شريط الأخبار
إسرائيل تعلن اغتيال قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني أكسيوس: البنتاغون يدرس "ضربة قاضية" ضد إيران في حال عدم تحقيق اتفاق ترامب يهاجم المفاوضين الإيرانيين: يتوسلون لعقد صفقة مع واشنطن لكنهم لا يتسمون بالجدية الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين من الأردن إلى سوريا الأمن: 17 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ في الأردن خلال 24 ساعة الجيش: استهداف الأردن بـ 3 صواريخ إيرانية واعتراضها أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر الأمن العام يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية مع بدء تراكم الثلوج بالرشادية والشوبك ترحيب عربي بقرار مجلس حقوق الإنسان بإدانة الاعتداءات الإيرانية الطفيلة: زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية وأمطار غزيرة في باقي المناطق تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية هطولات مطرية متفاوتة الشدة تشمل جنوب المملكة وتمتد بزخات متفرقة للشمال والوسط نادي معلمي عمان يؤكد على الوصاية الهاشمية على المقدسات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.10 دينارا للغرام عاجل :صافرات الانذار تدوي للمرة الرابعة في سماء الأردن عاجل: القناة 15 العبرية: إصابة 15 جندياً إسرائيليًا خلال الليل جنوب لبنان. وزير الزراعة: وفرة مرتقبة للبندورة قريباً… والسعر المقبول لا يتجاوز ديناراً مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي عاجل: 6 إصابات وأضرار جسيمة جراء سقوط شظايا صاروخية وسط إسرائيل

شهاب تكتب : حمى الله ترابك يا وطن

شهاب تكتب : حمى الله ترابك يا وطن
ياسمين شهاب
أنا لستُ شاعرةً تملي على اللغة أوامرها،
أنا بنتُ هذا الثرى…
أفهم لغة الغيم حين يبكي فوق سهولك،
وأعرف كيف يهمس الجبل حين يغضبُ لأجلك.

يا وطني…
أنت لست خريطةً على جدار مدرسة،
أنت نبضٌ خفيٌّ تحت أضلاعنا،
كلّما ظنّوا أننا انكسرنا،
قفز اسمك من أفواهنا مثل تكبيرة في ساحة معركة.

في ترابك،
ينمو القمحُ على حافة القهر،
ويُحرسُ رغيفُ الخبزِ بعيونٍ لم تنمْ منذ سنين.
فيكَ…
الحارسُ ليس فقط من يقف بالسلاح،
بل من يشعل شمعةً في الظلام ولا يسأل: من خلفي؟

حمى الله ترابك،
حين يهتف الغيم فوقك في الشمال: أنا ابن الرعد
وحين ينحني النهر شرقًا ليقبل يد صخرةٍ صامتة،
وحين تكتبُ الكركُ رسائل فخرٍ من نَفَسِ أمهاتِها،
وتعانقُ السلطُ اسمكَ كما تعانق القصيدةُ نغمتَها الأولى.

أيها الوطن،
لسنا أبناءك فقط،
نحن النسخة الأكثر نقاءً من صبرك،
نحن العروق التي تنامُ تحت جلدك،
تستيقظ فقط حين يُقال: في خطر.

حمى الله ترابك،
حين نغضب… نزرع،
وحين نجوع… نُقسم أن الكرامة أولًا.
نغلقُ البابَ على الريح،
لكن نفتحُ القلبَ لمن تشبهُ ملامحه أرضَنا.

أكتبك الآن يا وطني
كما تُكتب الصلاة: بخشوع، بخشية، بحبٍ لا يُفسَّر.
وإن سألوني: أين مسقطُ قلبكِ؟
أقول: حيث يكون الوطنُ هو الجواب الوحيد،
الذي لا يحتاج إلى شرحٍ، ولا إلى علم،
بل إلى دمعةٍ تختبئ في العين…
وتبتسم.

حمى الله ترابك يا وطن،
فإن خانتك الأيام،
فنحن يومُك الآتي.
وإن توهّمتك العواصفُ هشًّا،
فانظر إلى صدورنا:
درعٌ… لا يُخترق