شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

ارتفاع سندات اليوروبوند اللبنانية إلى أعلى مستوى منذ 2020

ارتفاع سندات اليوروبوند اللبنانية إلى أعلى مستوى منذ 2020

القلعة نيوز:
تجاوزت سندات اليوروبوند اللبنانية المستحقة في 2035 حاجز 20 سنتا للدولار لأول مرة منذ 2020، في مؤشر يعكس تحسن ثقة المستثمرين بها مقارنة بالسنوات الماضية.

ويأتي هذا التطور في ظل أزمة اقتصادية ومالية خانقة يمر بها لبنان منذ عام 2019، حيث انهار النظام المصرفي وفقدت الليرة اللبنانية أكثر من 98% من قيمتها أمام الدولار، فيما ارتفعت معدلات الفقر والبطالة إلى مستويات غير مسبوقة.


وقد تخلف لبنان في مارس 2020 للمرة الأولى عن سداد ديونه السيادية بالعملة الصعبة، ما أدى إلى تراجع حاد في أسعار سنداته الدولية المعروفة باسم اليوروبوند (Eurobonds).

وسندات اليوروبوند هي أدوات دين تصدرها الحكومات أو الشركات بعملات أجنبية مثل الدولار وتُطرح في الأسواق العالمية لتمويل احتياجاتها.

وقد اعتمد لبنان عليها لسنوات طويلة لتغطية العجز المتفاقم في موازناته وتمويل الاستقرار النقدي، غير أن تراكم الدين العام الذي تجاوز 170% من الناتج المحلي الإجمالي قبل الانهيار، وسوء الإدارة المالية، جعلا الدولة عاجزة عن السداد.

ويعد ارتفاع قيمة هذه السندات في الأسواق الثانوية إشارة إلى أن بعض المستثمرين بدأوا يراهنون على إمكانية تحسن الوضع المالي للبنان أو نجاحه في التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي حول برنامج إصلاحي يعيد هيكلة الدين العام.

فزيادة سعر السند تعني أن الأسواق تعطي احتمالية أكبر لحصول حامليها على جزء من مستحقاتهم في المستقبل.

ومع ذلك، يبقى هذا التحسن محدودا ولا يعكس بالضرورة انفراجا وشيكا في الأزمة، إذ إن أي انتعاش مستدام يتطلب إصلاحات جذرية في المالية العامة، وإعادة هيكلة شاملة للدين والمصارف، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

المصدر: RT