شريط الأخبار
سامسونج ترسم ملامح عصر جديد من الخصوصية مع جهاز Galaxy S26 Ultra أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم اتفاق مع صندوق النقد يوفر على الأردن 197 مليون دولار جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته مدرسة السيفية الثانوية للبنين في السلط تطلق مبادرة للطلبة بمناسبة يوم العلم النحاس في طريقه لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي أجواء غير مستقرة ودافئة في أغلب مناطق المملكة وزير الثقافة: الأردن محسود في فرحه وسط إقليم ملتهب أسباب نسيان التلميذ ما يحفظه .. بحسب العلم الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17 - 4 - 2026 تراجع أسعار النفط وسط تفاؤل بتهدئة التوترات في الشرق الأوسط الأردن نشيد المجد والراية شركة KnowBe4 تعزّز أمن القوى العاملة البشرية والمدعومة بالذكاء الاصطناعي بالاعتماد على Agent Risk Manager شركة ZincFive تتجاوز حاجز 2 جيجاواط، ما يؤكد الاعتماد التجاري لبطاريات النيكل-زنك في مراكز البيانات كتبت المحامية تمارا خالد العبداللات ... يوم العلم قصة حب لا تنتهي راية العز...نبض الأردنيين وعهد الهاشميين

شهاب تكتب : حمى الله ترابك يا وطن

شهاب تكتب : حمى الله ترابك يا وطن
ياسمين شهاب
أنا لستُ شاعرةً تملي على اللغة أوامرها،
أنا بنتُ هذا الثرى…
أفهم لغة الغيم حين يبكي فوق سهولك،
وأعرف كيف يهمس الجبل حين يغضبُ لأجلك.

يا وطني…
أنت لست خريطةً على جدار مدرسة،
أنت نبضٌ خفيٌّ تحت أضلاعنا،
كلّما ظنّوا أننا انكسرنا،
قفز اسمك من أفواهنا مثل تكبيرة في ساحة معركة.

في ترابك،
ينمو القمحُ على حافة القهر،
ويُحرسُ رغيفُ الخبزِ بعيونٍ لم تنمْ منذ سنين.
فيكَ…
الحارسُ ليس فقط من يقف بالسلاح،
بل من يشعل شمعةً في الظلام ولا يسأل: من خلفي؟

حمى الله ترابك،
حين يهتف الغيم فوقك في الشمال: أنا ابن الرعد
وحين ينحني النهر شرقًا ليقبل يد صخرةٍ صامتة،
وحين تكتبُ الكركُ رسائل فخرٍ من نَفَسِ أمهاتِها،
وتعانقُ السلطُ اسمكَ كما تعانق القصيدةُ نغمتَها الأولى.

أيها الوطن،
لسنا أبناءك فقط،
نحن النسخة الأكثر نقاءً من صبرك،
نحن العروق التي تنامُ تحت جلدك،
تستيقظ فقط حين يُقال: في خطر.

حمى الله ترابك،
حين نغضب… نزرع،
وحين نجوع… نُقسم أن الكرامة أولًا.
نغلقُ البابَ على الريح،
لكن نفتحُ القلبَ لمن تشبهُ ملامحه أرضَنا.

أكتبك الآن يا وطني
كما تُكتب الصلاة: بخشوع، بخشية، بحبٍ لا يُفسَّر.
وإن سألوني: أين مسقطُ قلبكِ؟
أقول: حيث يكون الوطنُ هو الجواب الوحيد،
الذي لا يحتاج إلى شرحٍ، ولا إلى علم،
بل إلى دمعةٍ تختبئ في العين…
وتبتسم.

حمى الله ترابك يا وطن،
فإن خانتك الأيام،
فنحن يومُك الآتي.
وإن توهّمتك العواصفُ هشًّا،
فانظر إلى صدورنا:
درعٌ… لا يُخترق