شريط الأخبار
وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026 ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026 إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية 83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور توأمة أردنية مغربية في مجال المدن الصناعية الضمان: استمرار استقبال طلبات الترشح لجائزة التميز في السلامة المهنية حتى نهاية الشهر الحالي د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"*

من يفتح ملف البلديات .. !!

من يفتح ملف البلديات .. !!
القلعة نيوز:
يتسائل المواطنون بعد قرار الحكومة بحل المجالس البلدية واللامركزية بشكل حثيث حول أهمية فتح الملفات المالية والإدارية للبلديات، ومسائلة المقصرين كما الإشادة بالناجحين.

ويرى بعض المراقبين أنه بات من الضرورة وتحقيقاً للشفافية فتح ملفات عديدة تخص البلديات في الدورة الأخيرة، خاصة تلك الملفات الشائكة التي دار حولها الكثير من اللغط مالياً وإدارياً، ولما لا الكشف عن موازنات البلديات والوضع المالي فيها وكيف تغير خلال الفترة الماضية، وفتح ملف المديونيات المترتبة على البلديات والتي تجاوزت أرقاماً فلكية في بعضها، بالإضافة لملفات المكافآت والتعيينات والسفرات والعطاءات وغيرها الكثير من البنود، من باب وضع الاصبع على الجرح ومعالجته.

ويبدو أن تصريحات وزير الإدارة المحلية حول العطاءات اليوم أثارت حفيظة الكثير من متابعي الشأن المحلي، لافتاً إلى أنَّ وزارة الإدارة المحلية قامت خلال العام الماضي بإجراء 16 فحصاً عشوائيَّاً لضبط الجودة في العطاءات التي تنفِّذها البلديَّات، بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان والجمعية العلمية الملكية، وتبيَّن أن العينات الناجحة التي حقَّقت شروط المواصفات بلغت 5 عينات فقط بقيمة 2,5 مليون دينار، فيما كشفت الفحوصات عن 11 عينة غير مطابقة للمواصفات بلغت قيمتها 8,1 مليون دينار، ولم تحقِّق شروط المواصفات المطلوبة.

حيث أظهرت الفحوصات أنَّ قُرابة نصف العطاءات غير المطابقة مرفوضة كليَّاً، كاشفاً أنَّ مجموع الديون والمستحقَّات على البلديَّات ومجالس الخدمات المشتركة تزيد عن 632 مليون دينار، فيما يبلغ مجموع الديون غير المحصَّلة لصالح البلديَّات على الجهات الأخرى 55 مليون دينار.