شريط الأخبار
طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه قتلى وجرحى جراء انهيار جزء من جسر في الهند (فيديو) مخالفات وإيقاف وإغلاق مطعم شاورما.. الغداء تكشف حصيلة جولاتها خلال العيد تغييرات جذرية على قرار وقف إطلاق النار.. “النتن ياهو” يواصل نقض العهود طبيب ترامب: الرئيس لا يزال يتمتع بصحة ممتازة المنفذ هتف الله أكبر.. شخص يهاجم آخرين بسكين في سويسرا ما حقيقة إسقاط طائرة أميركية قرب بوشهر الإيرانية؟ كلاب ضالة وبلاغ أمني.. العثور على جثة رضيع في الأردن أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الأحد موعد استئناف رحلات الطيران منخفض التكاليف حزب ألماني يطالب الحكومة بإنهاء المساعدات المقدمة لأوكرانيا لهذا السبب .. قطاع الطيران يحذر من فوضى لماذا لا ينصح بصب الماء المغلي في أواني التفلون؟ خطوة جديدة من "غوغل جيميني" نحو النظارات الذكية دواء جديد يحقق تقدما غير مسبوق في علاج مرض كبدي خطير التمر.. فوائد مهمة وتحذيرات من الاستهلاك المفرط منها "الطريقة المصرية".. نصائح بسيطة للنوم خلال موجة الحر دراسة تفند النظرية الأشهر عن "كوفيد طويل اﻷمد" الأردن.. ارتفاع جديد على الذهب السبت جراءة وصراحة في نقد المشهد السياسي مع النائب فراس القبلان

بني مصطفى تكتب : المرأة… قوة المجتمع وصانعة الأمل

بني مصطفى تكتب : المرأة… قوة المجتمع وصانعة الأمل
الدكتورة مرام بني مصطفى - استشارية نفسية وتربوية

في اليوم العالمي للمرأة، لا نقف فقط لنحتفل بالمرأة بوصفها نصف المجتمع، بل لنُقدّر حضورها العميق في تشكيل الوعي الإنساني وبناء الأجيال وصناعة الأمل. فالمرأة ليست مجرد دور اجتماعي محدود، بل هي روح الحياة في تفاصيلها اليومية؛ هي الأم التي تمنح أبناءها الأمان، والمعلمة التي تفتح أبواب المعرفة، والطبيبة التي تداوي الألم، والباحثة التي تسهم في تقدم العلم، والإنسانة التي تحمل في داخلها طاقة هائلة من العطاء والصبر والقدرة على النهوض بعد كل تحدٍّ.

ومن خلال عملي في مجال الإرشاد النفسي، أرى يوميًا كيف تمتلك المرأة قوة داخلية مذهلة، حتى في أصعب الظروف. فالكثير من النساء يواجهن ضغوط الحياة ومسؤوليات الأسرة والعمل والمجتمع، ومع ذلك يواصلن العطاء بصمت، ويصنعن الاستقرار العاطفي داخل أسرهن، ويكنّ مصدر الطمأنينة لمن حولهن. هذه القوة النفسية ليست أمرًا عابرًا، بل هي انعكاس لقدرة المرأة على التكيّف والصمود وإعادة بناء الأمل في أصعب اللحظات.

وفي الأردن، نستلهم الكثير من معاني العطاء والتمكين من نموذج قيادي ملهم تمثله جلالة الملكة رانيا العبدالله، التي شكّلت بصوتها الإنساني ورسالتها التربوية مثالًا عالميًا في دعم التعليم وتمكين المرأة والدفاع عن قضايا الطفل والأسرة. لقد قدّمت جلالتها صورة مشرقة للمرأة العربية القادرة على الجمع بين القيادة والإنسانية، وبين الحضور العالمي والارتباط العميق بقضايا المجتمع.

إن الاحتفاء بالمرأة لا يعني مجرد كلمات جميلة تُقال في مناسبة عابرة، بل دعوة حقيقية إلى احترام دورها، وتمكينها، وتقدير جهودها اليومية التي قد لا تُرى أحيانًا. فالمرأة عندما تُمنح الدعم والثقة والفرص العادلة، فإنها لا ترتقي بنفسها فقط، بل ترتقي بأسرتها ومجتمعها بأكمله.

وفي هذا اليوم، نوجّه رسالة تقدير لكل امرأة كانت وما زالت مصدر إلهام في حياة الآخرين؛ لكل أمٍّ سهرت من أجل أبنائها، ولكل معلمة صنعت مستقبل طلابها، ولكل امرأة واجهت التحديات بشجاعة وصبر. فالمجتمعات القوية هي تلك التي تدرك قيمة المرأة، وتحترم إنسانيتها، وتفسح لها المجال لتكون شريكًا فاعلًا في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.

كل عام والمرأة مصدر للحياة، وللقوة، وللأمل المتجدد.