آخر الأخبار
كتلة غرفة صناعة عمّان برئاسة الجغبير تفوز بجميع مقاعد مجلس الإدارةمصدر: الأردن يقبض على مشتبه بعضويته في مجموعة الاختراق "شايني هانترز"وفد نيابي أردني يزور السعوديةبيسنت: إيران بلا شحنات نفطية هذا الأسبوع .. ولا إيراداتالتعداد السكاني في الأردن ... بيانات اليوم لقرارات الغد!!صفٌّ واحدٌ خلفَ الراية الهاشميةعبد الباسط الصالح مسيرة عطاء و الخبرة المهنية في القطاع المصرفيفي دارة النقابي خالد .. عشيرة الزيود - عائلة اليعقوب تجدد الولاء للملك وتلتقي بمرشحها للانتخابات البلديةمركز شباب وشابات عبين عبلين المدمج يواصل تنفيذ برنامج اثراء اللغة الإنجليزيةالرواشدة يرعى ندوة «السردية الأردنية.. الأرض والإنسان»،
رأي

تدريس المواد الجامعية المكثفة… المرونة المطلوبة أم تحدّي الجودة؟

منذ 7 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
تدريس المواد الجامعية المكثفة… المرونة المطلوبة أم تحدّي الجودة؟
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

خليل قطيشات

تشهد بعض الجامعات في الآونة الأخيرة توسعًا ملحوظًا في تدريس المواد الجامعية بصيغة مكثفة أو ضمن أطر زمنية مضغوطة، في خطوة تُقدَّم على أنها استجابة لضرورات المرونة الأكاديمية وتسريع تخرّج الطلبة. غير أن هذه الممارسة تثير تساؤلات جوهرية حول أثرها الحقيقي في جودة التعليم العالي ومخرجاته.

إن غياب الرقابة الفاعلة من بعض عمداء الكليات والإدارات الأكاديمية على آليات تنفيذ الخطط الدراسية، ومدى التزام أعضاء هيئة التدريس بإعطاء المادة حقها الكامل من الشرح والتطبيق والتقييم، ينعكس سلبًا على الطلبة. فالطالب الذي لا يتلقى محتوى متكاملًا، ولا يخضع لتقييم عادل وشامل، قد يجد نفسه لاحقًا أمام فجوة معرفية تظهر بوضوح في مقابلات التعيين أو في بيئة العمل.

لا شك أن التطوير مطلب ملحّ في ظل التحولات المتسارعة في أنماط التعليم، خاصة مع تنامي التعليم المدمج والإلكتروني، وازدياد أعداد الطلبة العاملين الذين يحتاجون إلى مسارات أكثر مرونة. غير أن جوهر العملية التعليمية لا يقوم على ضغط الزمن بقدر ما يقوم على عمق الفهم، وتراكم الخبرة، وبناء المهارات بصورة تدريجية ومتوازنة.

فجودة التعليم لا تُقاس بعدد الساعات المنجزة أو بسرعة إنهاء المقرر، بل بمدى تحقق نواتج التعلّم، وفاعلية التفاعل داخل القاعة الدراسية، وسلامة أدوات التقييم وموضوعيتها. وأي توسع في الصيغ المكثفة دون ضوابط واضحة ومعايير دقيقة، قد يؤدي إلى فجوة بين ما يُعلن من مخرجات تعليمية وما يتحقق فعليًا على أرض الواقع.

إن القضية ليست رفضًا للتحديث، ولا دعوة للجمود، بل تأكيد على أن المرونة الأكاديمية يجب أن تسير جنبًا إلى جنب مع رقابة جودة صارمة، ومعايير وطنية واضحة، تضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة والمؤسسات. فشكوى بعض الطلبة من عدم إعطاء المادة حقها ليست تفصيلًا عابرًا، بل مؤشرًا يستحق الوقوف عنده، خاصة عندما ينعكس ذلك في ضعف الأداء المهني أو الإخفاق في مقابلات التوظيف.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962