهقهم التفاصيل الصغيرة التي لا ننتبه إليها. لا أحد يولد كئيبًا، لكن عندما يحاول الإنسان التكيف مع مكان لا يناسبه، تنكسر روحه ويخفت ضوءه شيئًا فشيئًا.

بعضهم لا يجد راحته في الضوضاء أو الأحاديث السطحية، بل في الهدوء، في التأمل، وفي الحديث الصادق النادر. وعندما يوضع هذا الشخص في بيئة صاخبة أو ضوضائية، يبدو غريبًا، شاردًا، وربما "كئيبًا" في نظر الآخرين، لكنه في الحقيقة إنسان يعيش بعيدًا عن مكانه الحقيقي.

ج