شريط الأخبار
السفارة الأمريكية في الأردن تستأنف تقديم الخدمات لرعاياها الطاقة الدولية: مستعدون لسحب المزيد من احتياطات النفط المستشار الألماني لنتنياهو: عليكم إنهاء القتال في البنان الصفدي يلتقي نظيره الإماراتي في أبو ظبي فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا ترتفع 22 مليار يورو إذا اختلف النواب والأعيان على "معدل الضمان" .. ماذا يحدث؟ غوارديولا يشيد بفوز مانشستر سيتي الكبير على تشيلسي حقيقة دعم خالد النبوي لعلاج سامي عبدالحليم.. رد حاسم من الأسرة أطعمة تسبب ألم المعدة بعد الأكل.. قائمة بأبرزها! شهيد وجرحى برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة وبيت لاهيا وزير الحرب الأميركي: الإيرانيون قد يبدأون إطلاق النار لكن هذا ليس من الحكمة ترامب: سيتم تدمير أي سفينة إيرانية تقترب من نطاق الحصار ما حقيقة إطلاق النار على منزل سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـ أوبن إيه آي؟ ترامب: 34 سفينة عبرت مضيق هرمز الأحد ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط فاو: غلق مضيق هرمز قد يتحول إلى كارثة عالمية في الزراعة والغذاء الأردن.. الأطباء تحذر من بطالة متزايدة وفرص تخصص محدودة واشنطن تعرض على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عامًا الأردن.. الزراعة تعيد فتح تصدير البندورة

الدكتورة حبش تكتب : رضا الآخرين ليس مقياسًا لحقيقتك

الدكتورة حبش تكتب : رضا الآخرين ليس مقياسًا لحقيقتك
د . رولا حبش
أحياناً نظن أن الآخرين يروننا كما نحن بحقيقتنا بنوايانا بعمق قلوبنا لكن الحقيقة الأهدأ والأكثر حكمة أن كل إنسان يرى العالم من نافذة وعيه هو لا من حقيقتنا نحن.
فالإنسان الذي يحمل خوفاً قد يراك تهديداً حتى لو كنت أماناً والإنسان الذي يعيش نقصاً قد يراك متكبراً فقط لأنك واثق من نفسك والإنسان الذي امتلأ بالحب سيرى فيك الجمال حتى في لحظات ضعفك لأن الناس لا تراك كما أنت بل كما هم يرون أنفسهم والعالم من داخلهم.
ولهذا لا تتعب قلبك بمحاولات مستمرة لتشرح نفسك أو لتنال رضا الجميع لأن رضا الآخرين ليس مقياساً لحقيقتك بل انعكاساً لمعتقداتهم وتجاربهم ودرجة وعيهم وأنت لست مسؤولاً عن الصورة التي يصنعها الآخرون عنك داخل عقولهم .
كن مسؤولاً فقط عن نيتك عن صدقك عن سلامك الداخلي لأن الإنسان عندما يعرف نفسه جيداً يصبح أقل حاجة لتصفيق الآخرين وأكثر قدرة على السير بثبات نحو ذاته الحقيقية دون أن تهزه أحكام عابرة أو نظرات مؤقتة.
تذكّر دائماً من يرى النور داخله سيراه فيك ومن يعيش في ظلاله قد لا يرى إلا الظل وفي الحالتين أنت لا تتغير بل زاوية الرؤية هي التي تتغير.