آخر الأخبار
عبر القلعة نيوز : بني خالد يبرق بقصيدة شعرية للفريق الحنيطي واللواء الحراسيس : "على العهد جنود الملك بكل الأحوال"افراح بوحسن والغانم بالهفوفجرش: حملات مكثفة لترسيخ ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدينظام معدل للإجراءات القضائية المدنية الإلكترونيةالأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114"ترامب: العملية العسكرية الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران ستنتهي قريبا جدا جداترامب يؤكد ضلوع إدارة وعائلة بايدن بالفساد في أوكرانياالولايات المتحدة تختتم السنة المالية بعجز يقارب تريليوني دولارروسيا تخفض قيمة العملات الدولية مقابل الروبلبرميل خام برنت يلامس 110 دولارات للمرة الاولى منذ أيار
الشهر الماضيدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

العجارمة يحسم جدل الحقول: التعليم لأهل الاختصاص والنتائج هي الفيصل

العجارمة يحسم جدل الحقول: التعليم لأهل الاختصاص والنتائج هي الفيصل

القلعة نيوز -

في خضم الجدل الذي رافق نظام الحقول في الثانوية العامة، جاء حديث أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية، الدكتور نواف العجارمة، ليضع النقاش في إطاره المهني، مؤكدًا أن قضايا التعليم لا تُدار بالانطباعات أو ردود الأفعال، وإنما بالخبرة والاختصاص وقراءة النتائج.

وكانت عبارة العجارمة: «أمر العامة لا يُترك للعامة، بل لأهل الخبرة والاختصاص»، من أبرز ما ورد في حديثه، وهي عبارة لا تحمل انتقاصًا من الرأي العام، بقدر ما تؤكد مبدأً إداريًا وعلميًا مفاده أن الملفات التخصصية، كالتعليم، تحتاج إلى أصحاب المعرفة والخبرة عند وضع السياسات واتخاذ القرارات.

العجارمة لم يطلب منح النظام حصانة من النقد، بل دعا إلى أن يكون الحكم عليه من خلال نتائجه، مؤكدًا أن نسب النجاح في نتائج الصيف بدأت تعكس مؤشرات أفضل، وأن التجربة التعليمية ينبغي أن تخضع للتقييم الموضوعي بعيدًا عن اللغط والجدل.

كما أوضح أن فلسفة نظام الحقول تقوم على منح الطالب فرصة اختيار المسار والمواد التي تتناسب مع قدراته وميوله، بدلًا من إلزامه بدراسة جميع المواد، مؤكدًا أن الهدف النهائي هو الوصول بالطالب إلى النجاح بعد سنوات طويلة من الدراسة.

ويكشف حديث العجارمة عن رؤية تتعامل مع ملف التعليم باعتباره شأنًا تخصصيًا يحتاج إلى قرارات مبنية على المعرفة، ومراجعة مستمرة تستند إلى الأرقام والنتائج، لا إلى صخب المواقف.

وبينما اختلفت بعض القراءات الإعلامية حول عبارته، فإن وضعها في سياقها الكامل يظهر أن العجارمة كان يدافع عن مبدأ احترام الاختصاص، لا عن إقصاء المجتمع، فالرأي العام يُحترم ويُسمع، لكن صناعة القرار التربوي المتخصص تحتاج إلى أهل الخبرة، والنتائج تبقى في النهاية الفيصل الحقيقي في الحكم على أي تجربة.

وفي ملف يمس مستقبل أجيال كاملة، تبدو رسالة العجارمة واضحة: النقد حق، والنقاش ضرورة، لكن القرار التربوي لا بد أن يستند إلى العلم والاختصاص والنتائج.





المزيد في قسم جامعات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962