شريط الأخبار
ترامب: سنضرب إيران بشدة مذكرة نيابية تطالب بإعادة النظر في آلية اختيار الهيئات الإدارية لأندية المعلمين خليدة بوفدش أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري مطالبة نيابية بتخفيض أسعار المحروقات لشهر آب "الإدارية النيابية" تواصل إقرار مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 مديرية قضاء أم البساتين في محافظة العاصمة تطلق مبادرة فرحنا آمن ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا الملك يهنئ العاهل المغربي بذكرى الجلوس على العرش ولي العهد يتابع ختام التمرين التكتيكي المشترك "ذو الفقار" محمد البشتاوي شهيد الواجب ضحية إهمال مدينة ملاهي بالرصيفة٠ السيسي يؤكد لجلالة الملك : دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وزير الثقافة يبحث مع رئيس المجلس العشائري الشركسي مشروع "توثيق السردية الشركسية" الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني مصفاة البترول: موافقة مبدئية لثلاث محطات لتزويد المركبات العاملة بالغاز الحكومة تسدد 30 مليون دينار لمصفاة البترول مرتبطة بدعم الغاز خلال النصف الأول من 2026 انطلاق المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية القطامين والقضاة يبحثان انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028 الأمم المتحدة ندّدت بـ"تفاقم" العنف وضم الأراضي في الضفة الغربية توزيع 10 آلاف طرد غذائي وصحي على مخيمات اللاجئين

بني مصطفى تكتب : المرأة… قوة المجتمع وصانعة الأمل

بني مصطفى تكتب : المرأة… قوة المجتمع وصانعة الأمل
الدكتورة مرام بني مصطفى - استشارية نفسية وتربوية

في اليوم العالمي للمرأة، لا نقف فقط لنحتفل بالمرأة بوصفها نصف المجتمع، بل لنُقدّر حضورها العميق في تشكيل الوعي الإنساني وبناء الأجيال وصناعة الأمل. فالمرأة ليست مجرد دور اجتماعي محدود، بل هي روح الحياة في تفاصيلها اليومية؛ هي الأم التي تمنح أبناءها الأمان، والمعلمة التي تفتح أبواب المعرفة، والطبيبة التي تداوي الألم، والباحثة التي تسهم في تقدم العلم، والإنسانة التي تحمل في داخلها طاقة هائلة من العطاء والصبر والقدرة على النهوض بعد كل تحدٍّ.

ومن خلال عملي في مجال الإرشاد النفسي، أرى يوميًا كيف تمتلك المرأة قوة داخلية مذهلة، حتى في أصعب الظروف. فالكثير من النساء يواجهن ضغوط الحياة ومسؤوليات الأسرة والعمل والمجتمع، ومع ذلك يواصلن العطاء بصمت، ويصنعن الاستقرار العاطفي داخل أسرهن، ويكنّ مصدر الطمأنينة لمن حولهن. هذه القوة النفسية ليست أمرًا عابرًا، بل هي انعكاس لقدرة المرأة على التكيّف والصمود وإعادة بناء الأمل في أصعب اللحظات.

وفي الأردن، نستلهم الكثير من معاني العطاء والتمكين من نموذج قيادي ملهم تمثله جلالة الملكة رانيا العبدالله، التي شكّلت بصوتها الإنساني ورسالتها التربوية مثالًا عالميًا في دعم التعليم وتمكين المرأة والدفاع عن قضايا الطفل والأسرة. لقد قدّمت جلالتها صورة مشرقة للمرأة العربية القادرة على الجمع بين القيادة والإنسانية، وبين الحضور العالمي والارتباط العميق بقضايا المجتمع.

إن الاحتفاء بالمرأة لا يعني مجرد كلمات جميلة تُقال في مناسبة عابرة، بل دعوة حقيقية إلى احترام دورها، وتمكينها، وتقدير جهودها اليومية التي قد لا تُرى أحيانًا. فالمرأة عندما تُمنح الدعم والثقة والفرص العادلة، فإنها لا ترتقي بنفسها فقط، بل ترتقي بأسرتها ومجتمعها بأكمله.

وفي هذا اليوم، نوجّه رسالة تقدير لكل امرأة كانت وما زالت مصدر إلهام في حياة الآخرين؛ لكل أمٍّ سهرت من أجل أبنائها، ولكل معلمة صنعت مستقبل طلابها، ولكل امرأة واجهت التحديات بشجاعة وصبر. فالمجتمعات القوية هي تلك التي تدرك قيمة المرأة، وتحترم إنسانيتها، وتفسح لها المجال لتكون شريكًا فاعلًا في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.

كل عام والمرأة مصدر للحياة، وللقوة، وللأمل المتجدد.