شريط الأخبار
النواب يطلق منصة تتيح للمواطين تقديم آرائهم حول تعديلات الضمان عاجل: وزير خارجية إيران يرفض وقف النار: سنواصل القتال البحرين: إصابات وأضرار بمنازل بهجوم مسيرات إيرانية عاجل:النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل مع تصاعد حرب إيران عاجل رئيس الحكومة اللبنانية: لن نرضخ لأي ابتزاز. . ولن نقبل بالسلام وفق الشروط الإسرائيلية مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار مجتبى خامنئي خلفا للمرشد الراحل علي خامنئي.. من يكون؟ الشرع يجدد لأمير قطر إدانة سوريا لـ"العدوان الإيراني" الجيش الأمريكي يعلن مقتل جندي في هجوم استهدف القوات الأمريكية في السعودية إعلام عبري يتحدث عن بوادر توتر بين الجيش الأمريكي وإسرائيل ويحدد الأسباب عطلة العيد لهذا العام لن تكون طويلة مقارنة بالعام الماضي ..تفاصيل ماكرون تحدث هاتفيا إلى ترامب وبيزشكيان الخارجية الإيرانية: الهجمات الصاروخية على إيران تُشن من مناطق سكنية في دول مجاورة رئيس الأركان الإسرائيلي: الحرب مع إيران قد تتطلب "الكثير من الوقت" الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 50 شخصا من "الجماعة الملكية" وتوجه تحذيرا لـ"عيون إسرائيل" "أبو عبيدة" يوجه رسالة نارية جديدة للعرب وإسرائيل "الموجة 29".. الثوري الإيراني يعلن استهداف تل أبيب وصحراء النقب وقاعدة أمريكية بصواريخ الجيل الجديد قناة إسرائيلية: أضرار بالجيش إثر تغير في تكتيكات "حزب الله" فصائل عراقية تعلن تنفيذ 24 عملية ضد قواعد أمريكية خلال يوم إعلام عبري: جاريد كوشنر يزور إسرائيل الثلاثاء المقبل بزشكيان: الدول المجاورة شقيقة ولكن سنرد على أي هجوم

بني مصطفى تكتب : المرأة… قوة المجتمع وصانعة الأمل

بني مصطفى تكتب : المرأة… قوة المجتمع وصانعة الأمل
الدكتورة مرام بني مصطفى - استشارية نفسية وتربوية

في اليوم العالمي للمرأة، لا نقف فقط لنحتفل بالمرأة بوصفها نصف المجتمع، بل لنُقدّر حضورها العميق في تشكيل الوعي الإنساني وبناء الأجيال وصناعة الأمل. فالمرأة ليست مجرد دور اجتماعي محدود، بل هي روح الحياة في تفاصيلها اليومية؛ هي الأم التي تمنح أبناءها الأمان، والمعلمة التي تفتح أبواب المعرفة، والطبيبة التي تداوي الألم، والباحثة التي تسهم في تقدم العلم، والإنسانة التي تحمل في داخلها طاقة هائلة من العطاء والصبر والقدرة على النهوض بعد كل تحدٍّ.

ومن خلال عملي في مجال الإرشاد النفسي، أرى يوميًا كيف تمتلك المرأة قوة داخلية مذهلة، حتى في أصعب الظروف. فالكثير من النساء يواجهن ضغوط الحياة ومسؤوليات الأسرة والعمل والمجتمع، ومع ذلك يواصلن العطاء بصمت، ويصنعن الاستقرار العاطفي داخل أسرهن، ويكنّ مصدر الطمأنينة لمن حولهن. هذه القوة النفسية ليست أمرًا عابرًا، بل هي انعكاس لقدرة المرأة على التكيّف والصمود وإعادة بناء الأمل في أصعب اللحظات.

وفي الأردن، نستلهم الكثير من معاني العطاء والتمكين من نموذج قيادي ملهم تمثله جلالة الملكة رانيا العبدالله، التي شكّلت بصوتها الإنساني ورسالتها التربوية مثالًا عالميًا في دعم التعليم وتمكين المرأة والدفاع عن قضايا الطفل والأسرة. لقد قدّمت جلالتها صورة مشرقة للمرأة العربية القادرة على الجمع بين القيادة والإنسانية، وبين الحضور العالمي والارتباط العميق بقضايا المجتمع.

إن الاحتفاء بالمرأة لا يعني مجرد كلمات جميلة تُقال في مناسبة عابرة، بل دعوة حقيقية إلى احترام دورها، وتمكينها، وتقدير جهودها اليومية التي قد لا تُرى أحيانًا. فالمرأة عندما تُمنح الدعم والثقة والفرص العادلة، فإنها لا ترتقي بنفسها فقط، بل ترتقي بأسرتها ومجتمعها بأكمله.

وفي هذا اليوم، نوجّه رسالة تقدير لكل امرأة كانت وما زالت مصدر إلهام في حياة الآخرين؛ لكل أمٍّ سهرت من أجل أبنائها، ولكل معلمة صنعت مستقبل طلابها، ولكل امرأة واجهت التحديات بشجاعة وصبر. فالمجتمعات القوية هي تلك التي تدرك قيمة المرأة، وتحترم إنسانيتها، وتفسح لها المجال لتكون شريكًا فاعلًا في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.

كل عام والمرأة مصدر للحياة، وللقوة، وللأمل المتجدد.