شريط الأخبار
اتفاق للتعاون في تبادل الغاز بين الأردن ولبنان وسوريا اقتصاديون: التجارة الخارجية للمملكة جسدت القدرة على الصمود أمام التحديات الجيوسياسية خارجية باكستان: إعادة السفينة "توسكا" لإيران تهدف لبناء الثقة من جانب واشنطن الجيش الإيراني يعلن منع دخول المدمرات الأمريكية إلى مضيق هرمز الأردن يشارك في معرض FHA سنغافورة 2026 لتعزيز الصادرات الغذائية إيران تهدد بمهاجمة أي قوة أجنبية تقترب من هرمز السير تطلق ثاني مركبة محطمة على طريق إربد الأمن يبدأ الاحتفال بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي بفعاليات توعوية ولي العهد يشيد بهدف موسى التعمري في زمنٍ تختلط فيه الأصوات وتضيع فيه البوصلة… يبقى الرجالُ مواقف، وتبقى المبادرات الصادقة هي الفارق بين من يتكلم… ومن يفعل عمان الأهلية تحتضن بطولة الجامعات للتايكواندو وتُتوّج الفائزين وتُحرز المركز الأول (طالبات) ووصيف المركز الثاني (طلاب) ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد

تعزيز الصحة النفسية للطلبة يساهم في تحسين أدائهم الأكاديمي وتنمية مهاراتهم الحياتية

تعزيز الصحة النفسية للطلبة يساهم في تحسين أدائهم الأكاديمي وتنمية مهاراتهم الحياتية

القلعة نيوز- تعد الصحة النفسية للطلاب من التحديات الرئيسية التي تؤثر على العملية التعليمية، إذ تلعب دورا حاسما في مستوى التحصيل الدراسي والسلوك الاجتماعي وقدرة الطلاب على التكيف داخل محيط المدرسة وخارجها، حيث أن تعزيزها لا يقل أهمية عن التركيز على المناهج الدراسية والامتحانات، كما أنها تساهم في بناء بيئة تعليمية إيجابية تدعم النمو الشامل للطالب وتساعده على مواجهة ضغوط الحياة بشكل أكثر فاعلية.

وقالت الأخصائية التربوية ومدربة المهارات الحياتية الدكتورة آلاء توفيق، إن الضغوط التي يواجهها الطلبة تتنوع بين القلق من الامتحانات وتراكم الواجبات الدراسية والتحديات الأسرية والاقتصادية، إضافة إلى تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي التي أوجدت أنماطا جديدة من القلق والمقارنات غير الواقعية.
وأضافت لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذه الضغوط قد تظهر من خلال الانعزال أو العصبية أو ضعف التركيز وصولا إلى تراجع الأداء الأكاديمي، مؤكدة أن رصد هذه المؤشرات مبكرا يساعد على التدخل ومنع تفاقم المشكلات.
وبينت أن المرشد التربوي يمثل ركيزة أساسية في تعزيز الصحة النفسية للطلبة عبر تقديم الدعم النفسي والعاطفي وتنمية مهاراتهم الحياتية والتكيفية، إلى جانب دوره كحلقة وصل بين المدرسة والأسرة، مؤكدة أهمية الأنشطة اللامنهجية في توفير متنفس للطلبة للتعبير والإبداع وبناء الثقة بالنفس، بما يخفف من وطأة الضغوط الدراسية.
من جهتها، أوضحت استشارية الأسرة والتربية الدكتورة أمل الدويري، أن دور المرشد التربوي لم يعد يقتصر على التنسيق بين الطالب والمعلم أو ولي الأمر، بل أصبح مسؤولا عن الرصد المبكر للسلوكيات غير المألوفة وتقديم جلسات إرشادية فردية أو جماعية ومتابعة الحالات التي تحتاج إلى تدخل متخصص، ما يجعله يقوم بدور وقائي وعلاجي في آن واحد.
وأضافت، إن الأنشطة الرياضية والفنية تسهم بفاعلية في تخفيف الضغوط النفسية، من خلال تفريغ الطاقة السلبية وتعزيز الثقة بالنفس وتوفير مساحة للتعبير الصحي عن المشاعر.
ولفتت إلى أن المرشدين يواجهون تحديات عدة أبرزها قلة أعدادهم مقارنة بالطلبة ومحدودية الموارد والبرامج المتخصصة، إضافة إلى النظرة الاجتماعية التي ما تزال تضع وصمة حول الصحة النفسية وتحد من تعاون بعض الأسر، مشيرة إلى أن برامج دعم الصحة النفسية في المدارس ما تزال في بداياتها وتحتاج إلى تطوير مستمر لضمان وصولها إلى جميع الطلبة.
بدورها، قالت مدربة البرمجة اللغوية العصبية وعضو الجمعية الأميركية للتربية الإيجابية علا حسن، إن بداية العام الدراسي تمثل تحديا نفسيا خاصا للطلبة، إذ قد يواجهون شعورا بالغربة والقلق نتيجة دخول بيئة جديدة غير مألوفة، وصعوبة في التواصل مع زملاء ومعلمين جدد، إضافة إلى ضغط التوقعات الأسرية والتنافس داخل الصف.
وأكدت أن هذه الضغوط قد تنعكس في سلوكيات سلبية مثل العدوانية، التأتأة، العزلة أو الخوف من التفاعل الاجتماعي، مؤكدة أهمية التهيئة النفسية المسبقة للطلبة، عبر الزيارات التمهيدية للمدرسة والأنشطة التعبيرية والرياضية وتعزيز القيم التربوية كالتعاون والاحترام.
من جانبه، أشار خبير الأسرة الدكتور مفلح محمد، الى أن للأسرة دورا محوريا في حماية أبنائها من الضغوط النفسية، من خلال الإصغاء لمشكلاتهم وتجنب المقارنات السلبية أو النقد المستمر، مشيرا إلى أن اللجوء للاختصاصيين عند ظهور مؤشرات القلق أو الاكتئاب لا يعد ضعفا، بل خطوة وقائية تسهم في احتواء المشكلة قبل أن تتحول إلى اضطراب.
وقال مدير التربية والتعليم للواء قصبة اربد الدكتور رعد الخصاونة، إن وزارة التربية والتعليم تولي عناية خاصة بالصحة النفسية للطلبة، من خلال البرامج الوطنية والشراكات مع المؤسسات الصحية والدولية، بهدف توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة تمكنهم من مواجهة تحديات الحياة بثقة ومرونة، مبينا أن المديرية تحرص على تفعيل هذه المبادرات في مدارسها لضمان نشأة جيل متوازن نفسيا وفكريا واجتماعيا.
--(بترا)