شريط الأخبار
اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني إلقاء القبض على اللواء "وجيه عبد الله" مدير مكتب الرئيس المخلوع بشار الأسد الحجايا يعبر عن تقديره لقبيلة بلي عبر أبيات شعرية نواب: العودة للتعيين في مجالس البلديات مرفوضة تماما نيابيا افتتاح فعاليات "اليوم الثقافي الشامل" في المركز الثقافي الملكي ( صور ) ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً مستشار الخارجية الإيرانية: ندرس الرد الأمريكي على مقترحاتنا والأولوية لوقف الحرب وفتح المضيق انخفاض أسعار الذهب محليا وعيار 21 يبلغ 95.8 دينارا جورج كلوني يحتفل بميلاده 65 برفقة زوجته

تغييرات وشيكة ستطال ست جامعات رسمية في الأردن… وأسماء جديدة بارزة على طاولة مجلس التعليم العالي

تغييرات وشيكة ستطال ست جامعات رسمية في الأردن… وأسماء جديدة بارزة على طاولة مجلس التعليم العالي
القلعة نيوز- تتجه أنظار الأوساط الأكاديمية في الأردن هذا الأسبوع نحو مجلس التعليم العالي، الذي يُتوقع أن يعلن عن سلسلة من التغييرات في رئاسات عدد من الجامعات الرسمية، في إطار عملية إصلاح مؤسسي تُدار بهدوء وبعيدًا عن أي ضغوط أو تأثيرات خارجية.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن التغييرات ستشمل ما لا يقل عن ست جامعات رسمية، أبرزها: الأردنية، اليرموك، مؤتة، العلوم والتكنولوجيا، الحسين بن طلال، والألمانية الأردنية. ومن المرتقب أن تُعلن هذه القرارات خلال أيام، استنادًا إلى تقييمات دقيقة ومعايير شفافة تتعلق بالأداء، بعيدًا عن المحاباة والمجاملات.
في الجامعة الأردنية، يُتوقع أن تنتهي ولاية الدكتور نذير عبيدات هذا الأسبوع، مع ترجيحات قوية بتكليفه بحقيبة وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في التعديل الوزاري المنتظر. ويُطرح لخلافته كل من الدكتور ظافر الصرايرة، رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي، والدكتور عماد صلاح، نائب رئيس الجامعة الأردنية سابقًا.
وفي جامعة مؤتة، برز اسم الدكتور خالد الزعبي، نائب رئيس جامعة البلقاء التطبيقية، إلى جانب الدكتور أشرف أبو كركي، نائب رئيس الجامعة الأردنية، الذي يحظى بدعم لتولي رئاسة الجامعة بهدف الإشراف على المرحلة التأسيسية لكلية طب الأسنان هناك.
أما في اليرموك، فتشير المعلومات إلى أن أبرز الأسماء المطروحة هم الدكتور نزار مهيدات، الرئيس السابق للمؤسسة العامة للغذاء والدواء، والدكتورة ميرفت الصوص، التي تولّت عمادة كلية الصيدلة في الجامعة لأربع سنوات متتالية.
وبخصوص جامعة العلوم والتكنولوجيا، يُرجّح أن يغادر رئيسها الحالي الدكتور خالد السالم موقعه باتجاه التعديل الوزاري، حيث يُطرح اسمه لحقيبة الصحة، في حين يُتداول اسم الوزير الأسبق الدكتور محمد أبو قديس لخلافته، إلى جانب الدكتور أسامة نصير، الرئيس الحالي لجامعة آل البيت. وفي حال انتقل نصير إلى "التكنولوجيا”، فإن رئاسة جامعة آل البيت ستُعاد هيكلتها، مع ترشيح الدكتور أحمد محمود العجلوني كأحد الأسماء المحتملة لخلافته.
أما رئاسة جامعة الحسين بن طلال، فمن المرجح أن يتولاها الدكتور عوني طرادات، نائب رئيس الجامعة الهاشمية، ضمن توجه لإعادة بناء بعض الإدارات الجامعية في الأطراف.
الجامعة الألمانية الأردنية لا تزال خارج إطار الحسم حتى اللحظة، غير أن اسم الدكتور نبيل أيوب، الرئيس السابق للجامعة الأمريكية في مادبا وعميد سابق فيها، يُطرح ضمن قائمة الأسماء المتداولة لرئاستها.
وفي السياق ذاته، يُتداول اسم الدكتور مأمون الدبعي، أمين عام وزارة التعليم العالي، كأحد المرشحين لتولي رئاسة جامعة، كما أن اسمه يبرز في مشاورات التعديل الوزاري كمرشح محتمل لتولي حقيبة وزارة التعليم العالي.
في المقابل، تُفيد المعلومات أن رئاسات جامعات البلقاء التطبيقية، الهاشمية، الطفيلة التقنية، قد تبقى دون تغيير في هذه المرحلة.
ورغم أن ملامح تغيير رؤساء الجامعات لم تتضح بالكامل، إلا أن التسريبات ترجّح أن لا يكون تغييرا محدودًا، بل أقرب إلى إعادة هيكلة جزئية موسعة تتناسب مع طبيعة الدورة البرلمانية المقبلة، التي قد تتضمن استجوابات حادة ومساءلات واسعة تتعلق بأداء الجامعات.
ويبدو أن مجلس التعليم العالي، الذي يقود هذا الحراك بهدوء، يسعى إلى تجديد القيادات في مؤسسات التعليم العالي التي واجهت انتقادات مؤسسية أو سياسية مؤخرًا، في محاولة لرفع الجاهزية الحكومية لمرحلة يُتوقع أن تكون "صاخبة” على أكثر من صعيد.
وتأتي هذه التغييرات في إطار رؤية أوسع لتعزيز جودة التعليم العالي وربط المناصب القيادية بالكفاءة والإنجاز، بما يدعم موقع الجامعات الأردنية كمؤسسات رائدة في مجالات العلم والمعرفة والتنمية