شريط الأخبار
ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026 ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026 إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية 83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور توأمة أردنية مغربية في مجال المدن الصناعية الضمان: استمرار استقبال طلبات الترشح لجائزة التميز في السلامة المهنية حتى نهاية الشهر الحالي د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"* *"لماذا تسعى إسرائيل للتفرد بالمنطقة؟"* التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني

الأوقاف: تنفيذ 690 عقوبة بديلة في 2024 عبر خدمات مجتمعية

الأوقاف: تنفيذ 690 عقوبة بديلة في 2024 عبر خدمات مجتمعية
القلعة نيوز:قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلاميّة، محمد الخلايلة، إن الوزارة بالتعاون مع وزارة العدل نفذت 600 عقوبة بديلة على شكل خدمات مجتمعية داخل المساجد التابعة لمديريات الأوقاف خلال 2024.
وأضاف الخلايلة، أن الوزارة نفذت أيضًا 90 عقوبة بديلة عبر المراقبة المجتمعية والمشاركة في دورات تحفيظ القرآن الكريم، في مراكز التحفيظ المنتشرة في مختلف المناطق، وذلك ضمن التعاون مع وزارة العدل لتطبيق بدائل للعقوبات السالبة للحرية.
واوضح أن العقوبات البديلة تُعد وسيلة لنقل المحكوم من بيئة إلى أخرى لتصويب سلوكه، لا سيما أن بيئة المساجد تمنح الطمأنينة وتترك أثرها في السلوك، وهو ما لوحظ مؤخرًا في تغير سلوك عدد من المحكومين الذين باتوا من رواد المساجد والمواظبين على أداء الصلوات الخمس، وفقا لوزارة الأوقاف.
وأشار الخلايلة إلى أن العقوبات البديلة تمثل تطورًا في فلسفة العقاب، وتشكل إشارة مضيئة في مسار القضاء الأردني، إذ تستهدف تأهيل المحكوم من خلال قيامه بخدمة اجتماعية تُعيده إلى النسيج المجتمعي وتُعزز تفاعله الإيجابي، ليشعر بلذة العمل الخيري الهادف، ويعود عضوًا صالحًا في المجتمع، وليست غريبة على الفقه الإسلامي، الذي استخدم هذا النهج منذ أكثر من 14 قرنًا، ومن أمثلتها: العتق، والصيام، والإطعام.
والخدمة المجتمعية، وفقا لوزارة العدل، هي إلزام المحكوم عليه، وبموافقته، بالقيام بعمل غير مدفوع الأجر لخدمة المجتمع، لمدة تحددها المحكمة، لا تقل عن (50) ساعة، بواقع 5 ساعات يوميًا.